“غنيتك شعراً لا يكتب” دعوة للحياة من بوابة الذات والاخر جديد نور الخالدي... صدر في بيروت

0 6

«غَنَّيتُك شِعراً لا يُكتَب» نصوص نثرية تدخل من خلالها الشاعرة نور الخالدي باب الإبداع من بوابة الذات والآخر، فالمكتوب يمثل غياب المعشوق والفراغ والانفصال والدخول في حال الغياب، وبهذا المعنى يتحول الشعر إلى أداة تتولى إحياء الروح المنهكة والنفوس المتعبة وتحريك أوتار العواطف الإنسانية وغسل جراحها المشبوبة وتفريغ آهاتها الملتهبة، ومحاولة لملء فراغ الوحدة وإحياء الشعور بمعنى الحياة من جديد.
تقول الشاعرة نور الخالدي:
غَنَّيتُك شِعراً لا يُكتَب
وصفتكِ بخيالي وفصلتكِ تفصيلاً
شكوت لكِ عنكِ بكيتكِ ليلاًَ ونهاراً
أصبحتِ كظلي وأكثر
أصبحتِ كظلي وأكثر
أصبحتُ أراكِ في وجوه الخلق
أتلفت بحثاً عنكِ في وجوههم
أطلب من الله رؤيتكِ صدفة
أراكِ شيئاً لا يُحكى
شيئاً كجمال الطبيعة
شيئاً كبراءة الأطفال
شيئاً ليس كالأشياء بل أجمل
أنتِ أنا وأنا أرى نفسي فيكِ
عيناكِ كالمرآة
ابتسامتكِ لي حياة
ووجودكِ في حياتي نعمة
أنتِ جنة لا توصف أبداً»

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.