غريفيث: نعتزم إطلاق مفاوضات سلام يمنية الشهر المقبل توجيهات من خادم الحرمين بشأن تنمية وإعمار سقطرى

0 10

عواصم – وكالات: أكد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أنه أحرز تقدماً للخروج بإطار عمل لمفاوضات السلام بين الحكومة والحوثيين.
وقال غريفيث في بيان، ليل أول من أمس، إنه “يحرز تقدماً جيداً للخروج بإطار عمٍل للمفاوضات حسبما تعهد بذلك في إحاطته التي قدمها إلى مجلس الأمن الدولي في أبريل الماضي”.
وأضاف إنه “يعتزم طرح إطار العمل هذا أمام المجلس في النصف الأول من يونيو المقبل”.
وطالب جميع الأطراف “أن تتخذ تدابير طارئة للحد من التصعيد”.
وأشار إلى أنه “سيقدم إطار العمل إلى مجلس الأمن في يونيو المقبل، وهو يتطلع إلى إعادة إطلاق مفاوضات السلام بشكل رسمي بعد ذلك”.
على صعيد آخر، أعلن السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على برنامج إعادة إعمار اليمن محمد آل جابر أمس، عن توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بشأن محافظة سقطرى.
وأكد آل جابر خلال لقاء نظمته السلطة المحلية بسقطرى لمديري المكاتب التنفيذية، أن “زيارته لسقطرى تأتي بتوجيهات من خادم الحرمين وبالتنسيق مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية من أجل بدء إعادة إعمار اليمن الذي سينطلق من محافظة سقطرى”.
وأعلن فتح أول مكتب للبرنامج في سقطرى، مشيراً إلى أن المملكة قدمت دعماً كبيراً لليمن من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة وعن طريق منظمات أخرى.
وكان آل جابر زار وزارة الصحة اليمنية ومستشفياتها للوقوف على احتياجات الكادر الطبي في الجزيرة، كما تم ‏بإشرافه توزيع مساعدات غذائية، وأعلن “بدء جسر جوي بوصول ثلاث رحلات طيران محملة بـ20 طناً من المواد الغذائية والأدوية”.
من جهته، قال وزير الأشغال اليمني نائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة للمشاريع التنموية معين عبدالملك إن تدشين برنامج إعمار اليمن سيشكل محطة فارقة لمختلف المحافظات، خصوصاً سقطرى، التي تعتبر أول محافظة سيبدأ فيها العمل بما يعزز التنمية في القطاعات الخدمية والحيوية.
من ناحية ثانية، استقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي في الرياض، أول من أمس، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تويلر.
وجرى خلال اللقاء استعراض المستجدات على الساحة اليمنية، فيما عبر المخلافي عن تقدير الحكومة الشرعية للمواقف الأميركية الرافضة للانقلاب.
وأطلع المخلافي، تويلر على الترتيبات الجارية للجسر الجوي الطبي الذي تعمل على تنفيذه الحكومة اليمنية والتحالف العربي.
ميدانياً، حرر الجيش اليمني أول من أمس، مواقع ستراتيجية في مديرية برط العنان بمحافظة الجوف، أهمها جبل الظهرة الستراتيجي وجبل عمود المعاطرة وسلسلة جبال برم الستراتيجية.
وفي صعدة، نفذ الجيش عملية عسكرية مباغتة أمس، بمديرية كتاف وحرر مواقع تلال عجاج وخشم أضيق وجبل البرق الأحمر في منطقة العطفين.
وفي البيضاء، شن التحالف العربي غارات على مواقع حوثية بمديرية الملاجم، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، وتدمير مخزن ذخائر.
على صعيد آخر، لقي القيادي الحوثي العقيد عبدالله الكول مصرعه مع عدد من مرافقيه بغارة للتحالف في جبهة كتاف البقع بمحافظة صعدة.
في غضون ذلك، لقت عميدة كلية العلوم الصحية في جامعة عدن نجاة علي مقبل وابنها سامح شكري وابنته مصرعهم، بعد اقتحام مسلح أطلق النار عليهم وهم في منزلهم، ليل أول من أمس، بمدينة انماء السكنية بعدن.
وقالت مصادر أمنية إنها ألقت القبض على المشتبه به، حيث كان يعمل سائق تاكسي، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تظهر ارتكابه الجريمة تحت تأثير الحبوب المخدرة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.