فاليري أبو شقرا: التلقائية سر نجاحي ملكة جمال وممثلة ومقدمة برامج تركت الطب من أجل الفن

0 71

القاهرة ـ رضوان عبدالونيس:

منحها لقب “ملكة جمال” الذي انتزعته العام 2015 النجومية والشهرة، لا سيما أنها فازت أيضا بلقب الجمال العالمي، من بين خمس فائزات في مسابقة ملكة جمال العالم، لتتجه بعدها إلى الفن وتقديم البرامج وتبرز موهبتها أكثر من خلال الدراما التلفزيونية. إنها الفنانة اللبنانية فاليري أبو شقرا، التي تألقت في مسلسل “الهيبة ـ العودة”، ومسلسل “عشرة عبيد زغار”، وقدمت برنامج الأزياء “بروجكت رانواي” على شاشة “ام بي سي 4” بنجاح كبير، وحاليا تقف كبطلة للمرة الأولى في مسلسل “ما في” إخراج رشا شربتجي… عن المسلسل وأعمالها الفنية، التقتها “السياسة”.
تنتظرين عرض مسلسلك الجديد “ما في”، فماذا عن دور “ياسما” الذي تقدمينه ضمن الأحداث؟
نجحت في الغوص في أعماق الشخصية من الداخل، لأجسد دور الفتاة القوية الرومانسية التي لا تيأس مطلقا، بل تحول التراب إلى ذهب كما يقولون، فهي تمتلك طاقة ايجابية كبيرة تنقلها للمحيطين حولها من خلال قصة حب مع الفنان الشاب معتصم النهار، ورغم هدوء المنطقة الجبلية التي تدور فيها معظم أحداث المسلسل، فان الإحداث تتلاحق وتتسارع بطريقة كبيرة، وأقدم مشاهدا واقعية عاشها الكثيرون وعانوا منها في حياتهم الخاصة في ملحمة تمثيلية يجسدها عدد من الفنانين من سورية ولبنان معا، منهم نادين خوري، محمد قنوع، روزينا لاذقاني، زينة مكي، أحمد الزين وآخرون، والعمل من كتابة كلوديا مارشيليان وإخراج رشا شربتجي.
ماذا تعني البطولة المطلقة بالنسبة لك خصوصا من إخراج رشا شربتجي؟
الكثير جدا، فهي مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي في دوري الجديد بمشاركة باقي النجوم، والعمل مع المخرجة الكبيرة رشا شربتجي إضافة مهمة في حياتي الفنية.. التمثيل أمام مخرجة مميزة وذات خبره هائلة وتعد من أهم المخرجات في وطننا العربي كله، كما أن شركة إنتاج المسلسل التي يمتلكها المنتج صادق الصباح وفرت كل عوامل النجاح للمسلسل.
هل تعتقدين أن هذا الدور امتحان صعب بالنسبة لك؟
نعم، وأتمنى التوفيق فيه، لأنني بذلت أقصى الجهد ومعي طاقم المشاركين في العمل.
الكيمياء الفنية من أهم عوامل نجاح أي عمل. فهل نشاهدها بينك وبين الفنان الشاب معتصم النهار؟
نعم، فهي ظاهرة بوضوح بيني وبين معتصم، حيث نقدم قصة عاشقين محبين يضحيان من أجل بعضهما البعض، وهو ما سيلاحظه الجمهور ببساطة ومن الوهلة الأولى عند عرض المسلسل.
هل يكون “ما في” امتدادا لنجاحك في مسلسل “الهيبة 2″؟
أتمنى ذلك، فأنا أقدمه وأراهن على حب الجمهور مدعومة بشركة إنتاج قوية، ومخرجة رائعة، تهتم بكل تفاصيل العمل الفني، وتمنحه من جهدها وعطائها بلا حدود ما ينعكس على طاقم المشاركين في العمل والكاتبة كلوديا مارشليان غزلت بمهارة فائقة خيوط أحداث المسلسل، فكل مشهد تمت خدمته ليظهر في أكمل وأبهى صورة، وهو ما سنكتشفه من أول مشهد، خصوصا انه يتناول قضايا اجتماعية كثيرة مهمة ولا يخلو من الإثارة والتشويق، ومقدم لكل أفراد العائلة. أما بالنسبة لمسلسل “الهيبة ـ العودة”، وبرغم مساحة دوري الصغيرة فيه إلا انه قدمني للجمهور بشكل جيد.
هل كنت راضية عن أدائك في المسلسل؟
لا اعرف الرضا عن حالي أبدا، لأنني أتطلع للأفضل دائما، وكان بإمكاني تقديم أداء أفضل، لكن سجنتني مساحة الدور الصغيرة.
كيف نجوت من فخ اتهامك بالتركيز على جمالك؟
هذا قدر أي فتاة تفوز بلقب “ملكة الجمال” ثم تحترف التمثيل، فيتهمها البعض بأنها تستغل جمالها فقط، ولكني اجتهدت وقد تابع الجمهور طريقة أدائي وأدرك بأني امثل بتلقائية فانجذبوا لطريقتي قبل الشكل وهي نقطة مهمة كانت لصالحي.
لفت بوستر مسلسلك الجديد الأنظار فالبعض قال يشبه بوستر “الهيبة” والبعض الآخر قال يشبه بوستر المسلسلات التركية، فما رأيك؟
تمت صياغة البوستر بإتقان وحب، وهو أكثر من رائع يشبه بوستر “ما في” فقط، ويعبر بصدق عن محتوى العمل ومضمونه بطريقة موحية ولطيفة، ولا اعتقد انه يمكن أن يكون أفضل من ذلك، وكانت الفكرة جديدة، واللون الأرزق عليه أضفى له جمالا، وهو لوني المفضل، ليس لأنه لون السماء والبحار الجميلة فقط، وإنما لأنه عصري وجذاب ولا تبطل موضته أبدا، ومتلائم جدا معي ومن ثم اظهر كثيرا بملابس زرقاء.
لك تجربة مع الفنان تيم الحسن، فماذا تقولين عنه؟
هو نجم مميز جدا وبرغم شهرته فهو متواضع وخلوق ويهتم بمساعدة الآخرين أمامه، وأنا شخصيا تعلمت منه الكثير وعلى كل فنان يريد أن يصبح نجما أن يقتدي بهذا الفنان الكبير، الذي أتمنى أن يجمعني به عمل فني آخر في أقرب وقت، فمعرفة الفنانين الكبار كنز وتشرفت بأن تكون إطلالتي الأولى كممثلة مع نجم مثله.
ألم تخافي من أجواء العنف والسلاح بالمسلسل؟
في البداية نعم، خصوصا أنني أصاب بالرعب من رؤية مسدس في يد شخص ما، ولكنني اعتدت عليها بعد ذلك لان الحكاية تمثيل ليس إلا.
هل يمكن أن نراك تحملين السلاح؟
ليس لهذه الدرجة، يكفي أن أشاهده في الأعمال الفنية فقط وعن بعد.
هل مشاركتك وفوزك بلقب ملكة الجمال 2015 كان ايجابيا لك؟
لقد سلطت الأضواء علي، وهي تعد بابا واسعا لتحقيق طموحات وأمنيات أي فتاة.
هل شاركت فيها أنت أيضا لتحقيق أحلامك؟
تقدمت إليها لأتعرف على أشخاص جدد وأخوض تجربة جديدة وأضيف لثقافتي وأؤكد أن جمال الروح يجب أن يتضامن مع جمال الشكل.
من قدوتك ومثلك الأعلى في ملكات جمال اتجهن للتمثيل؟
الفنانة نادين نسيب نجيم، فقد تمكنت من تحقيق نجومية سريعة لأنها تتمتع بموهبة كبيرة وواضحة ومتفجرة وظفتها بشكل جيد.
كيف توظفين موهبتك بشكل جيد؟
بتقديم شخصيات فنية تحمل مضمونا ورسالة للجميع وتقدم رؤية جديدة لقضايانا.
كنت ترغبين في العمل كطبيبة، كيف تغيرت دفة تفكيرك لاحتراف الفن؟
صحيح كنت أنوي التخصص في الطب، لكنني كنت معجبة أيضا بالفن والإعلام فدرست الإذاعة والتلفزيون بالجامعة الأميركية بلبنان وفضلت أن أكون ممثلة تعالج الآم وأرواح الناس بالفكر والفن والقوة الناعمة عموما، فالفن أيضا رسالة يجب أن ندركها جيدا وفيلم واحد أو أغنية يمكنها أن تغير قناعات الملايين إذا تم تقديمها بصدق وإخلاص.
هل اخلاصك في تقديم برنامج “Project Runway” هو سبب نجاحه؟
نعم، فقد أضاف لخبرتي عن الموضة والأزياء الكثير، لا سيما بعد التعامل مع المصمم العالمي إيلي صعب ولجنة التحكيم والضيوف كما اكتسبت خبرة كبيرة وإضافية في مواجهة الكاميرا.
لو خيرت بين التمثيل وتقديم البرامج أيهما تختارين؟
التمثيل أولا، ولكن ستظل عيني على عروض تقديم البرامج لاختيار الجيد منها بشرط التركيز وعدم الخلط بين الاثنين، حتى لا أقع في فخ المثل المصري “صاحب بالين كذاب”، ولكن دع الإجابة للزمن والأيام.
لماذا تفضلين تقديم برامج اكتشاف المواهب الفنية؟
لأنني أميل إلى اكتشاف مواهب التمثيل والرقص والغناء فهي بمثابة الدفع بأجيال جديدة.

You might also like