عويضة يهاجم البلام ودرويش بسبب “بلوك غشمرة” الإعلامي السوداني شتمهما وطعن بأخلاقهما و"تطنز"على الكويتيات

0 7

كتب – فالح العنزي:
شن مقدم البرامج وأحد مشاهير “السوشيال ميديا” في السودان محمد عويضة هجوما ضاريا على الفنانين حسن البلام وعبدالناصر درويش بسبب ما اعتبره اساءة للشعب السوداني في برنامجهما “بلوك غشمرة”، الذي يعرض حاليا على تلفزيون الكويت، وتلفظ عويضة بعبارات وأوصاف بذيئة هاجم فيها الكويت والكويتيين قبل أن يطعن بأخلاقيات البلام ودرويش متسائلا “من أي جنس أنتما”؟!
ولم يكتف السوداني الذي انتشر تسجيله المتلفز في مواقع “السوشيال ميديا” كالنار في الهشيم بالهجوم والطعن في الإعلام الكويتي بل والسخرية من اللهجة الكويتية وتهجم على الكويتيات وأنهن فعلا يفقن بجمالهن السودانيات، لكنه جمال مصطنع “نفخ وتفخ” في كل جزء من أجسادهن، مهددا بأنه لن يسكت فيما لو تجرأ كائن من كان على تكرار تجربة مماثلة.
وكان البلام ودرويش ظهرا في مشهد تمثيلي من برنامج “بلوك غشمرة” مكتوب بفنتازيا كوميدية و”كراكتر” سوداني يطرح حالة من الخيال حول الزواج والمهر، وهو ما اعتبره السوداني عويضة اساءة للشعب السوداني بلد مهد الحضارات، وان السودانيين لا يبيعون بناتهم بهذا الشكل المقزز، فما جاء به البلام ودرويش استرخاصا للبنت السودانية وكأنها سلعة تباع وتشترى، قبل أن يطلق لنفسه العنان في مهاجمة الكويتيات وانهن شهيرات بالجمال المصطنع وسيدات في “النفخ والتفخ” الى درجة اصبحت شفاه الواحدة منهن “تيوب فوق بعض بأحمر شفاه”، واصفا محتوى الفقرة السودانية في “بلوك غشمرة ” بالمنحل ولا أخلاقي أساء للهجة السودانية والسودانيين، متابعا: “أنا مستغرب مين يتكلم على السودانيين.. وأنتما غالبية ادواركما نسائية، والواحد منكما لا يسترجي الوقوف أمام سوداني وجها لوجه”.
بالعودة الى برنامج “بلوك غشمرة” فقد تم تنفيذه على شاشة التلفزيون باسلوب راق جدا تحت اشراف المخرج أحمد الدوغجي بعيدا عن التجريح والاساءة والادعاء المجافي للواقع.
طبعا انتقال الموضوع الى ساحة “السوشيال ميديا” شرع الابواب أمام الجميع للمشاركة، حيث انقسم المتابعون في دفاعهم عن البلام ودرويش، فهناك من وجد بأنهما لم يقدما ما يجرح السودانيين وآخرين رأوا بأن السوداني عويضة تفنن في الاساءة للكويت والكويتيين والبعض الثالث أبدى تحفظه على ما قدمه البلام وان ردة الفعل متوقعة، على الرغم من تصدي غالبية مشاهير “السوشيال ميديا” أمثال عبودكا ودكتور شمات وبيفور واحمد القطان ومشاري بويابس وغيرهم لما جاء على لسان السوداني عويضة.
اما وجهة نظري بعيدا عن مجاملة البلام ودرويش ورفاقهما في البرنامج عموما والمشهد القضية خصوصا، فلا يمكن التعامل مع ما حدث وردود الفعل من المثل الشعبي “من طق الباب يلقى الجواب”، فالسوداني عالج الغلط – في حال سلمنا بأن ما قدمه البلام غلط – بغلط مضاعف وأضاع حقه بيديه وأنه ليس خيرا منهما، فإذا هو اتهمهما بالاساءة للمرأة السودانية ولهجة بلده، فهو فعل ما هو أكبر و”تطنز ” بصورة فجة، على اللهجة الكويتية ووصف الكويتيين بأقذع الأوصاف ويجب أن يتم ربطهم في قفص، وليته عبر عن استيائه من البرنامج بقوله بأن ما عرض “اسفاف وتهريج او استهزاء”، حتى يمكن الرد عليه فنيا واكاديميا، لكنه للاسف تفوه بما لا يجب أن يذكر وجنح في تطرفه الفكري النقدي الى أماكن طعن فيها بأخلاقيات البلام ودرويش وحتى داود حسين وهذا ما لا نقبله ولا نسمح به، لان الاساءة والتهجم تجاوزا النقد الى التجريح والسمعة والاساءة المباشرة لشخصيهما وليس لكونهما فنانين، الى جانب “الغلط” على الكويت كدولة والتدخل في سياستها الداخلية بتطرقه الى البدون وغيرهم، ومن المتوقع ان يتسبب ما تفوه به عويضة في أزمة في القادم من الايام، خصوصا ان برنامج “بلوك غشمرة” يمثل تلفزيون الكويت الحكومي، وينتظر ان يتم الرد عليه.

الاعلامي السوداني عويضة
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.