فتح سفارة للاتحاد الأوروبي بالكويت قفزة نوعية والعلاقات مرشحة لمزيد من التطور نقطة تحول كبيرة إلى آفاق أوسع

0 8

بروكسل – كونا: يعد إعلان الاتحاد الاوروبي الاخير فتح سفارة له لدى الكويت نقطة تحول كبيرة وقفزة نوعية ستسهم في دعم وتعزيز العلاقات بين الجانبين وتطويرها الى آفاق اوسع.
ومع قرب افتتاح السفارة المقرر بنهاية العام الحالي اصبحت العلاقات الكويتية – الاوروبية مرشحة لمزيد من التطور والنماء في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الطرفين وشعوبهما.
وكانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أعلنا عقب لقائهما في 13 يوليو الجاري انه سيتم افتتاح السفارة بنهاية العام الحالي.
وأكد الشيخ صباح الخالد “أن الكويت تدعم وتشارك الاتحاد الأوروبي بدوره في ايجاد حلول لمشاكل المنطقة كالعراق وسوريا واليمن وعملية السلام في الشرق الأوسط وليبيا ومكافحة الإرهاب كما تدعم جهوده الانسانية”.
من جهتها قالت موغريني خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في 16 من يوليو الجاري: إن قرار فتح السفارة يأتي بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين دول الاتحاد الـ 28 والكويت.
على صعيد متصل قال مراقبون: إن موغريني كان لها دور رئيسي في تعزيز العلاقات بين بروكسل والكويت التي زارتها في يوليو 2017 ودعم جهود سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل ازمة الخليج كما زارتها مجددا في فبراير الماضي لترؤس “مؤتمر اعادة اعمار العراق”.
ولم تغفل المسؤولة الاوروبية في مؤتمراتها الصحافية المختلفة عن ابراز دور الكويت والثناء على ما يؤديه سمو الامير من دور انساني بارز لدعم المحتاجين والمتضررين جراء الازمات والكوارث اضافة الى جهود سموه لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة والعالم اجمع.
ولفتت الى دور الكويت كمركز قوة للاستقرار في المنطقة وتنسيق الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية لسوريا وغيرها من الدول التي تشهد نزاعات معربة عن ارتياحها لحجم التعاون والتنسيق بين الاتحاد الأوروبي والكويت في مجلس الأمن.
وفي سياق هذه الجهود ابرز عدد من المراقبين الجهود “الدؤوبة والمستمرة” التي يبذلها سفير الكويت لدى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي “ناتو” وبلجيكا ولكسمبورغ جاسم البديوي وفريقه الدبلوماسي لتعزيز العلاقات الاوروبية – الكويتية.
وقالوا: انه “بعد عامين من توليه منصبه في بروكسل تمكن البديوي من ترك بصمة واضحة في الدوائر السياسية والدبلوماسية في عاصمة الاتحاد الأوروبي”.
يذكر ان الاتحاد الأوروبي والكويت وقعا في يوليو 2016 مذكرة تفاهم هي الاولى من نوعها مع دولة خليجية لتشجيع التعاون المشترك في العديد من المجالات.
ومنذ ان وقع نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله وموغريني الاتفاقية تم عقد العديد من الاجتماعات والحوارات رفيعة المستوى بين الجانبين بهدف تنشيط العلاقة الثنائية واعطائها رونقا خاصا.
وفي هذا الصدد اوضح الجار الله “ان هذا الاتفاق يتيح للكويت فرصة التعاون مع الكتلة الأوروبية المؤلفة من 28 دولة خارج الاتحاد الأوروبي في مجال تقديم المساعدات التي يوفرها لأفريقيا وفي مجالي الطاقة والاستثمار والعديد من المجالات الاخرى”.
يذكر ان “اللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي” زارت الكويت للمرة الأولى في عام 2017 ما يعكس الاهمية التي يوليها صناع القرار في الاتحاد الاوروبي للكويت.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.