فاطمة الرشيدي أولى المرشحات لانتخابات “البلدي” ومحمد الرقيب أول المنافسين على مقعد “السابعة”

المطيري دشن “السابعة” ولا يزال يغرد وحيدا حتى الان

الرشيدي أول غيث المشاركة النسائية بانتخابات البلدي

ثمانية مرشحين جدد يرفعون العدد الى 40 في اليوم الخامس لفتح باب الترشح

كتب ـ عبدالناصر الاسلمي:
واصلت ادارة شؤون الانتخابات استقبال طلبات المرشحين لخوض انتخابات المجلس البلدي 2018 عن الدوائر البلدية العشر لليوم الخامس الذي شهد تسجيل اول مرشحة امرأة وهي فاطمة الرشيدي شقيقة الوزيرة السابقة د. ذكرى الرشيدي عن الدائرة السادسة وكذلك تقدم اول مرشح في الدائرة السابعة هو محمد الرقيب المطيري حيث بلغ اجمالي المرشحين في اليوم الخامس 40 مرشحا بينهم امرأة واحدة وسجل في الدئرة الثانية عبدالله المحري وفي الدائرة الثالثة علي الخشاب وفي الرابعة عثمان السعيد ونبيل العمر وفي الدائرة السادسة بدر الشمري وفي الثامنة ناصر المطيري بينما لم تشهد الدوائر الاولى والخامسة والتاسعة والعاشرة تقدم اي مرشحين جدد امس.
وقال مساعد المدير العام للشؤون القانونية لشؤون الانتخابات في وزارة الداخلية العقيد الحقوقي صلاح الشطي ان اليوم الخامس شهد تقدم ثمانية مرشحين والادارة مستمرة في استقبال طلبات الترشيح حتى نهاية دوام الادارة الرسمي يوم السبت 21 ابريل الجاري وتنسق وزارة الداخلية مع وزارة التربية ووزارة الشؤون لتوفير قاعات لاقامة ندوات انتخابية في مسارح وزارة التربية او صالات المجتمع التابعة لوزارة الشؤون عبر التقدم الى ادارة شؤون الانتخابات ويدفع الراغب اقامة ندوة انتخابية رسم تأمين ويستكمل اجراءاته من ادارة شؤون الانتخابات ثم يأتي بشهادة براءة ذمة من التربية او الشؤون بأن المسرح او الصالة تم تسليمها كما كانت علىحالها عند التسليم للافراج عن مبلغ التأمين للمرشح البالغ ثلاثة الاف دينار
من جهته اكد مرشح الدائرة السادسة بدر الشمري ان لديه حزمة اجراءات تنموية وتطويرية يجب أن تنفذ في دائرته وابرزها تفعيل rوانين المخالفات الانشائية والبيئية وتعديل القوانين التي تصب في مصلحة البلاد والمواطن من غير انتهاك لأي من الحقوق الخاصة والعامة
وقال يجدر بمرشحي المجلس البلدي العمل على اعادة هيبة المجلس البلدي وجعله مجلسا مؤثراً في القوانين والقرارات التي ترسم الحركة البلدية في الدولة لا أن يبقى مجلسا دون أثر ولا تأثير ان الدائرة السادسة تحتاج الى شبكة طرق جديدة مطورة بديلة عن الحالية كونها المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية.
بدوره أعلن مرشح الدائرة الانتخابية الثانية عبدالله عبدالعزيز المحري ان لديه ثلاث قضايا يتبناها في حملته الانتخابية تتضمن توفير الاراضي الصناعية لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة فضلا عن تخصيص أراضي سكنية جديدة تسهم في حل المشكلة الاسكانية ، أما القضية الثالثة فتتعلق بتنفيذ أهم المشاريع التنموية ويعد المجلس البلدي أقدم موسسة ديمقراطية في البلاد والمفترض زيادة صلاحيته.
من جهته قال مرشح الدائرة الرابعة نبيل العمر يجب تعديل بعض القوانين والتشريعات التي مضى عليها وقت طويل بما يواكب روح العصر والتطور الزمني وطالب العمر بدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وتنفيذ الرغبة السامية في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، على غرار الدول المتقدمة .
وأكد مرشح الدائرة الثامنة ناصر المطيري ان الدائرة تعاني من تردي في الخدمات عامة وانه في حال وصوله الى المجلس البلدي سوف يتصدى لرفع هذه المعاناة مشيرا إلى ان اهم القضايا التي سيطرحها في المجلس البلدي هي الطريق الساحلي والواجهة البحرية الممتدة من ” غرناطة الى شاطئ الخويسات ” لاسيما انها منطقة ساحلية ستراتيجية استثمارية فيما لو نفذ عليها مشروع بحري كبير.

وأوضح المطيري أن من أبرز القضايا التي سيتضمنها برنامجه الانتخابي القضية الاسكانية ، خاصة أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية تعلن بين الفينة والاخري توزيع مناطق سكنية جديدة على المواطنين داعيا إلى تسريع الخطط الاسكانية واشار إلى أن القضية التي تورق المواطنين هي قضية العزاب، خاصة في منطقتي الصليبخات والدوحة والجهراء، مطالبا بإيجاد حلول جذرية لهذه القضية .
قالت مرشحة الدائرة السادسة فاطمة عايد الرشيدي ان ترشحها كان رغبة منها لممارسة الحق الاصيل للمواطنة في الكويت واعطاء مكان للمرأة في المجلس البلدي موضحة ان المجلس البلدي احد الاجنحة الديمقراطية في الكويت وله اهمية في رسم السياسات العامة ، مشيرة الى ان وجودها لتطبيق الخبرات الاممية التي تعلمتها من قصص النجاح والممارسات المتراكمة ولرسم سياسات مختلفة وجديدة في البلد يضفي عليها روح الشباب ولتحقيق النهضة العمرانية والتنمية المستدامة لاهالي الكويت وحتى تبقى الصورة المحلية والاقليمية بشكل افضل امام المنظمات الاممية.
واضافت ان مشاركتي لمواصلة التسلسل الديمقراطي ولاثبات ان هناك عدالة اجتماعية وفقاً للمعايير التي وضعتها الدولة بقيادة صاحب السمو مبينة لافرق لوجود المرأة والرجل والمفاضلة تتم عن طريق الخبرات داعية العنصر النسائي الى مشاركة الرجال لخوض انتخابات المجلس البلدي ، متحفظة على مخرجات الانتخابات الفرعية
واعرب مرشح الدائرة السابعة محمد الرقيب المطيري عن امله في تحقيق مايطمح اليه من افكار اهمها توفير الخدمات الضرورية لاهالي الدائرة والعمل على تعديل قانون البلدية الذي سحب صلاحيات الاعضاء واضاف ان الكثير من الشباب ينتظرون دورهم للحصول على حصتهم السكنية و لابد من تنسيق ذلك عبر المؤسسة العامة للرعاية من خلال توفير اراضي سكنية خالية من العوائق لتوزيعها على اصحاب الطلبات ولا بد من السعي لايجاد حل جذري للمشكلة المرورية.