“عين وشاهد”… قراءة في قضايا الوطن… جديد عبدالمحسن الحسيني

صدر حديثاً كتاب “عين وشاهد” للكاتب والمؤلف عبدالمحسن الحسيني يقع الكتاب في 224 صفحة من القطع المتوسط، ويضم الكتاب مجموعة من النداءات والآراء حاول خلالها المؤلف القاء الضوء على القضايا المهمة في محاولة للوصول الى الحلول المناسبة والتغلب على المعوقات التي تعترض تطور الوطن المنشود.
الكتاب هو الاصدار الثالث الذي يضم مجموعة من مقالات المؤلف التي نشرت في الصحف عرضا للقضايا السياسية والاجتماعية التي تهم المجتمع وقد ركز في الكثير منها على اهمية دور مجلس الامة في الرقابة النيابية على العمل الحكومي وضرورة ايلاء مشاكل الناس اهمية اكبر ووجوب تفرغ المجلس لمناقشة القضايا التي تشغل المجتمع وذلك من اجل الوصول الى تبني تشريعات تصب في مصلحة الوطن خاصة ان المجلس الحالي يتمتع بمميزات عديدة منها وصول عناصر وطنية شابة تغار على مصالح المواطن والوطن الى مقاعده حيث يعول الناس عليهم وعلى دورهم في التصدي للفساد الذي يكاد ان يسود معظم مؤسسات الدولة وان دور هذه المجموعة من الشباب الوطني يجب ان تمنع الدولة من تقديم التسهيلات للنواب الغارقين في انجاز معاملاتهم ومعاملات الاقارب والمقربين ومناديبهم الانتخابية بغير حق وحذر المؤلف هذه التسهيلات التي توفرها الدولة للنواب المؤيدين للمشاريع والخطط الحكومية والذين يتخذون موقف المدافع عن الوزراء واكد على انه لابد من ان تتصدى المجموعة الشبابية لمحاولات بعض النواب الذين يستغلون الاستجوابات لانجاز وتمرير معاملاتهم للتكسب من مؤسسات الدولة.
وكرر المؤلف المطالبة بتطوير اسلوب عمل المجلس وطرق تعاونه مع الحكومة في تبني مشاريع قرارات لصالح الوطن والمواطنين وخاصة القضايا شديدة الاهمية والحساسية والتي منها ما يتلعق بالاقتصاد الوطني وكيفية تطويره وايجاد السبل الضامنة لدعم الميزانية العامة وعدم الاعتماد كليا على تصدير النفط وبيعه ولابد من التشجيع على انشاء صناعات نفطية نظراً لتعددها وتعدد المجالات التي تحتويها كما انه يجب التركيز على تطوير العملية التعليمية على كافة المستويات والتركيز على تشعبها وتنوعها.