“فتح” و”حماس” تطلبان من مصر تأجيل استلام الحكومة لمهامها في غزة

غزة – وكالات: أعلنت حركتا “فتح” و”حماس” عن طلب تأجيل استلام الحكومة الفلسطينية لمهامها في قطاع غزة من مصر، وفقاً لاتفاق المصالحة الموقع في القاهرة.
جاء ذلك في بيان مشترك، تلاه القيادي في “فتح” فايز أبوعيطة خلال مؤتمر صحافي عقدته الحركتان في غزة، ليل أول من أمس، عقب اجتماع طارئ للفصائل الفلسطينية ووفد أمني مصري، بمكتب رئيس “حماس” في القطاع يحيى السنوار.
وقال أبو عيطة إن “حماس وفتح طلبتا من مصر، راعي اتفاق المصالحة، تأجيل تسلم الحكومة الفلسطينية لمهامها في غزة وفقاً لما نص عليه اتفاق القاهرة إلى العاشر من ديسمبر المقبل بدلاً من الأول من الشهر ذاته”.
وأضاف “يهدف التأجيل لاستكمال الترتيبات اللازمة لاستلام الحكومة لمهمها، من أجل ضمان تنفيذ خطوات إنجاز المصالحة”، مشدداً على حرص “حماس” و”فتح” على إنجاز المصالحة.
وجاء قرار تأجيل استلام الحكومة لمهامها في غزة، بعد توتر شهده ملف المصالحة، عقب دعوة الحكومة أول من أمس، جميع الموظفين المعينين قبل سيطرة “حماس” على غزة، للعودة إلى عملهم، وهو ما رفضته الأخيرة واعتبرته مخالفاً لاتفاق المصالحة؟
وقال عضو المكتب السياسي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” جميل مزهر “تم الاتفاق على تاجيل تسليم الحكومة، وانهاء الإجراءات المفروضة على قطاع غزة وإسناد المصالحة”.
وكان مسؤول ملف المصالحة في “فتح” عزام الاحمد اتهم أول من أمس، “حماس” بـ”بعدم التزام” اتفاق المصالحة، مشيراً إلى أن “حماس غير ملتزمة بما وقعته من اتفاق في القاهرة بشأن إنهاء الانقسام، وأنها حتى هذه اللحظة، فان المشاكل والعراقيل من قبل حماس ما زالت موجودة بل وتتزايد”.
في المقابل، رد القيادي في “حماس” قائلاً، إن قيادة “السلطة وفتح تصر على الاستمرار بالمناكفات”.
وفي الضفة الغربية، استشهد شاب فلسطيني أمس، بعد أن أطلق عليه مستوطن إسرائيلي النار في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، فيما احتجز فلسطينيون عدداً من المستوطنين في كهف قرب البلدة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن المواطن محمود عودة (48 عاماً)، أصيب برصاص حي في الصدر، ونقل على إثرها للعلاج في مستشفيات مدينة نابلس، حيث أعلن عن استشهاده.
وأضاف إن عودة تعرض لإطلاق النار من قبل المستوطن بينما كان يعمل في حقل يملكه قرب بلدته (قصرة).
في سياق متصل، احتجز فلسطينيون عدداً من المستوطنين في كهف قرب بلدة قصرة.
وقال عضو مجلس البلدة عبدالعظيم الوادي إن سكان البلدة احتجزوا عدداً من المستوطنين في كهف، بعد إطلاق أحدهم النار على فلسطيني كان يعمل في حقله، من دون أن يذكر أي مطالب لسكان البلدة.
وأضاف إن حالة من التوتر تشهدها البلدة، إثر اقتحامها من قبل قوة عسكرية إسرائيلية، مشيراً إلى أن أهالي البلدة يرفضون تسليم المستوطنين للجيش الإسرائيلي.
وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل أول من أمس، سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية، متهماً إياهم “بالضلوع في نشاطات إرهابية”.