غياب التداولات الاستثنائية يكبد السيولة 52 % تركيز المستثمرين على "القيادية" يصعد بالمؤشر الأول

0 6

كتب – محمود شندي:

اغلق مؤشر البورصة العام اولى جلسات الاسبوع على ارتفاع بواقع نقطة ليغلق عند مستوى 4824 نقطة بدعم من عمليات الشراء القوية والنشطة على بعض الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي بعد ان بلغت اسعاره مستويات جاذبة للمتداولين، بالاضافة الى رغبة قطاع من المستثمرين في تجميع تلك الاسهم عقب توزيع ارباحها السنوية .
ونتيجة لارتفاع الاسهم القيادية ونشاطها القوي على اسهم البنوك واصل مؤشر السوق الاول ارتفاعه بصورة قوية 9.1 نقطة ليغلق على 4812.6 نقطة وهو ما يعكس رغبة قطاع كبير من المتداولين في تجميع تلك الاسهم في ظل بلوغها مستويات سعرية جيدة وجاذبة للاستثمار لاسيما مع تحقيقها نتائج مالية جيدة ، فيما استطاعت القيمة السوقية للبورصة ان ترتفع بصورة طفيفة بواقع 8.9 مليون دينار .
وتراجعت سيولة البورصة امس بنحو 11 مليون دينار بما يعادل 52% إلى 10.2 مليون دينار مقابل 21.2 مليون دينار بالجلسة السابقة وهو ما يعكس تراجع حجم النشاط وكذلك انتهاء التداولات الاستثنائية التي كانت حاضرة في جلسة الخميس الماضى على بعض الاسهم ، الا انه من المتوقع ان تستمر معدلات السيولة في الارتفاع خلال الفترة المقبلة .
فيما ستظل مشكلة تراجع السيولة وهبوط معدل الدوران على الاسهم وخصوصا الاسهم الخاملة من اهم العقبات والمشكلات التي ستواجه السوق في طريقه الى الادراج في مؤشر مورجان ستانلي لاسيما وان اشتراطات الترقية للمؤشر صعبة ومعقدة وتحتاج الى رفع معدلات السيولة بصورة كبيرة .
من جانبه قال المحلل المالي فهد الصقر ان تركيز المتداولين منذ عدة اشهر في السوق على الاسهم القيادية والشركات الكبرى بعيدا عن المضاربات وحركة الدوران على الاسهم الرخيصة ، موضحا ان الاسهم القيادية اصبحت جاذبة للمتداولين عقب توزيع الارباح السنوية .
واضاف الصقر ان شهر يونيو الجاري شهد تداولات متذبذبة ولكنها في اطار الصعود نتيجة بعض العوامل الايجابية التي انعكست على مسار السوق ، بالاضافة الى ان ملف تقديم الشركات الراغبة في المشاركة في خصخصة البورصة سينتهى في نهاية الشهر الجاري وهو ما قد يعطي دفعة ايجابية للسوق في موضوع الخصخصة .
واوضح الصقر ان المستثمرين في حالة تقييم لاداء الشركات في النصف الاول من 2018 الذي يعتبر من اهم المؤشرات لمسار الشركة خلال العام المالي حيث يتجه المستثمرين الى تجميع اسهم الشركات ذات الاداء المالي الجيد والبعد عن الشركات ذات الاداء المالي السيئ .
وأنهت المؤشرات تعاملات الامس على تباين، وذلك للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تراجع وتيرة التداولات وارتفع المؤشر العام للبورصة عند الإغلاق بنسبة 0.02%، كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.2%، فيما تراجع الرئيسي بواقع 0.28%.
وتصدر سهم “منتزهات” الارتفاعات بنمو نسبته 7.09%، فيما جاء سهم “رماية” على رأس القائمة الحمراء بانخفاض معدله 6.25% وتراجعت سيولة البورصة 52% إلى 10.21 مليون دينار مقابل 21.27 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما تقلصت أحجام التداول 31.6% إلى 51.03 مليون سهم مقابل 74.55 مليون سهم يوم الخميس الماضي وحقق سهم “الكويت الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.85 مليون دينار مُستقراً عند سعر 746 فلساً، فيما تصدر سهم “أبيار” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 5.64 مليون سهم مُتراجعاً 1.09%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.