غزة تشتعل والضفة تنتفض و حماس  تدعو أبو مازن لحمل الراية جيش الاحتلال استقدم  لواء جولاني  لغور الأردن لمواجهة الاحتجاجات الفلسطينية

0 263

رام الله- وكالات: شهدت الأراضي الفلسطينية أمس، احتجاجات حاشدة على خطة السلام الأميركية للشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ  صفقة القرن .
وخرج آلاف المواطنين في تظاهرة حاشدة بمدينة غزة، حيث انطلقت المسيرة من قرب مقر  الأونروا  باتجاه دوار أنصار غرب المدينة وسط شعارات تندد بالموقف الأميركي والصمت العربي على بنود الصفقة.
وأحرق الشبان إطارات السيارات، فيما رفعت شعارات تطالب بوحدة الشعب.
وقال القيادي في حركة  حماس ، خليل الحية،  آن الأوان لأخينا أبو مازن أن يحمل الراية ويوحد شعبنا ونقاتل ونواجه الاحتلال معك .
وأكد الحية  أن الاحتلال يلعب بالنار وكلما اقترب من القدس وحق العودة، اقتربت نهايته ، مؤكدا بقاء  حماس  على طريق المقاومة بكل الأشكال.
وطالب الحية جميع الدول العربية بالإعلان الواضح لرفض  صفقة القرن ، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يرفضها.
بدوره قال الناطق باسم حركة  حماس  عبداللطيف القانوع:  وحدتنا الفلسطينية التي تستند لإرادة شعبنا وتستثمر مقدراته القوية تستطيع أن تُفشل صفقة القرن وكل مشاريع تصفية القضية وهذا هو مسارنا .
من جهته قال عضو القيادة المركزية للجان المقاومة محمد أبو نصيرة:  لا يمكن محاربة صفقة القرن والتصدي لها وإفشالها إلا بالوحدة والمقاومة والتخلي عن مسارات أوسلو المذلة .
وفي المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي النار بشكل مكثف وقنابل غاز باتجاه الشبان شرق خزاعة بمحافظة خانيونس بقطاع غزة.
وفي الضفة الغربية، دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني  فتح  وفصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم، عقب الاجتماع الطارئ الذي عقد في مقر الإقليم، إلى فعاليات حاشدة رفضا للصفقة المشؤومة، وسط المدينة.
وذكرت  وفا  بأن عشرات الطلبة الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، عقب مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل.
وفي المقابل، عزز الجيش الإسرائيلي، أمس، قواته العسكرية في غور الأردن قبيل إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط المعروفة بـ صفقة القرن . وعزز الجيش الإسرائيلي قواته في غور الأردن بلواء مشاة إضافي بعد تقييم الوضع، قبل الإعلان عن خطة ترامب.
ووفقا للتقارير، فإن القوات الإضافية ستأتي من كتيبة الاستطلاع التابعة للواء  جولاني ، بسبب المخاوف من اندلاع أعمال عنف في المنطقة.
وزاد الجيش الإسرائيلي من مستوى التأهب في وقت سابق من هذا الأسبوع، وبحسب ما أفادت به إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد  نشر الجيش 6 كتائب، إضافة إلى كتائب قتالية مرتبطة بكل لواء إقليمي قادر على الرد على الهجمات وأعمال العنف .
وشددت القوات الإسرائيلية منذ صباح أمس إجراءاتها في نابلس وفي مناطق واسعة بشمال الضفة الغربية، تحسبا لوقوع مواجهات.
ووفق وكالة  معا  الفلسطينية، فقد وضع الجيش الإسرائيلي مكعبات إسمنتية إضافية على مدخل بلدة صرة الرئيسي جنوب نابلس وقام بنشر عدد من الدوريات العسكرية الإسرائيلية.
وقال شهود عيان لـ  معا  إن القوات الإسرائيلية أغلقت مدخل مفرق بلدة صرة بالبوابة الحديدية ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج، في حين أقامت حواجز عسكرية طيارة على عدد من مفترقات الطرق الرئيسية في محيط محافظة نابلس.

You might also like