غريفيث يسعى إلى إعادة إحياء المحادثات بين الحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين بومبيو وماتيس أكدا حرص السعودية والإمارات على المدنيين

0 1

عواصم – وكالات: أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أنه سيسعى إلى إعادة إحياء المحادثات بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، المدعومين من إيران بعد فشل محاولة أولى لعقد مفاوضات في جنيف لانهاء الحرب.
وتوجه غريفيث أمس، بعد حضوره أول من أمس، جلسة لمجلس الأمن، إلى مسقط ومنها سيتوجه إلى صنعاء، ثم الرياض من أجل الحصول على “التزامات راسخة من قبل الأطراف لمواصلة المشاورات”.
وقال إن عملية السلام في اليمن ستشهد تقلبات، مقللاً من أهمية فشل محادثات جنيف، وواصفاً الأمر بأنه “عقبات مرحلية”.
وشدد على ضرورة ألا تتورط الأطراف مجدداً في مواجهات عسكرية واسعة النطاق ريثما تستأنف الجهود الرسمية الرامية الى التوصل لحل وسط وبناء الثقة.
واشاد بمشاركة المرأة اليمنية في مشاورات جنيف، معرباً عن امتنانه للمقترحات الايجابية والتفصيلية التي قدمها فريق استشاري تقني من النساء اليمنيات لتدابير بناء الثقة وعملية السلام الأوسع نطاقاً.
وبعد الجلسة، أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن المجلس “أبدى أسفه” لعدم حضور وفد الحوثيين إلى جنيف وطالب جميع الأطراف بـ”الانخراط بحسن نية في مشاورات مستقبلية”.
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس، أنه شهد أمام الكونغرس بأن السعودية والإمارات تعملان على تفادي الأضرار بالمدنيين في اليمن.
وأضاف إن “حكومتي السعودية والإمارات تتخذان خطوات ملموسة للحد من خطر الأضرار بالمدنيين والبنية التحتية المدنية جراء عملياتهما العسكرية”.
من ناحيته، أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أيضاً أن السعودية والإمارات تبذلان كل الجهود للحد من خطر سقوط قتلى مدنيين في اليمن.
على صعيد آخر، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أمس، أن “العمليات العسكرية تدخل مرحلة الحسم على أكثر من صعيد، في الحديدة وصعدة وتعز وحجة والبيضاء”.
وقال إن الحوثيين بدأوا باستخدام الاحتياطي من قواتهم بعد عزوف الشعب ورفضه القتال في صفوفهم، “ما يدل على قرب حسم المعركة”.
ميدانياً، سيطرت الجيش اليمني أمس، على طريقين رئيسيين قرب مدينة الحديدة، بينهما الكيلو 16، الذي يربط وسط المدينة بصنعاء وبمدن أخرى ويشكل خطاً رئيسياً لإمداد الحوثيين.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش يستعد لإطلاق أكبر عملية عسكرية على مدينة الحديدة وشارع الكورنيش وجامعة الحديدة، مشيرة إلى أن تلك المواقع “ستسقط في الساعات المقبل، من قبضة الحوثيين”.
وفي صعدة، قتل قياديين إثنين من الحوثيين، وهما المشرف الأمني في باقم المكنى أبوصقور ومشرف التسليح المكنى أبو شهاب. وفي الجوف، قتل خمسة أطفال في انفجار لغم زرعه الحوثيون بمنطقة معيمرة بالمتون.
وفي حجة، شن التحالف غارات جوية مكثفة استهدفت معسكر “المعشر” الستراتيجي بين مديريتي مستبأ وحيران.
وفي البيضاء، أحبط الجيش تسللاً للحوثيين في منطقة فضحة بمديرية الملاجم شرق المحافظة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.