غادة طلعت: الجرأة في المضمون وليست في التعري حزينة على إضاعة فرصة العمل مع نور الشريف

0 113

“سينما مصر” جديدي في المسرح… والكوميديا حلمي

مشهد في “حلاوة الدنيا” أوصلني إلى الشهرة مع “رحيم”

القاهرة – محمد علي:

اقترح عليها الفنان الراحل نور الشريف، أثناء قيامها بإجراء حوار صحافي معه، أن تشاركه في مسلسل “الدالي”، لكنها، فضلت أن تظل صحافية، على حد قولها، بعد فترة قررت خوض تجربة التمثيل، واستطاعت أن تجذب الانتباه من خلال العديد من الأدوار التي قدمتها.
عن الأعمال التي شاركت فيها، التقت “السياسة” الممثلة غادة طلعت في هذا الحوار.

ما سبب تأخرك في خوض تجربة التمثيل؟
تخوفي من التمثيل والشهرة، كنت مترددة في دخول هذا المجال ومكتفية بعملي كرئيس قسم الفن في احدى الصحف المصرية، حتى أنني عندما كنت أجري حوارا مع الفنان نور الشريف، عرض عليّ أن أشاركه كممثلة في مسلسل “الدالي”، رفضت وأخبرته أنني أريد استكمال مسيرتي في الصحافة.
لماذا غيرت رأيك إذن؟
مع مرور الوقت وإلحاح المقربين مني، قررت خوض التجربة، التحقت بورشة تمثيل لكي أتأكد هل أمتلك الموهبة أم لا، ووجدت أنني أمتلكها، قدمت أول مشهد في حياتي أمام الفنان محمد منير في مسلسل “المغني”، وقتها حزنت لأنني أضعت فرصة العمل مع الراحل نور الشريف.
ما أهم الاعمال التي شاركت فيها؟
مشواري الفني قصير، لكن الجميع يعتبرني محظوظة بالأعمال التي شاركت بها مع كبار الممثلين، بدايتي كانت من خلال مسلسل “المغني”، الذي لم يحقق النجاح الذي يستحقه، لكنه بالنسبة لي عمل مهم في أرشيفي، ثم شاركت في مسلسل “حلاوة الدنيا” الذي أهلني للمشاركة في مسلسل “رحيم”، وبعد ذلك مسلسلات “بركة”، “قيد عائلي”، و”عائلة الحاج نعمان”.
من رشحك للمشاركة في مسلسل “بركة”؟
فريق الإخراج، وقد لا يعرف الكثيرون أني تعاقدت على هذا المسلسل قبل المشاركة في مسلسل “رحيم”، لكن لظروف خاصة تأجل عرضه.
ما الذي جذبك في شخصية “زهيرة”؟
رغبتي في تقديم اللون الكوميدي وأيضا الصعيدي الذي أعشقه، إلحاح أصدقائي على “السوشيال ميديا”، نصائح المخرجين والمؤلفين بتقديم هذا اللون بسبب خفة دمي كما أكدوا لي.
ألم يصبك القلق من عدم تقبل الجمهور لك في الكوميديا؟
نعم كنت قلقة جدا، الحمد لله الجمهور أحب الشخصية وتفاعل معها بشكل كبير، خصوصا أن المؤلف محمد الشواف كتبها بشكل جيد، عباراتها ومواقفها مضحكة.
هل واجهتك صعوبة في إتقان اللهجة الصعيدية؟
إطلاقا، لأنني اكتسبتها من والدي “الصعيدي”، ومن أعمامي الذين يتحدثون بها، لذلك كان حديثي بها سهلا وبسيطا، ساعدني في بعض الكلمات مصحح اللهجة، كما أن رامي غيط مساعد المخرج والممثل ساعد الجميع في الحديث بها لأنه يتقنها.
هل صحيح أن هناك مشاهد قمت بتصويرها ولم تعرض؟
نعم، ولم يقتصر الأمر على حذفها، بل إن المشاهد التي عرضت أقل بكثير من مساحة الشخصية التي اتفقت عليها مع الشركة المنتجة، لم أكن اتوقع ذلك لأن الخط الدرامي الخاص بها تم الغاؤه.
ألم تعترضي على ذلك؟
لا، خصوصا أنني مشغولة في ورشة، تركت الأمر على الله بمجرد علمي إن مشاهدي تم حذفها، لا سيما مع الأزمات التي تعرض لها المسلسل، وأعتقد أن هذه المشاهد لو كانت عرضت لحققت لي نجاحا أكبر.
كيف كانت ردود فعل أصدقائك؟
تلقيت اتصالات كثيرة تشيد كلها باللون الكوميدي الذي قدمته كذلك اللهجة الصعيدية.
هل أثر تأجيل المسلسل عليك بالسلب؟
المسلسل محظوظ، لأن أعمال الكوميديا التي عرضت في الدراما الرمضانية هذا العام، لم تكن بالمستوى الجيد مثل كل عام، كما أن اغلب ممثلي الكوميديا قدموا مسلسلات أخرى بعيدا عن الكوميديا، ما أتاح الفرصة للمسلسل أن يشاهده الجمهور بشكل جيد، لذلك اعتبر نفسي محظوظة أيضا بالتأجيل، لأن مسلسل “رحيم” كان يعرض وقتها وحقق صدى واسعا، ونافس على المركز الأول مع مسلسل “كلبش”، ثم أن شخصية الدكتورة “سمر” استطاعت أن تلفت الانتباه لها.
تقولين إن الأعمال الكوميدية المعروضة هذا العام ضعيفة؟
ليست في أحسن حالاتها، باستثناء مسلسلي “هوجان” و”بركة”، حتى مسلسل “طلقة حظ” اجتماعي لكنه ممزوج بالكوميديا اللايت.
كيف ترين مسلسل “رحيم “؟
من الأعمال الغالية على قلبي، رغم مساحة الدور الصغيرة، لكنها كانت مؤثرة بشكل كبير تلقيت ردود فعل جيدة حوله بعد أن حقق لي انتشارا جماهيرا لم أكن أتوقعه.
ما العمل الذي تعتبرينه البداية الحقيقية لك في التمثيل؟
مسلسل “حلاوة الدنيا” جسدت فيه شخصية مريضة بالسرطان، مشهد واحد فيه كان سببا في اختيار المخرج محمد سلامة لي للمشاركة في مسلسل “رحيم”.
من رشحك للمشاركة في مسلسل “قيد عائلي”؟
المخرج تامر حمزة، كان يريد تقديمي بشكل مختلف عن الفتاة “الكيوت”، فكانت شخصية “رضوى سخان” التي جذبتني بشدة لتقديمها بسبب غموضها، فلا أحد يعلم هل هي شريرة أم طيبة.
هل توجد صفات مشتركة بينكما؟
أحيانا أشعر أن فيها صفات مني، مثل قدرتها على جبر الخواطر بكلمات طيبة، وتوعية صديقتها بما يفعله زوجها.
هل تدعمين عرض المسلسلات على قنوات مشفرة؟
لا، حزنت عندما عرض مسلسل “عائلة الحاج نعمان” على إحدى القنوات المشفرة، لأنها أضاعت طعم الفرحة بنجاح العمل، انتظرت حتى تم عرضه على القنوات الفضائية، رصدت ردود الفعل فوجدتها جيدة.
ماذا عن المسرحية التي تحضرينها؟
تحمل اسم “سينما مصر” تعتبر عرضا مهما جدا، عملنا عليها على مدار عام، أتوقع أن تنال إعجاب الجمهور وقت عرضها.
ماذا عن السينما؟
اعتذرت عن الشخصيات التي رشحت لها، لأنها دون المستوى، خصوصا التي تحمل جانبا من الابتذال.
هل ترفضين الإغراء؟
ليس لدي مانع في تقديمه لكن بطريقتي، فالإغراء والجرأة لا تعني العري، الجرأة تكمن في الشخصية نفسها، أرفض الابتذال وتقديم ما تخجل منه أسرتي وأصدقائي، أطمح في تقديم أعمال فنية جيدة، أرغب في فرصة حقيقية في الكوميديا.
من المخرجين الذين تتمنين العمل معهم؟
كثيرون، لكن تبقى المخرجة كاملة أبو ذكري الأهم بالنسبة لي، لأنها أحدثت نقلة في مسيرة نيللي كريم، وبعدد من المشاهد صنعت جماهيرية جديدة لدينا الشربيني، أحب أيضا التعاون مع المخرج تامر محسن.

You might also like