غزل سلامة: الحب ليس له وجود أثارت جدلاً بـ "دحيه"... وترى ساحة الغناء العربية في تراجع

0 5

القاهرة – خالد فؤاد:

حققت نجاحاً رغم قصر عمرها الفني، بفضل اختياراتها المميزة والدقيقة، فهي تسعى دائما لأن تكون مختلفة عن كل المطربين الشباب المتواجدين على الساحة.
إنها المطربة الأردنية غزل سلامة، التي تفردت بتقديم لون غنائي مميز، مما جعل اسمها يردده الكثيرين بين الإعجاب بما تقدمه تارة، والدهشة من كونه مختلفاً بعض الشيء تارة أخرى. وبين الإعجاب والدهشة توحدت الآراء، لتؤكد أنها موهبة فنية فريدة.
غزل كما اعتادت في أعمالها السابقة نجحت في إثارة الجدل بأغنيتها الجديدة “دحيه غزل سلامة”، التي حققت انتشاراً كبيراً وتم تداولها بشكل كبير بمواقع التواصل الاجتماعي وتباينت تعليقات النشطاء بين الانتقادات من قبل البعض والثناء من البعض الآخر.
تُرى كيف استقبلت ردود الفعل؟
وهل كانت تتوقع هذا النجاح؟
وماذا عن أهم خطواتها السابقة وجديدها في الفترة المقبلة وأحلامها وطموحاتها؟… غزل ترد في لقاء مع “السياسة”.

حدثينا عن نفسك بإيجاز؟
قبل أن أكون فنانة فأنا إنسانة بسيطة، من مواليد برج الجدي، وأعشق تراب بلدي الأردن، وأتمنى أن أراها دائماً في المقدمة، حاصلة على دورات موسيقية مهمة في المعهد الوطني للموسيقى، وهي سولفاچ، غناء شرقي ومقامات غنائية.
متى بدأ عشقك للغناء؟
عشقي للغناء ولد وكبر معي، ومن الصعب تحديد سبب لحبه أو العمل في مجاله، لأنه إذا وجد سبب فيعني أنه بزوال هذا السبب يزول عشقي للفن، وهذا مستحيل.
ماذا عن موقف الأسرة في البداية.. هل ساندوك أم أبدوا المخاوف عليك؟
عائلتي أكثر من ساندني ومنذ البداية، وقفوا إلى جانبي وشجعوني بشدة، ولم يكن لديهم أي مخاوف أو رفض نهائياً لدخولي مجال الفن.
كيف تصفين نجاحك في الفترة الأخيرة؟
أعتقد أن هذا السؤال مبكر جداً، فأنا أعتبر نفسي في بداية الطريق، ولا أرى رغم كل ما يقال أنني قدمت شيئاً مما أتمنى وأحلم، لذا لا يمكنني الآن الإجابة على هذا السؤال.
ما أهم خطواتك الفنية وما تعتزين به في مشوارك؟
أعتز بكل الأعمال التي قدمتها، فكل الأعمال أتعب فيها وأعتز بها، أبذل جهداً في عملي، ومن بينها “الدويتو”، الذي شاركني فيه الفنان رامي شفيق، وهو من توزيع فادي الفحماوي، عبارة عن زفة عرسان، وفي “بتناديني تاني ليه”، و”مسعد يدا النور”، وغيرها، فكل أعمالي تعبت كثيراً فيها وفي اختيارها ولهذا أعتز بها.
ننتقل إلى أغنيتك الجديدة “دحيه غزل سلامة”.. لنتحدث عن فريق عمل الأغنية وهل سبق لك التعاون مع أحدهم من قبل؟
الأغنية من كلمات حكمت الغزالي وألحان عيسى السقار وتوزيع فادي الفحماوي، وكل فريق العمل جديد بالنسبة لي، عدا الموزع فادي الفحماوي، فقد سبق وقدمت معه أكثر من عمل قبل “الدحيه”.
الأغنية أثارت ردود فعل كبيرة.. هل كنت تتوقعينها؟
نعم، كنت أتوقعها، وعلى الجانبين أيضا السلبي والإيجابي، ولكن حتى السلبي كان بالنسبة لي إيجابي، لأنه بكل بساطة لو كل ردود الفعل إيجابية ما كانت الأغنية أحدثت هذه الضجة وذلك الانتشار الهائل.
هل كنت تتوقعين نجاحها بهذا الشكل؟
نعم، هذه حقيقة، كنت أتوقع نجاحها تماماً، لأن “الدحيه” بيغنيها رجل، ما بيتوقع تغنيها بنت هذا شيء غريب وفي الوقت نفسه مثير، لذلك كنت متأكدة من نجاحها، لأنه شيء مختلف عن المألوف.
ماذا عن ردود الفعل حولك بعد انتشارها؟
سعدت بالتأكيد، لأنها انتشرت بشكل غير عادي وأحدثت ضجة كبيرة وواسعة.
ماذا عن جديدك في الفترة المقبلة؟
هناك أعمال جديدة بالطريق، وأعتبرها مفاجأة وأتمنى أن تنال الإعجاب، وأنا بطبعي لا أحب الحديث عن أعمالي قبل التجهيز لها وإطلاقها لتكون مفاجأة حلوة للجمهور.
ما أكثر اللهجات التي تتميزين بالغناء بها؟
البدوي والمصري، أكثر لهجتين أحبهما، وأستمتع كثيراً أثناء الغناء بهما.
ما رؤيتك لساحة الغناء العربي حالياً وهل نحن في تقدم أم تراجع؟
أرى أن الساحة الغنائية العربية في تأخر وتراجع، ونادراً ما تجد فناناً حقيقياً، صارت هناك أصوات غريبة، ومن دون جهد تجد من يمسك “المايك” ويغني أي كلام وألحان، المهم أن يغني من أجل الشهرة فقط.
من المطربة التي يعجبك أداءها حالياً؟
شيرين عبدالوهاب أعشقها كثيراً.
هل سبق لك زيارة مصر أو تلقيت عروضاً لإحياء حفلات بها؟
مصر أم الدنيا، لكل الناس من مختلف الجنسيات، يعشقها الجميع وليس المطربون أو الفنانون فقط الذين يحبون زيارتها، ولكن لم تحن الفرصة بعد بالنسبة لي، فقد تلقيت عروضاً لإحياء حفلات هناك، ولكن للأسف تعارض وقتها مع حفلات أخرى كنت تعاقدت عليها، فاضطررت للاعتذار، وأتمنى بالطبع الالتقاء بالجمهور المصري الكبير.
باختصار ماذا تعني لك الكلمات التالية:
الرجل؟
السند.
الفن؟
حياة.
الأم؟
وطن “حضن”.
الفشل؟
دافع للنجاح.
الكراهية؟
مدفن للنفس.
الحب؟
ليس له وجود.
الكذب؟
الكاذب يخسر دائماً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.