“فتح”: سنتصدى لـ”صفقة القرن”… ويدنا ممدودة إلى “حماس” منظمة التحرير: الإجراءات والمخططات الأميركية الأحادية "نكبة جديدة"

0 98

رام الله، عواصم- وكالات: أكدت حركة “فتح” الفلسطينية، أمس، أن الشعب الفلسطيني أكثر إصرارا على التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة، مشددة على تصدي الفلسطينيين لـ”صفقة القرن”، ومعلنة أن “يدها ممدودة لحماس”.
وثمنت الحركة، في بيان أصدرته عشية الذكرى الـ 71 لـ”النكبة”، التي تصادف اليوم، مواقف الرئيس محمود عباس الثابتة والرافضة لـ”صفقة القرن”، مؤكدة أن “مصيرها سيكون الفشل أمام صمود شعبنا، وإصراره على التصدي لكافة المؤامرات والمحاولات التي تستهدف حقه التاريخي بأرض وطنه فلسطين، وتستهدف وحدته كشعب، وهوية وطنية”.
وأكدت أن “هذه اللحظة التاريخية والمصيرية تستدعي أن نضع خلافاتنا الداخلية جانبا، وأن نقف موحدين في وجه مؤامرة صفقة ترامب- نتانياهو”، مشيرة في هذا الشأن إلى أنها تمد يدها لحركة حماس لإنهاء الانقسام و”إعادة توحيد الشعب والوطن”.
من جانبها ، وصفت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاجراءات والمخططات الاميركية الأحادية في فلسطين والمنطقة، “بالنكبة الجديدة”، التي تحل بالشعب الفلسطيني وبشعوب المنطقة والعالم.
وقالت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي، في بيان بمناسبة الذكرى ال71 للنكبة التي تصادف اليوم، انها “كارثة تضرب بالعدالة الأممية والشرعية الدولية وتسحق كل ما هو قانوني وانساني ليسود منطق القوة والعنجهية المستند إلى الشعبوية والعنصرية والتطرف”.
وفي السياق، حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية وليد عساف، من مخاطر إجراءات إسرائيلية لربط كبرى مستوطناتها في الضفة الغربية، بما يدمر فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة متصلة جغرافيا.
وندد عساف ، بمصادقة السلطات الإسرائيلية على شق شارعين جديدين لربط مستوطنات معزولة مقامة على أراضٍ بملكية خاصة للفلسطينيين جنوب وشمال الضفة الغربية.
وفي سياق أخر، أطلق فلسطينيون حملة الكترونية لمطالبة شركة غوغل العالمية بالاعتراف بفلسطين في خرائطها.
واعتبر موقع إلكتروني جرى إطلاقه لدعم الحملة أن شركة غوغل “سواء عن قصد أو غير ذلك تجعل نفسها متواطئة في التطهير العرقي للحكومة الإسرائيلية لفلسطين”.
الى ذلك، دعا المجلس الوطني الفلسطيني، أمس، الاتحادات البرلمانية الاقليمية والدولية للعمل مع الامم المتحدة على انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وعودته الى ارضه واقامة دولته المستقلة حسب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية مساء أول من أمس، إن الأشهر الثلاثة القادمة “قد تكون من أصعب الشهور علينا”.
وحث اشتية خلال مشاركته في إفطار أقامته جمعية مساءلة العنف ضد الأطفال في مدينة رام الله، على التوحد الفلسطيني الداخلي في مواجهة التحديات أمام القضية الفلسطينية.

You might also like