312 مليون دينار خسائر القيمة السوقية للبورصة خلال أسبوع

غياب أسهم قيادية كبرى عن لائحة “فوتسي” كبد “كويت 15” 1.4% 312 مليون دينار خسائر القيمة السوقية للبورصة خلال أسبوع

كتب – محمود شندي:
واصل المؤشر السعري للبورصة تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي بنحو 9.6 نقطة ليستقر عند مستوى 6186.9 نقطة، وجاءت التراجعات نتيجة الضغوط التي تعرضت لها الاسهم الرخيصة والتي تتداول باقل من قيمتها الاسمية، بالاضافة الى استمرار عملية جني الارباح على الاسهم القيادية والتي استمرت على مدار 3 جلسات متتالية، فيما استمرت بعض الاسهم الخاملة في التأثير على المؤشر.
واتسمت جلسة الامس بالتذبذب حيث جاءت بداية الجلسة على استقرار نتيجة تعادل القوى البيعية والشرائية الا ان الضغوط البيعية القوية على بعض الاسهم الخاملة دفع المؤشر السعري الى الانزلاق والتراجع بصورة كبيرة ثم عاد المؤشر ليقلص من خسائره في نهاية الجلسة حتى جاءت تداولات المزاد لتحد من التراجعات بنحو 9 نقاط كاملة بدعم من المضاربات على بعض الاسهم.
ومازالت الاسهم الخاملة تلعب دورا كبيرا في حركة التداولات حيث استحوذت على الحصة الاكبر من حجم التداولات وفي مقدمتها اسهم عقارات الكويت والتجارية العقارية وانوفست، فيما عادت بعض الاسهم القيادية الى النشاط ولكن بصورة محدودة وهو ادى في نهاية الجلسة الى استقرار مؤشر كويت 15 وكذلك المؤشر الوزني، فيما هبطت السيولة امس 2.5 مليون دينا بنحو 18.6% لتبلغ 10.9 مليون دينار.
فيما شهدت مؤشرات البورصة تراجعات جماعية خلال الاسبوع الماضي حيث تراجع المؤشر السعري 9.6 نقطة بواقع 0.1 نقطة ليستقر عند مستوى 6186.9 نقطة فيما تراجع المؤشر الوزني 4.9 نقطة بواقع 1.2% ليستقر عند مستوى 393.8 نقطة فيما تراجع مؤشر كويت 15 بنحو 13.6 نقطة بواقع 1.4% نتيجة الضغوط البيعية القوية والحادة التي تكبدتها الاسهم القيادية على الرغم من ان المعطيات والتوقعات كانت تصب في اتجاه ارتفاع تلك الاسهم.

القيمة السوقية
وخسرت القيمة الرأسمالية للبورصة 312 مليون دينار خلال تداولات الاسبوع الماضي عبر 5 جلسات لتغلق عند مستوى 26.7 مليار دينار بعد ان كانت 27 مليار دينار خلال الاسبوع الماضي، وتأتي هذه الخسارة في ظل رغبة التخارج القوية لدى قطاع كبير من المتداولين في السوق في ظل غياب الثقة والمحفزات.
وعلى الرغم من ان التوقعات كانت تصب في اتجاه ارتفاع السوق خلال الاسبوع الماضية عق اعلان شركة فوتسي راسل انضمام 9 شركات في السوق الى المؤشر الا ان المؤشرات تراجعت نتيجة دخول عدد محدود من الاسهم القيادية الى المؤشر وهي بيت التمويل الكويتي، ومجموعة الاتصالات المتنقلة ” زين، أجيليتي للمخازن العمومية فيما غابت شركات قيادية اخرى وهو الامر الذي زاد من مخاوف المتداولين ودفعهم الضغط على الاسهم القيادية وخصوصا في قطاع المصارف.
وبات من الواضح ان هناك حالة من العزوف عن المضاربات من قبل قطاع كبير من المضاربين في ظل تشديد هيئة اسواق المال بالاضافة الى حالة الترقب والحذر لدى قطاع كبير من الاوضاع الجيوسياسية بالاضافة الى اقتراب الاغلاقات السنوية التي لم يتبق عليها 3 اسابيع حيث دائما ما تشهد تلك الفترة حالة ترقب وانتظار حتى بداية السنة المالية الجديدة.

نتائج الشركات
فيما تؤثر حالة الخوف من نتائج الشركات على المتداولين في السوق حيث يرى بعض المتداولين ان هناك بعض الشركات قد تتكبد خسائر كبيرة في نهاية العام وهو الامر الذي يدفع بعض المتداولين الى الاحجام عن الدخول الشرائي على تلك الشركات لمخاوفهم المرتفعة، الا انه في المقابل هناك توقعات بتحقيق البنوك نتائج مالية جيدة في 2017.
وعلى الرغم من ان التوقعات كانت تصب في اتجاه ارتفاع السوق خلال الاسبوع الماضية عق اعلان شركة فوتسي راسل انضمام 9 شركات في السوق الى المؤشر الا ان المؤشرات تراجعات وذلك نتيجة دخول عدد محدود من الاسهم القيادية الى المؤشر وهي بيت التمويل الكويتي، ومجموعة الاتصالات المتنقلة ” زين، أجيليتي للمخازن العمومية فيما غابت شركات قيادية اخرى وهو الامر الذي زاد من مخاوف المتداولين ودفعهم الضغط على الاسهم القيادية وخصوصا في قطاع المصارف.
ومازالت الاوضاع السياسية في المنطقة تلعب دورا كبيرا في التأثير على السوق وتضغط على المؤشرات بصورة واضحة، لاسيما وان تلك الاوضاع تدفع المتداولين الى الاحجام عن الشراء والاتجاه نحو التخارج من الاسهم والهروب الى خارج السوق بالسيولة وترقب تطور الاوضاع قبل اتخاذ اي قرار استثماري.
وسيظل ملف تغيير المؤشرات السعرية الوزنية مطروحا في السوق لاسيما في اطار ملف تطوير السوق وعقب ترقية السوق الى الاسواق الناشئة وما يتطلبه ذلك من تطوير جديد لمواكبة تلك النقلة حيث بات من الضروري إلغاء المؤشر السعري الذي اصبح عبئا على السوق ولا يعكس حقيقة التداولات حيث يتم استغلال بعض الاسهم الخاملة من اجل التلاعب بالمؤشر.
ومازالت المخاوف مسيطرة على قطاع كبير من المتداولين في السوق لعدم وجود محفزات وهو ما يتضح من خلال التخارجات في السوق من قبل قطاع كبير من المستثمرين في ظل غياب صناع السوق وهو الامر الذي يشير الى وجود مشاكل هيكلية يجب معالجتها من اجل الحفاظ على السوق ومنع انزلاقة الى مستويات متدنية قد تكلف المؤشرات خسائر حادة، لاسيما مؤشر كويت 15 على اعتباره انه المؤشر الذي يعكس حقيقة التداولات.

تداولات الاسبوع
وبلغ حجم التداولات الأسبوعي للبورصة 341.46 مليون سهم مقابل 256.65 مليون سهم في الأسبوع الماضي، بارتفاع نسبته 33%، علماً بأن الأسبوع الماضي اقتصر على 4 جلسات فقط.
كما ارتفعت السيولة الأسبوعية 28.1% إلى 62.89 مليون دينار مقابل 49.1 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة وارتفع عدد صفقات الأسبوع إلى 15.4 ألف صفقة مقابل 11.18 ألف صفقة الأسبوع الماضي، بنمو نسبته 37.7%.