غريفيث يبلغ هادي موافقة الحوثيين على وضع الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة تقدم قوات الشرعية في لحج والبيضاء والمتمردون جندوا الموظفين إجبارياً

0 7

عدن – وكالات: أبلغ المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال لقائهما في عدن، أمس، بأن الحوثيين وافقوا على وضع الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأفادت أنباء صحافية بأن هادي أبلغ غريفيث بضرورة انسحاب الحوثيين بالكامل من المدينة ومينائها أو المضي في الحسم العسكري.
وكان غريفيث وصل في وقت سابق إلى عدن، للتباحث مع هادي بشأن ضرورة وقف التصعيد في الحديدة والدخول في مفاوضات سياسية لحل الأزمة سلمياً.
من جهة أخرى، واصل الجيش الوطني مدعوماً من التحالف عملياته باتجاه مدينة وميناء الحديدة، حيث بدأت المقاومة اليمنية المشتركة هجوماً عسكرياً على مواقع الحوثيين في بعض مناطق مديرية التحيتا جنوب الحديدة.
وقالت مصادر عسكرية إن العملية العسكرية تهدف إلى تمشيط وتأمين الطريق الساحلي الذي يعد خط إمداد القوات المشتركة والتحالف العربي إلى مدينة الحديدة.مشيرة إلى أن “ألوية العمالقة” شنت هجوماً على مواقع الحوثيين وتقوم بعمليات تمشيط في منطقة الفازة.
وقتل 45 من الحوثيين أول من أمس، في مواجهات مع المقاومة اليمنية المشتركة وغارات للتحالف العربي في الحديدة.
وفي لحج، حرر الجيش أول من أمس، قرى ومواقع جديدة شمال جبهة الشريجة بالمحافظة، بينها عدد من الجبال الستراتيجية.
وفي البيضاء، سيطر الجيش أمس، على مواقع عسكرية ستراتيجية جديدة بمديرية قانية واستطاعت السيطرة على جبال يسبل وتلة حوران.
على صعيد آخر، نجا قائد عسكري بالجيش اليمني أمس، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت في طريق موكبه، بمحافظة عدن.
وقال مصدر أمني إن “قائد أركان اللواء 103 حماية رئاسية العقيد عبدالقادر الجعري، نجا من محاولة اغتيال”، مشيراً إلى إصابة الجعري واثنين من مرافقيه.
في المقابل، تزايدت عمليات الرفض المجتمعي والقبلي في محافظة ذمار (وسط)، وهي أكبر مورد مقاتلين لجبهات الحوثيين بعد معقلهم في صعدة، عن الدفع بمزيد من أبنائها إلى الموت، بعد مقتل المئات منهم في معركة الساحل الغربي، فيما لجأ الحوثيون إلى تجنيد موظفي الدولة في مناطق سيطرتها إجبارياً.
وكشفت وثيقة وجهها محافظ البيضاء المعين من الحوثيين علي المنصوري، إلى مديري مكاتب المحافظة التنفيذية ومديري المديريات الواقعة تحت سيطرتهم بالتجنيد الإجباري لخمسة موظفين وإرسالهم إلى الجبهات خلال ثلاثة أيام، عن حجم المأزق الذي تواجهه الميليشيات من الناحية البشرية.
في سياق متصل، قالت مصادر يمنية إن الحوثيين أوفدوا عدداً من قياداتهم لعقد لقاءات مكثفة مع مشايخ قبائل ذمار، بينها قبيلة الحدا، لحضهم على إنقاذ جبهاتها المتهاوية، لكن المشايخ أبلغوهم رفض أبنائهم بالالتحاق بالجبهات.وأشاروا إلى أن الحوثيين اختطفوا الأطفال في ذمار وغرروا بآخرين من دون علم أولياء أمورهم وزجوا بهم في جبهات القتال.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.