فالفيردي: أشباح ليغانيس ظهرت لنا في كل مكان برشلونة يحصن الصدارة برومنتادا جديدة

0 60

تخلف برشلونة أمام مضيفه المتواضع رايو فايكانو 1-2 اول من امس حتى الدقيقة 87 قبل ان يسجل له الفرنسي عثمان ديمبيلي ثم الأوروغوياني لويس سواريز هدفين متأخرين ليمنحا الفوز لفريقهما الذي ابتعد في صدارة الدوري الاسباني بفارق اربع نقاط، مستغلا سقوط اتلتيكو مدريد في فخ التعادل مع ليغانيس 1-1 في المرحلة الحادية عشرة من بطولة إسبانيا التي شهدت فوزا متأخرا ايضا لريال مدريد.
كان رايو فايكانو في طريقه لتحقيق مفاجأة مدوية عل حساب الفريق الكاتالوني الذي تقدم مبكرا عبر سواريز بعد مرور 10 دقائق مستغلا تمريرة عرضية. لكن رايو فايكانو رد التحية بأفضل منها بتسجيله هدف التعادل أولا بواسطة خوسيه بوتسو (35) قبل ان يتقدم بهدف الفارو غارسيا الذي تابع كرة مرتدة من القائم (57).
وكان برشلونة في طريقه لخسارة مباراة مباشرة بعد حسمه الكلاسيكو، للمرة الأولى منذ عام 2000 عندما سقط أمام مايوركا، لكنه نجح في تعديل النتيجة ثم حسم المباراة لصالحه.
وضغط برشلونة في نصف الساعة الأخير واشرك مدربه ارنستو فالفيردي ورقتين هجومتين تمثلتا بالفرنسي عثمان ديمبيلي والاسباني الدولي المغربي الاصل منير الحدادي، وقد نجح الاول من ادراك التعادل مستغلا كرة من جيرار بيكيه قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، قبل ان ينتزع سواريز نقاط المباراة الثلاث عندما تابع كرة عند القائم البعيد داخل الشباك في الدقيقة الاخيرة، لينفرد بصدارة ترتيب الهدافين مع تسعة اهداف.
بدوره، قال إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، إن أشباح مباراة ليغانيس ظهرت للفريق، على الرغم من الفوز المتأخر.
وأردف فالفيردي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “علينا أن نكون سعداء بالنتيجة، مع الأخذ بالاعتبار ما حدث خلال المباراة. لقد كنا مثابرين وحصلنا على المكافأة”. وأضاف: “أشباح ليغانيس ظهرت لنا في كل مكان، خاصة في الشوط الثاني، ولكن في النهاية حصلنا على الفوز باللعب بطريقة مختلفة قليلًا”.
وتابع: “عندما تلعب أمام فريق استطاع قلب النتيجة، فإن السوابق التي عشناها في مثل هذه الحالة تخطر على بالك. رايو لديهم جودة في الهجوم وقاتلوا ولعبوا بشكل جيد”.
وأكمل: “الهدف الأول لهم جاء عندما لم نكن نسيطر على الكرة. لقد حصلوا على الثقة ولعبوا بشكل أفضل. بدأنا المباراة بطريقة وأنهيناها بطريقة أخرى”. وحول استقبال الفريق للأهداف قال: “أمام إنتر ميلان لم نستقبل أي هدف. الإحصاءات غير مهمة. تلقينا هدفين ولكننا سجلنا 3. علينا مواصلة العمل وأن نكون أقرب لبعضنا البعض”.
وعندما سئل عما إذا كان سواريز أفضل بدون ميسي، أجاب: “لا أعتقد ذلك. جميعنا نلعب أفضل عندما يتواجد ميسي. أمام إنتر (في دوري الأبطال)، سوف نرى حالته”.
وعن ديمبلي قال: “نتوقع الكثير منه وأعتقد أن بإمكانه أن يكون حاسمًا. لقد ساعدنا وسجل هدفًا”. وحول عدم احتفال الجميع بهدف ديمبلي، قال فالفيردي: “أنت جزء من الصحافة لكننا كنا سعداء. لكي أكون واضحًا فإن هدفنا لم يكن التعادل وهذا ما سجله ديمبلي. كنا نرغب في الفوز”.
وعن تغييراته قال: “كان لدي شعور السيطرة على الكرة لكننا افتقرنا للقوة. أحيانًا يمكن الفوز بالمباريات بطريقة أخرى. كنت أرغب في تغيير السيناريو”.
وأخيرًا عن دفاعات الفريق التي استقبلت هدفين، ختم: “لا أعتقد أننا ضعفاء دفاعيًا، ولكن رايو كان جيدًا جدًا ولديهم ميزة قوية في ردة الفعل. من الطبيعي أن يطلب بيكيه المزيد من الدفاع في الملعب”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.