غرق مواطن في الخيران والعثور على جثته بعد ثلاث ساعات من البحث بمشاركة خفر السواحل والانقاذ البحري ومراكز اطفاء الزور والشعيبة والسالمية

0 5

“الاطفاء” تدعو هواة السباحة الى عدم الابتعاد بمسافات طويلة عن الشاطئ وتجنب الأماكن العميقة

كتب – منيف نايف:

شهدت منطقة الخيران الليلة قبل الماضية فاجعة مأساوية لعائلة كويتية عندما توفي ابنهم البالغ من العمر 17 عاما غرقا اثناء ممارسته هواية السباحة في الخور الواقع بين شاليهات المهنا وشاليهات الامواج حيث عثر عليه بعد غرقه بثلاث ساعات بمشاركة خفر السواحل والانقاذ البحري ومراكز اطفاء الزور والشعيبة والسالمية حيث استطاعت تلك الفرق اخراج الجثة واحالتها الى الطب الشرعي .وأكدت وزارة الداخلية في بيان لها أنه فور ورود بلاغ من غرفة العمليات بوجود حالة غرق تم توجيه دورية النويصيب إلى الموقع وتبين ان الغريق مواطن مواليد 2001، وتم البحث عنه من قبل خفر السواحل وفرقة الانقاذ البحري، والعثور عليه من قبل فرقة الانقاذ البحري ، وتم تسجيل قضية برقم 38 / 2018 جنح النويصيب وابلاغ الأدلة الجنائية .واهابت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الامني بوزارة الداخلية المواطنين والمقيمين من مرتادي البحر توخي الحيطة والحذر في هذه الاجواء المتقلبة و الاطلاع على الاحوال الجوية وحالة الطقس قبل النزول إلى البحر وأيضا الإلتزام بتعليمات وارشادات رجال خفر السواحل.وذكرت ادارة العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة للإطفاء أن فرق الإطفاء البحري تمكنت من العثور على الغريق في بحر مدينة صباح الأحمد البحرية بعد عملية بحث استمرت نحو ثلاث ساعات.
وأوضحت الإدارة في بيانها بان مركز عمليات الإدارة العامة للإطفاء تلقى بلاغاً الساعة 7:01 مساء، وعلى أثر ذلك تم توجيه فرق البحث والإنقاذ والغواصين الى الموقع بقيادة رئيس مركز الشعيبة للإطفاء البحري المقدم عبدالله الحبيل والمقدم عبدالله الحنيان ، حيث جرى مسح المنطقة بالكامل باستخدام زوارق البحث والإنقاذ والزوارق المحمولة بمشاركة خفر السواحل.
واضافت الإدارة أن فرق الإطفاء البحري عثرت على الغريق وتم انتشاله ، فيما تم تسليمه الى فنيي الطوارئ الطبية الذين بدورهم أكدوا وفاته.
وناشدت ادارة العلاقات العامة والإعلام في الإطفاء، المواطنين والمقيمين الراغبين بالذهاب الى الشواطئ البحرية والمسابح الى اتباع تعليمات السلامة أثناء السباحة ومنها عدم المغامرة بالسباحة في الأماكن العميقة اذا كان الأشخاص لايجيدون السباحة، اضافة الى ضرورة ارتدائهم لسترة النجاة التي تسمح للبقاء على قيد الحياة إلى حين وصول المنقذين وعدم السباحة في الأماكن الممنوعة والتي تحتوي على تيارات مائية قوية، مع الحرص على عدم الدخول للماء لمسافات طويلة بعيداً عن الشاطئ، اضافة الى مراقبة الأطفال وعدم تركهم بمفردهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.