شفافيات

عيونهم على الشرق الاوسط ما راح نخلص شفافيات

د.حمود الحطاب

د حمود الحطاب

صدقوني ومالكم علي حلفان, الناس واعني ما اقول بالناس, الناس ما راح يخلوننا في حالنا أبدا. ومن زمان إحنا مو في حالنا, وشوفوا حالة العرب ومنذ قديم الزمان, البشر يغارون منهم وما يخلونهم لحالهم أبدا وتذكروا التاريخ من اوله لآخره, وهذا إحنا اليوم في توالي التاريخ، وشوفوا شنو قاعد يحصل فينا.
بالأول كنا كعرب واليوم كمسلمين, يعني الكاتب بلش معاه رئيس التحرير أيضا مثل ما حصل معي ومع السيد أحمد الجارالله رئيس تحرير “السياسة” المحترم بسبب بعض مقالاتي اللي كتبتها واللي حضرة الجماعة الآغوات في سفارة حمهوريتي ايران, وآغاوات جمع آغا، الجماعة رفعوا علي وعلى غيري قضايا وابتلش معاي ومعنا أخي العزيز رئيس التحرير.
وآمنا بالله، والخوف مافك الحبارى ولا طول العمر القصير, واللي حط الراس بين الكتوف وركبها وحده من يحميها أو يطلبها لرحمته بجواره ويظل العبيد عبيدا ينفذون قدر الله وقضاءه, ولقد بلشنا العالم الذي اسلم بلشناهم مع العرب, معنا فحاربوهم كما حاربونا.
وبيت القصيد يا جماعة الخير خلونا نبدأ من تكالب الأمم علينا بطرد اليهود من اوروبا وجعل بلاد المسلمين فلسطين قطعة ارض يهودية وانتقاء بلد من بلدان المقدسات الإسلامية وطرد اهلها منها وقتلهم وتعذيبهم وتشتيتهم وسجنهم في بلادهم المحتلة، فلماذا اختاروا بلدا عربيا لماذا؟
نحن مستهدفون كما اقول لكم، ثم تابعوا معي كل الحروب بيننا وبين الكيان الصهيوني, ووقوف الأمم الظالمة مع العدو الصهيوني، وتابعوا معي كل المؤامرات الخارجية والتخريب من الداخل ولا تتشتت أفكاركم وقولوا نحن مستهدفون وماراح يتركوننا في حالنا، وتابعوا معي مرة أخرى ومرات الانقلابات في الداخل، وتابعوا معي نهب الاقتصاد من دولنا بخطط مبرمجة, وتابعوا معي حرب العراق وايران وعزل الشاه والاتيان بخميني وضربه بصدام حسين, ومقتل السادات, ومقتل الملك فيصل رحمه الله وحروب على الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية الفاعلة في الحياة, وتابعوا معي الفخ الذي نصب للغبي صدام حسين بدخول الكويت وما جره ذلك من ويلات على العراق قبل اي دولة أخرى, والغزو الصفوي لها واذلال العراقيين بلعق احذية الصفوية, وتدليك اقدامهم في الشوارع, وهو اذلال لكل عربي من قبل الانتقام المجوسي التاريخي وحرب سورية وليبيا والحوثيين في اليمن واثارة المشكلات بين الإخوة الخليجيين واستهداف تركيا وتقدمها وتنميتها بالمليشيات والعصابات المجرمة الـ “بي كاكا” وتوابعه الخسيسة ومحاولة السطو على العقول في توجيه الدين الإسلامي وبرمجة عقول المسلمين بالذل, وليس بعيدا عنكم صراحة الحقد العالمي علينا من قبل المجرمين بقتل الأطفال في افغانستان, الذين حفظو القرآن الكريم وقتل اطفال سورية بغاز السارين وغاز الكلور.
انتوا للحين مو مصدقين إننا مستهدفون؟ وما أكلنا الا لما أكل الثور الأبيض. بس ابي اعرف منو اللي اكل هالثور الأبيض هذا؟ الى اللقاء.
/ كاتب كويتي