التحالف توعد الحوثيين برد مؤلم إذا استمروا بتهديد السعودية

غريفيث يطلق خريطة طريق جديدة للسلام باليمن خلال شهرين التحالف توعد الحوثيين برد مؤلم إذا استمروا بتهديد السعودية

عواسم – وكالات: أعلن مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث أمس، أنه سيقدم خلال شهرين خطة لإعادة إحياء المفاوضات لإنهاء الحرب في هذا البلد، إلا أنه حذر من أن الضربات الصاروخية على السعودية يمكن أن تعرقل هذه الجهود.
وقال غريفيث في أول تقرير يرفعه إلى مجلس الأمن منذ تعيينه، إن التصعيد في الهجمات الصاروخية على السعودية واشتداد القتال يمكن أن “يقضي على أي مفاوضات سلام”.
وأضاف “خطتي هي أن أقدم خلال شهرين إلى المجلس إطاراً للمفاوضات”.
وتحدث عن تزايد إطلاق صواريخ بالستية على السعودية، والعمليات العسكرية المكثفة في شمال غرب محافظة صعدة، والضربات الجوية المستمرة وتحركات القوات في منطقة الحديدة، ووصفها بأنها تطورات مثيرة للقلق.
وقال “نحن قلقون من أن هذه التطورات قد تقضي على مفاوضات السلام، أنا مقتنع بمخاطر ذلك”.
على صعيد آخر، أكد المتحدث باسم قوات التحالف العقيد ركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي، ليل أول من أمس، أن 119 صاروخاً بالستياً أطلقها الحوثيون من اليمن على السعودية حتى الآن، محذراً من مبادرة عسكرية مؤلمة للحوثيين في حال استمر تهديد المملكة.
وقال إن استمرار استخدام مثل هذه المنظومات في تهديد أمن وسلامة اراضي المملكة ومواطنيها والمقيمين على أرضها سيكون هناك مبادرة عسكرية قاسية مؤلمة موجعة.
وأشار إلى أن النظام الإيراني يواصل انتهاك القانون الدولي بإمداد الحوثيين بالطائرات من دون طيار، مضيفاً إن التحالف رصد استخدام مطار صنعاء في عمليات تدريب وتخزين وإطلاق الطائرات من دون طيار لتنفيذ هجمات ضد السعودية.
وأكد أن مطار صنعاء فقد الحماية الدولية بتحويله إلى ثكنة لتخزين الطائرات المسيرة وإطلاقها، كاشفا أن العمليات الجارية بالمطار تخضع للمراقبة الدقيقة من التحالف.
وفي السياق، كشف أن قوات التحالف قصفت ورشة حوثية لتركيب وتجميع الطائرات المسيرة قرب ميناء الحديدة، مؤكداً أن الطائرات من دون طيار التي أطلقها الحوثيون أخيراً على مطار أبها تشكل تهديداً للأمن العالمي.
من جهة أخرى، اعترض التحالف ليل أول من أمس، صاروخاً بالستياً استهدف مدينة نجران جنوب السعودية.
ميدانياً، سيطر الجيش اليمني أمس، على ثلاثة مواقع عسكرية ستراتيجية بمحافظة البيضاء.
وفي صعدة، قصفت قوات الشرعية أمس، مواقع الحوثيين في جبهات مختلفة المحافظة.
وفي الجوف، أعلن الجيش اليمني أمس، مقتل 17 حوثياً، بينهم قيادي، في مواجهات مع قوات الجيش بمديرية المصلوب في محافظة الجوف شمال اليمن.
وفي تعز، قصف التحالف بنحو عشر غارات مواقع الحوثيين في المحافظة، ما أدى إلى تدمير مخزن أسلحة.
وفي الساحل الغربي، أقدم الحوثيون أول من أمس، على تهجير سكان عدد من القرى المحيطة بمدينة حيس جنوب محافظة الحديدة وتحويل قراهم إلى مواقع عسكرية نشرت فيها العشرات من مقاتليها.
إلى ذلك، اتهم نائب رئيس شعبة الهندسة بالمنطقة العسكرية الخامسة احمد مرير في بيان، أول من أمس، الحوثيين بزرع شبكة من الألغام المتنوعة في مدينة ميدي التابعة لمحافظة حجة، قبل انسحابهم منها.
وأشار إلى أن انتزاع نحو 250 لغماً حتى الآن.