فتوات حارة نجيب محفوظ إلى الواجهة في “همس النجوم”

0 122

بعد 13 عاما على رحيله، تعود إلى الواجهة قصص الاديب المصري نجيب محفوظ لتجسد الحارة والمقهى والشخصيات المهمشة التي جسدتها 18 قصة وذلك عبر كتاب جديد للصحافي المصري محمد شعير.
وتتشكل المجموعة التي تحمل اسم “نجيب محفوظ.. همس النجوم” وصدرت عن دار الساقي في بيروت من قصص نشرها محفوظ في تسعينات القرن الماضي باحدى المجلات لكنها لم تُجمع في أي كتاب مضافا اليها قصة جديدة من كنز أدبي عثر عليه شعير لدى ورثة الاديب الراحل.
وقال شعير الذي دأب على مراجعة وتحليل سرديات محفوظ في مقدمة الكتاب “عندما منحتني ابنته أم كلثوم صندوقا صغيرا يتضمن أوراقا عدة تخص محفوظ شعرت بلذة كأنني على وشك اكتشاف مقبرة فرعونية، ومن ضمن الاوراق ملف كامل يضم نحو 40 قصة قصيرة لكن لم تُنشر القصص وقت كتابتها، حيث يعود اليها محفوظ بعد سنوات لينشرها في مجلة نصف الدنيا فيما ظلت ثماني عشرة قصة قصيرة خارج الاعمال الكاملة بطبعاتها المختلفة.
ودحضا لاي شك في صحة القصص أرفق شعير صورة من أصول هذه القصص بخط يد محفوظ مع الابقاء على عناوين الاعمال كما اختارها الروائي الراحل الحائز على جائزة نوبل في الادب عام 1988.
وتحمل القصص عناوين “مطاردة، وتوحيدة، وابن الحارة، ونبوءة نملة وأبونا عجوة، والسهم، وهمس النجوم، والعمر لعبة، ودعاء الشيخ قاف” وغيرها من الاسماء التي حرص محفوظ من خلالها على وصف البيئة الشعبية المصرية.
وذكر شعير ان القصص التي ينشرها اليوم لا تختلف عن عوالم نجيب محفوظ الابداعية وهي امتداد لحكايات الطفولة التي استعادها في “حكايات حارتنا” عام 1975 وكذلك في “صدى النسيان” عام 1999 ولكنها محملة بالرمز وحكمة الشيخ الكبير.
وأضاف: “تدور القصص في الحارة التي تشكل عالم محفوظ الاثير المفعم بالحياة حارة محددة الملامح تنتهي بقبو حيث يعيش من لا مأوى لهم ويرتفع فوق القبو الحصن القديم حيث تسكن الاشباح والعفاريت.
وأشار إلى أن القصص أبطالها فتوات ومجاذيب ومنجمون وموسوسون وأولياء وأصحاب كرامات وهاربون وشيوخ يراقبون ويتدخلون في شؤون الحارة وحياة أهلها وأئمة زوايا ووجوه وأقنعة تخفي الكثير.

You might also like