عَادَاتكَ السُلُوكِيَّة تُحدِّدُ مُسْتَقْبَلَكَ حوارات

0 129

د. خالد عايد الجنفاوي

@DrAljenfawi

على الرغم من حقيقة أن أغلب العادات السلوكية الشخصية تكون مقتبسة من البيئات الاسرية والاجتماعية ، ولكن يكون لدى كل إنسان حرية الإبقاء عليها، أو تغيير ما تعوّد عليه من سلوكيات سلبية، وبحسب ما تمليه عليه احتياجاته وأهدافه المستقبلية، فعندما يريد أحدهم ضمان مستقبل أفضل من حاضر سَيئ، فما عليه سوى القيام بتغيير عاداته السلوكية للأفضل، حتى يبدأ عيش حياة إنسانية متكاملة، يستطيع فيها تحقيق آماله وتطلعاته السلمية، ومن بعض العادات السلوكية السيئة التي تمنع المرء من عيش حياة ناجحة في عالم اليوم المتغير، و بعض المبادئ الاساسية لتغيير العادات السلوكية، بشكل مناسب يؤدي إلى بناء مستقبل واعِد، أو على الأقل مَرْجُوّ خيرُه، ما يلي:
– تشير العادة السلوكية إلى كُل ما اعتاد الانسان فعله حتى أصبح يقوله أو يفعله من غير جهد.
– أسوأ أنواع العادات السلوكية في عالم اليوم يتمثل في الاتكالية المرضية على الآخرين للقيام بأمور يجدر وفقاً للمنطق أن يقوم بها الانسان بنفسه.
– من يرفض تغيير عاداته السلوكية الشخصية للأفضل، لا يمكن للآخرين إرغامه على فعل ذلك، و لا سيما إذا كان إنساناً بالغاً وراشد العقل، فيمكن لك ان” تاخد الحصان لغاية الميه بس متقدرش تخليه يشرب”.
– كلما تحرّر المرء من قيود القبلية والطائفية والفئوية التقوقعية، زادت لديه الفرص لتغيير عاداته السلوكية المَأْلُوفة لما هو أفضل منها.
– تشير العادات السلوكية السلبية إلى تلك الثغرات الخطيرة في الشخصية ،والتي ينفذ من خلالها الأعداء والحاسدون والكارهون لتدمير الإنسان بإرادته المضطربة وبلسانه وبيديه.
– تغيير عادة سلوكية سلبية واحدة فقط، يمكن أن يُحْدِث تغيرات جذرية، ويحقق نقلات نوعية، في حاضر ومستقبل الانسان.
– مع وجود الارادة الشخصية الفاعلة، لن يتطلب تغيير العادة السلوكية السلبية إلى ما هو أفضل منها، سوى بضعة أسابيع، وفي مدة لا تزيد عن الشهرين.
– لن يصاب العاقل باليأس في سعيه لتغيير عاداته السلوكية، فالوقت لن يكون أبداً متأخراً لتحقيق الاصلاح المطلوب.
– الخلوة بالنفس والعزلة الاختيارية عن الآخرين، منصّات تنطلق منها التغيرات السلوكية الايجابية والمجزية.
كاتب كويتي

You might also like