عيون “الإخوان المسلمين الشيطانية” على الكويت ودول الخليج متخصصون حذَّروا عبر "السياسة" من مخططات الجماعة الشِّريرة

0 59

هدفهم الوصول للتحكم بالدولة بأي وسيلة ونشر العنف والفساد والإفساد والإرهاب في المجتمع

علي البغلي: أدبيات الجماعة لا تتغير ومازالت الحكومة تعاملهم بحنية رغم عنفهم

مانع العجمي: الكويت كانت البوابة للاستحواذ على الخليج إبان حكم الإخوان في مصر

د.عبدالله الغانم: كل العنف يخرج من الإخوان والحل بتحصين الشباب
من فكرهم

تحقيق- ناجح بلال:

أكد متخصصون في شؤون تيار الاسلام السياسي أن جماعة الاخوان المسلمين مازالت تستهدف الكويت والمنطقة الخليجية، لافتين الى أن يستغلوا الدين لتحقيق مصالحهم الشخصية.
ونبهوا في تحقيق لـ”السياسة” إلى ضرورة تصنيف إخوان الكويت ضمن الجماعات الارهابية المحظورة مع ضرورة ابعادهم عن المناصب القيادية في الدولة، خاصة وان جماعة الاخوان وراء العنف والارهاب في كافة ربوع العالم العربي وهم وراء تكوين جماعات ارهابية كـ “القاعدة وداعش”.
وبينوا ان التسريبات الأخيرة تؤكد للكل أن التيارات الاخوانية بمختلف مسمياتها تريد الوصول للحكم في الكويت بأي وسيلة.
وإليكم التفاصيل:
بداية، يؤكد المحامي والوزير السابق علي البغلي أن جماعة الإخوان الإرهابية لازالت تستهدف الكويت والمملكة العربية السعودية وكذلك البحرين وعموم الدول الخليجية، لافتا الى أن التسريبات الأخيرة أكدت أن الكويت لازالت تعشعش بها جماعات متشددة إرهابية.
وبين البغلي أن أدبيات الاخوان واحدة ولاتتغير وكلها تدور حول العنف والدماء والارهاب وهم كذلك في كافة الاقطار الاخرى سواء في تركيا أو ليبيا وفي كل الدول الاخرى التي ينتشر فيها هؤلاء الاخوان. وطالب من الحكومة الكويتية أن تصنف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية كما فعلت معظم الدول.
وأشار إلى أنه آن الآوان لغربلة الإخوان وإبعادهم عن المراكز الحساسة في الدوائر الحكومية الكويتية خاصة وانهم متغلغلون في مفاصل الدولة ومع الاسف لازالت الحكومة تتعامل معهم بحنان وتساهل بصورة غير طبيعية.

ما خفي أعظم
ويقول المحامي والباحث في الشؤون الإسلامية مانع العجمي: إن المعروف عن فرقة الإخوان المفسدين المفلسين أنهم أهل خيانة وافساد لأوطانهم وأمتهم وهم اهل افلاس من الدين والمروءة والأخلاق. وبين العجمي أن الاخوان لا هم لهم الا مصالحهم الحزبية ولو كان ذلك على حساب أمن ورخاء البلاد والعباد وهذا معروف عنهم عبر تاريخهم الاسود في مصر وغيرها.
ورأى أن الكويت ليست بمعزل عن اهدافهم ومصالحهم الحزبية ومعروف موقفهم من الغزو الغاشم حتى اضطر اخوان الكويت الى تغيير اسمهم الحركي الى “حدس”، مبينا أن ولاءهم وارتباطهم السياسي والاقتصادي والعسكري والديني هو لحزبهم الفاشي ومرشدهم الارهابي ولا ادل على ذلك من وقوفهم مع حزبهم في محاولة اختطافه لمصر وفي ثوراتهم وخريفهم المشؤوم بدعم دول الشر لهم.
وأشار العجمي الى أنه “كان هدفهم الاول والاساسي هو الكويت كبوابة لدول الخليج بعد مصر والشمس لا تغطى بمنخال، والحمد لله أحبط كيدهم ومعروفة مواقفهم في الكويت ومن صاحب السمو ومن خالفهم من الشعب الكويتي وماقاموا به من الاقوال والافعال التي يحرمها الشرع ويجرمها الفرع وكذلك كل الفرق التي خرجت من تحت عباءة الاخوان كالقطبية والسرورية والحركة الخلفية حزب “الخمة” المعروف موقفهم ودعمهم للجماعات الارهابية في كل مكان كالقاعدة وداعش والنصرة فلا نستغرب التسريبات التي ظهرت لها من القذافي وما خفي كان اعظم وأطم”.
وأكد العجمي أنهم مازالوا يضمرون الشر ويتربصون الدوائر ويتحينون الفرص للانقضاض على الكويت أولا ثم باقي دول الخليج لانه تم التمكين لهم في الكويت حيث نراهم يسرحون ويمرحون ويفعلون ما يشاؤون بدون حسيب ولا رقيب ولذا فيجب الحذر والتحذير من الاخوان ومن فروخهم كحزب “الخمة” الحركة الخلفية.
وشدد العجمي على أهمية أن تصنفهم الكويت ضمن الجماعات الارهابية المحظورة ولابد من مراقبتهم ومحاسبتهم وتقليص نفوذهم أسوة بحزب الشيطان والدواعش والنصرة والقاعدة خاصة وان الاخوان متمكنين من كل مفاصل الدولة الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاعلامية ويجب الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الخيانة وإثارة الفتن والارهاب والانقلاب على البلاد والعباد حيث أن الله “يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن”.
وذكر العجمي أن “جماعة الاخوان كالحرباء يتلونون حسب الزمان والمكان ويلبسون لكل مجتمع لبوسه ويتكلمون بلهجته حتى اذا تمكنوا وسنحت لهم الفرصة كشروا عن انيابهم وانقضوا كالكلاب المسعورة على البلاد والعباد”. وبين أن “من سياسة الإخوان أنهم ينقسمون الى حمائم وصقور، قسم يفجر وقسم يستنكر وهو مستكبر وقد نص على هذا صلاح الصاوي في كتابه “الثوابت والمتغيرات”، وعندهم الاستعداد للتعاون والتهاون مع الفرس والمجوس واليهود النجوس وكل الاعداء الالداء لتحقيق مصالحهم وللوصول الى غاياتهم الخبيثة الاثيمة فليس لهم وازع من دين ومانع من سلطان ولكن مع الاسف لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي.

تغذية العنف
ومن جانبه، يقول استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الغانم: إن الاسلام لا يعرف التحزب وما يقال بأن السلفية العلمية أو الحركية شوهت الثوب السلفي لانها تستقي من فكر الاخوان هو لايعرف السلفية الحقيقية التي هي منهج وليس دعوة للانخراط في السياسة، فالسلفية هي ما سار عليه الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون من السلف الصالح وكل التيارات التي تدعي أنها سلفية وتهدف للحكم أو تعمل بالسياسة هي خارج نطاق المنهج السلفي لانهم يتخذون من السياسة منهجا للوصول لمناصب سياسية.
وبين الغانم أن جماعة الإخوان هي من تغذي العنف بين التيارات السياسية التي تتخذ الدين سلما لتحقيق اهدافها، لافتا الى أن ينظر للحركات الثورية التي حدثت في العالم العربي منذ عقد من الزمن تقريبا سنجد أن الاخوان كانوا وقودها ولذلك رأينا مظاهرات خرجت في الكويت وفي معظم الدول العربية إبان تلك الفترة مما يدل على أن الإخوان يستهدفون الكويت وكل المنطقة العربية لاثارة الفوضى من اجل الوصول للحكم بأي وسيلة.
وشدد على أهمية التعامل مع الاخوان او غيرهم من التيارات المتشددة التي تستغل الاسلام لتحقيق مصالحها بنشر الوعي وان ترد على تلك التيارات بالفكر وليس بالعنف لان الفكر يعالج بالفكر، مبينا أن هذا الأمر يتطلب كذلك ضرورة نشر الفكر المتسامح في المؤسسات التعليمية لتحصين الطلاب من هذا الفكر الذي نتشر بقوة خاصة في عصر انتشار التكنولوجيا الحديثة.
وأفاد بأن فكر داعش ظهر في الكويت نتيجة غياب تحصين الطلاب من الفكر المتطرف، خاصة وأن الفكر الداعشي بدأ أولا يظهر بصورة هادئة عبر أدوات التواصل الإجتماعي وعندما أصبح له قاعدة واسعة أعلن عن العنف والدمار والارهاب ولذا انجرفق بعض الشباب العربي والكويتي في هذا الفكر المدمر.


لمحة تاريخية
عن التنظيم في الكويت

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.فلاح المديريس في كتابه مرحلة تأسيس الإخوان المسلمين وبروزها في الكويت أنه في عام 1947 استطاع عبد العزيز العلي المطوع، بعدما التقى بمرشد جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا في مكة المكرمة، تأسيس أولى خلايا لـ “جماعة الأخوان المسلمين” في الكويت. وبتوصية من البنا أصبح المطوع ضمن أعضاء المجلس التأسيسي لجماعة الأخوان المسلمين.
ويذكر الشيخ محمد محمود الصواف في كتابه الموسوم “من سجل ذكرياتي”، أن المطوع “كان على صلة كبيرة بإخوان مصر ومع الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله. وأخوه وأخونا عبد الله العلي المطوع يرأس اليوم جمعية الإصلاح”، وفي هذا الصدد يقول عبد الله العلي المطوع: “وكان أخي الأكبر المرحوم عبد العزيز المطوع له صلة بالحركات الإسلامية والعمل الإسلامي حيث كانت صلته بالإخوان المسلمين تحديدا ومكتب الإرشاد”.
وذكر المديريس في كتابه أن “أعضاء تنظيم الاخوان قاموا بتدريس البنا وقطب والقرضاوي وكانت المادة التثقيفية لأعضاء التنظيم تعتمد على تدريس كتب حسن البنا وسيد قطب والمودودي والندوي وسيد سابق ويوسف القرضاوي ومصطفى السباعي، ويعتمد النظام الداخلي لجماعة الإخوان المسلمين على مبادئ ثلاثة: الانتقائية في الاختيار، والتدرج في الترقية، والضبط والربط والطاعة بالمفهوم العسكري ‹نفذ ثم ناقش› ويماثل هذا التقسيم التنظيمي، تقسيم “جماعة الأخوان المسلمين” في مصر كما ورد في اللائحة الداخلية للإخوان المسلمين والذي يعتمد على بناء تنظيمي حديدي حيث يعد المرشد العام للجماعة هو الحاكم والحكم، وله القول الفصل في جميع القضايا المتعلقة بالتنظيم”.

You might also like