غريفيث يقوم بجولة مكوكية لإحياء المشاورات السياسية باليمن واشنطن: ندرك الدور الإيراني في دعم الحوثيين

0 21

عواصم – وكالات: زار المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث مسقط، أمس، بعد مشاورات أجراها في الرياض، لإحياء المشاورات السياسية.
وعرض غريفيث خلال لقائه وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، جملة من “الرؤى والمقترحات” والجهود المبذولة لتحقيق السلام وتحقيق إنجاز ملموس على صعيد خطوات بناء الثقة، بالإضافة إلى آخر التطورات على الساحة اليمنية.
وكان غريفيث بحث مع نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح الأحمر ورئيس الحكومة أحمد بن دغر، في الرياض، جهود التوصل إلى حل سلمي للأزمة في البلاد.
وعبر الأحمر عن تقديره لجهود المبعوث الأممي لإحلال السلام الدائم، والتخفيف من معاناة اليمنيين مجدداً التأكيد على توجه الشرعية صوب السلام الدائم بما يفضي إلى استعادة الدولة اليمنية.
وأشار إلى أن استمرار الانقلابيين في سياساتهم القمعية ضد المواطنين في المناطق التي يسيطرون عليها واعتداءاتهم على المدنيين ونهبهم للمقدرات وزعزعتهم للأمن الإقليمي والدولي يوحي بتمسكهم بخيار الحرب، داعياً المجتمع الدولي للضغط لتنفيذ القرارات الدولية وإخضاع الحوثيين لطاولة الحوار.
على صعيد آخر، جدد السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر خلال لقائه بن دغر، التأكيد على دعم الحكومة اليمنية، وحرص واشنطن على أمن واستقرار ووحدة اليمن، مشيراً إلى “إدراك الإدارة الأميركية للدور الإيراني في دعم الحوثيين وأنشطتهم التخريبية في المنطقة”.
وقال إن “واشنطن ترفض بشكل كامل الأعمال العدائية الإيرانية في المنطقة، وتصنف ما تقوم به الجماعات الموالية بالإرهاب، وذلك لن يستمر طويلاً”.
من جهته، عبر بن دغر عن “تقدير الحكومة والشعب اليمني للموقف الأميركي الثابت في مساندة الشرعية، والالتزام بتقديم الدعم لإنهاء الانقلاب، وإدراكها للدور الإيراني في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وأشار إلى “خطورة الدور الإيراني التخريبي في المنطقة وأهمية وضع حد لتدخلاتها، وخرقها الواضح لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 واستمرارها بتزويد الحوثيين بالصواريخ البالستية لاستهداف السعودية، والهجمات التي تهدد خطوط الملاحة الدولية”.
وجدد التأكيد على “دعم الحكومة لجهود غريفيث في التوصل إلى سلام مستدام في اليمن، وأن إيقاف الحرب هو أحد المساعي التي تبذل الحكومة جهودها سعياً لتحقيقه، لكن الميليشيا الانقلابية ترفض ذلك، وآخرها ما حدث في مشاورات جنيف مطلع سبتمبر الماضي”.
ميدانياً، قتل أربعة مدنيين يمنيين، بينهم امرأة وجرح آخرون بقصف مدفعي حوثي في محافظات الحديدة وحجة وتعز.
في غضون ذلك، اعترض التحالف أمس، صاروخاً بالستياً أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه السعودية.

You might also like