فرحة نيابية غامرة بعودة الأمير: قرَّت عيون أهل الكويت أعضاء المجلس هنأوا المواطنين مؤكدين أن سموه وحَّد القلوب قبل العقول

0 228

الرويعي: أزف البشرى للشعب الكويتي والخليج وللشعوب المحبة بعودة سموه الميمونة
الصالح: البرقيات والاتصالات جسَّدت مكانة سموه الأممية وتتويج لإخلاصه
العنزي: عودة سموه يوم فرح وبهجة لما يحظى به من مكانة خاصة في قلوب الكويتيين
الخضير: كل شعوب العالم تشاركنا فرحة لم تأتِ من فراغ.. بل عرفان بمآثر سموه

فرحة نيابية غامرة عمت الوسط النيابي أمس مع تواتر الحديث عن عودة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الى البلاد اليوم، حيث بارك رئيس مجلس الامة بالانابة د.عودة الرويعي عودة سموه الى ارض الوطن.
وقال الرويعي في تصريح صحافي: احب ان أزف البشرى للشعب الكويتي والخليج وللشعوب المحبة للكويت ولسمو امير البلاد عودته الميمونة الي ارض الوطن.
واشار الى ان هذا الامر مفرح للجميع وقد أحببت ان أزف هذه البشرى، داعيا لسموه بالسلامة أينما كان في الحل والترحال.
بدوره، قال النائب خليل الصالح “إن صباح الكويت يتجدد إشراقه بعودة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، سالماً إلى البلاد، مهنئاً الشعب بسلامة سموه”.
واضاف الصالح: إن سمو الأمير وحد القلوب قبل العقول بانسانيته واجتمع عليه القاصي والداني، فهو الأب والقائد والناصح الحكيم.
واستطرد قائلا: ان المولى سبحانه استجاب للدعوات الخالصة ولم يخذل الأنفس التي تضرعت إليه بأن يشفي قائد الانسانية الذي شهد له العالم اجمع بحب الناس والمسارعة في الخيرات.
وثمن الصالح الاهتمام الدولي بصحة سمو الأمير من خلال البرقيات والاتصالات الهاتفية التي جسدت مكانة سموه الاممية التي لم يسع إليها وإنما كانت تتويجاً لإخلاصه وتعبيراً عن حكمته التي اختارت العمل الانساني وعدم الخوض في الصراعات لتخفيف اوجاع وآلام المحتاجين في كل انحاء العالم.
واضاف: لا عجب أن يحصد سموه ما زرعه من حب ووحدة وتآخ بين القلوب، داعياً المولى عز وجل بأن يحفظ سموه من كل مكروه وسوء.
من جهته، اعتبر النائب عسكر العنزي عودة سمو أمير البلاد إلى أرض الوطن يوم فرح وبهجة لأن سموه يحظى بمكانة خاصة في قلوب الكويتين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، مؤكدا أن سموه وعلى مدى عمله الديبلوماسي والسياسي كان منبع الحكمة والحنكة ومصدر فخر الكويتيين كافة نظرا لدوره الاصلاحي والإنساني.
وقال العنزي: علينا أن نشكر الخالق ـ جل وعلا ـ أولا الذي استجاب لدعاء الكويتيين ومنّ على “العود” بالصحة والعافية ويجب أن يكون يوم عودته فرحا يعم البلاد فهو الحصن الحصين للكويت”.
في الاطار نفسه، أعرب النائب د.حمود الخضير عن بالغ سعادته بقرب عودة سمو الأمير إلى البلاد. وقال “كم أثلج صدورنا خبر عودة صاحب السمو الأمير سالما معافى، سائلين المولى سبحانه لسموه طول العمر وأن يمده بالصحة ويبقيه قائدا حكيما وسندا للكويت وأهلها ولمحبيه في العالم ككل.
وأضاف: كل الكويت تترقب العودة المباركة لحكيمها وقائدها، وكل شعوب العالم تشاركنا هذه الفرحة التي لم تأت من فراغ، بل جاءت عرفانا بمآثر سمو الأمير وأدواره الإنسانية قبل الديبلوماسية”.
إلى ذلك، قال النائب بدر الملا انه استمع الى تصريح رئيس مجلس الامه بالانابة بقرب عودة والدنا سمو الامير ونتمنى بعد تاكيد الديوان الاميري علي عوده سموه سالما معافى الى ارض الوطن ان تعود البركة الى هذا البلد بعد ما رأيناه من تناحر سياسي في الأيام الماضية والتي للاسف كان فيها المشهد السياسي مؤسفا جدا.
وأضاف الملا في تصريح الى الصحافيين: “انا متاكد من انه بعودة سمو الامير فان الامور ستعود الى مجراها السليم لا سيما ان الديرة ظلمة في غيابه و بعودته سيعود النور”.

You might also like