عون: لبنان يعاني من عبء ثقيل واتخذنا تدابير للتخفيف من اللجوء لقاء جعجع وباسيل قريباً لتنفيذ خريطة الطريق ... والجميل من بعبدا: البلد في خطر كبير

0

بيروت – “السياسة”:

لفت الرئيس اللبناني ميشال عون إلى خطورة التهرب الضريبي، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تمس بالثقة بكل أجهزة الدولة، ومشيراً إلى أن الأزمة الاقتصادية الراهنة هي عبء ثقيل ورثناه والتحسن لا يحصل بين ليلةٍ وضحاها.
وقال إن “هناك مثلاً خسائر كبيرة في مجال التحصيل الضريبي وتواطؤ بعض الموظفين، إضافةً إلى تراكم الأزمات، من الأزمة الاقتصادية العالمية إلى الحرب الدائرة من حولنا التي أقفلت طرقنا إلى الدول العربية، إضافةً إلى أزمة اللاجئين، ما أدى إلى مزيد من التدهور الاقتصادي، وقد بدأنا باتخاذ تدابير عملية للتخفيف من وطأة أزمة اللاجئين”.
وكان رئيس الجمهورية التقى رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميل، الذي قال: “تطرقنا إلى موضوع مرسوم التجنيس الذي يشكل بالنسبة إلينا هاجساً كبيراً. وأكدنا أنه يجب على رئيس الجمهورية تصحيح الأخطاء الموجودة في هذا المرسوم، علماً أنه غير المسؤول عنها، ولا يجب بأي شكل من الأشكال بأن يحصل تشكيك بأي صلاحية من صلاحيات رئيس الجمهورية، وهذه مسألة أساسية بالنسبة إلينا، ولهذا السبب تمنينا على فخامته بأن يتولى تصحيح هذه الأخطاء، خصوصاً أن المرسوم يحتوي على شوائب كثيرة والجميع يعلم ما هي”.
وأكد أن البلد في خطر كبير وإذا لم تتخذ خطوات إصلاحية مهمة، لا سيما على الصعيد الاقتصادي، سيكون هناك خطر على اللبنانيين وعلى مستقبل هذا البلد. ولذلك تتطلب هذه المرحلة خطوات استثنائية وإنقاذية، وقراراً جدياً بإصلاح حقيقي على الصعيد الاقتصادي، وإلا لن يتمكن البلد من الاستمرار.
ترجمة لخريطة الطريق التي توافق عليها رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في لقائهما، أول من أمس، يُنتظر أن يعقد في الساعات المقبلة، اجتماع بين رئيس “القوات” ورئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، بعد انقطاع دام أشهراً، بسبب الخلافات التي حصلت بين طرفي “تفاهم معراب”، للبحث في سبل ردم الهوة بين “القوات” و”التيار” والسعي من أجل إيجاد تسوية بشأن التمثيل المسيحي في الحكومة الجديدة، دون الجزم بإمكانية حصول تطورات إيجابية في وقتٍ قريب، بانتظار مزيد من الاتصالات التي ستجري بين القوات والتيار العوني، بعد طلب الرئيس عون من رئيس القوات أن يتولى والوزير باسيل حل مأزق التمثيل المسيحي في الحكومة، وإعادة ترتيب الأوضاع بينهما، وبما يعيد تفعيل تفاهم معراب الذي أصيب بتصدعات كبيرة في ضوء التباعد الذي حصل بين طرفيه.
وأشار النائب السابق أنطوان زهرا، إلى أنه من المهم بالنسبة للقوات ألا يُقال إنه محظور عليها نيابة رئاسة مجلس النواب أو حتى الوزارات السيادية، موضحاً أن المصالحة التي حصلت بين القوات والتيار الوطني الحر هي مشروع استراتيجي. وقال إننا نساند العهد، لكن لا نقف مع الأطراف بطريقة عمياء، رافضاً فرض فيتو من جانب أحد على القوات.
من جانبه، اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، أنه ليس جديداً ما تتعرض له “القوات اللبنانية” من حملات واتهامات وتحريض، وكأننا بأصوات المنتقدين تعتاش على فتات موائد التحريض الدائم وتأليب الرأي العام لتثبت مقولة إن أزلام العهد هم أكثر من يلحق به ضرراً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة + ثمانية =