عيادة “السياسة”

0 286

كتبت- ايناس عوض:

ثلاثة استشاريين يجيبون عن أسئلة القراء في عيادة “السياسة” وهم:
استشارية أمراض السكر في معهد دسمان لأبحاث وعلاج السكر الدكتورة منيرة العروج، استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير الدكتور سعيد محمد، استشاري الجلدية والتجميل الدكتور محمد فتحي.

سعيد لنورة: جراحة المنظار تناسب المرأة الحامل ويتم إجراؤها تحت مخدر خاص

نورة تسأل: أنا حامل في الشهر الثالث وكنت أعاني من آلام شديدة في بطني وبعد فحص الطبيب تأكد أنني أعاني من التهاب في البنكرياس يستدعي إجراء جراحة لي، أود أن أعرف هل يمكن أن أخضع لجراحة وأنا حامل أم يجب أن انتظر لان في ذلك خطراً كبيراً على صحتي وصحة جنيني؟
الدكتور سعيد يجيب: قطعاً الحمل من الحالات الحرجة التي نفضل عدم تعريض الحامل فيها لأي شكل من أشكال الجراحة أو المخدر لكن اذا كانت حالتها تقتضي اجراء الجراحة فهنا يمكن اجراؤها ولكن تتم الجراحة بالمنظار الذي يناسب حالتك ويناسب ايضا حالات التهاب المرارة والزائدة الدودية ولكن عليك أن تنتظري حتى تصلي الى الشهر الرابع أو الخامس أو السادس من الحمل لأنها أنسب فترة لاجراء الجراحة بالمنظار وهي فترة آمنه تماما، وتتم جراحة المنظار باستخدام بنج خاص يحقن في نقطة الأم الحانية بالنخاع الشوكي وهذا البنج آمن تماما والجراحة بالمنظار ستتم بصورة عادية ومن دون أي مخاطر ولن تمكثي في المستشفى أكثر من يوم واحد.

العروج لبدرية: إبر الأنسولين هي العلاج المعتمد والوحيد للسكر من النوع الأول

بدرية تسأل: سمعنا أخيرا عن ظهور بدائل لإبر الأنسولين تتمثل في بخاخ للأنسولين وحبوب، فما مدى صحة وفعالية مثل هذه الوسائل؟
الدكتورة منيرة العروج تجيب: ما أستطيع قوله وتأكيده لك إنه حتى الآن لم يتم التوصل الى دواء لعلاج مريض السكر من النوع الأول غير ابر الأنسولين. وقد ظهر قلم ومضخة الأنسولين وكلاهما فعال ومناسب لبعض الحالات لكن كلها مبنية على مبدأ الوخز حتى يصل الانسولين الى جسم المريض وخلاياه. ويوجد بالفعل حبوب وأدوية يتم تناولها عبر الفم لعلاج مريض السكر من النوع الثاني فقط. وفي الأسواق الأمريكية طرحت كميات من أجهزة وبخاخات لعلاج مرضى السكر من النوع الأول إلا انها سحبت من السوق بعد ثلاثة أشهر لاجراء المزيد من الأبحاث والدراسات عليها. ونحن نطمح أن يتم التوصل الى بدائل أخرى غير حقن الانسولين لعلاج مرضى السكر من النوع الاول لكن في الوقت ذاته نحمد الله على وجود الانسولين فقد مثل التوصل الى الانسولين واكتشافه عام 1921 أمل كبير لكل مرضى السكر الذين أصبحوا قادرين على العيش لمدة أطول.

فتحي لأم ابراهيم: الليزر فراكشن وغيره من وسائل التجميل لا تناسب الأطفال

أم ابراهيم تسأل: ابنتي عمرها سبع سنوات الآن عندما كان عمرها أربع سنوات تعرضت لحادث أصيبت بسببه بحروق في مناطق متفرقة من جسمها تحديداً في يديها ورجليها وقد سمعت عن الليزر فراكشن لازالة آثار الحروق فهل يناسب هذا العلاج ابنتي؟
الدكتور محمد فتحي يجيب: كأطباء متخصصين في التجميل نفضل عدم استخدام التقنيات الحديثة مثل الليزر فراكشن وغيرها مع الأطفال في نفس عمر ابنتك، وذلك لفترة محددة الى أن تصل الى عمر محدد يصلح فيه اجراء التجميل بالليزر لها وعادة يكون بعد بلوغها 18 أو 20 سنة، حيث يستقر شكل جسمها ووجها، وقبل ذلك أي في فترة الطفولة نكتفي بمعالجة آثار الندب والحروق بالكريمات والمستحضرات الموضعية. وفي حالة الندب البسيطة وآثار الحروق من الدرجتين الرابعة والثالثة نحصل على نتائج لا بأس بها بالكريمات الموضعية بحيث لا يحتاج الطفل أو الطفلة الى أي وسائل أخرى للتجميل بعد النمو وبلوغ السن الملائمة. لكن في آثار الحروق من الدرجة الاولى لاتجدي الكريمات الموضعية نفعاً ويجب اجراء جلسات تجميلية لازالة آثارها.

You might also like