فرقاطة إسرائيلية ساعدت قيادي “حماس” على الهروب إلى تل أبيب العميل أبوعجوة رهن الاعتقال في غزة... وكان مسؤولاً في "كتائب القسام" عن مكافحة التجسس

0 45

رام الله، عواصم – وكالات: وثائق سرية حساسة، كانت حصيلة أعوام من التعامل السري، حملها معه قيادي في حركة حماس، في حقائبة خلال هروبه عبر البحر، من غزة إلى إسرائيل، بمساعدة فرقاطة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وهوية الهارب لم تتأكد بعد، إلا أن مصادر فلسطينية تتحدث عن أنه كان رئيسا لوحدة الضفادع البشرية التابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وعملية الهروب أعقبها اعتقال “حماس” عددا من عناصرها بتهمة التخابر مع إسرائيل، قيل إن من بينهم قائد القسام في حي الشجاعية، وشقيقه.
وأفادت تقارير إعلامية في قطاع غزة أن محمد عمر أبوعجوة، الموقوف لدى الأمن الداخلي لحركة حماس بتهمة التخابر مع إسرائيل، كان المسؤول الأول عن منظومة الاتصالات الإلكترونية لكتائب القسام في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ورجحت التقارير أن يكون أبوعجوة قد سرّب لإسرائيل معلومات ستراتيجية عن شبكة الاتصالات للكتائب وأمن حماس داخل القطاع.
وأبوعجوة المتهم في خلية تجسس كتائب القسام لصالح إسرائيل، والموقوف لدى أمن “حماس”، هو من سكان الشجاعية، خريج هندسة كمبيوتر وأمير مسجد الإصلاح في الشجاعية.
وبدأت علاقته مع الاستخبارات الإسرائيلية، وفق تقارير إعلامية محلية، في 2009، مستغلا منصبه الستراتيجي في كتائب القسام ومنصبه كرائد في الأمن الداخلي لحركة حماس، حيث كان مسؤولا عن منظومة الاتصالات الإلكترونية للقسام بحي الشجاعية.
وتلك المنظومة، بحسب المصادر، تضم كاميرات مراقبة وشبكات اتصالاتٍ داخلية للكتائب تحت الأرض، ويقع ضمن اختصاصها كل ما يتعلق بالأمور التقنية للقـسام في الشجاعية، وكان محمد أبوعجوة يشرف على دورات حول كيفية جمع المعلومات والأمن الشخصي ومكافحة التجسس.
وكان إشرافه على جهاز حيوي وستراتيجي لكتائب القسام وأمن حماس أثار حالة هيستيريا لدى المسؤولين في غزة دفعتهم إلى إعادة تغيير شامل لمقاسم الاتصالات وشبكة الكاميرات الأمنية ونقاط التواصل وحتى أرقام الهواتف وخرائط الخطوط الأرضية وكل ما يتعلق بالعمل التقني الذي استغرق بناؤه سنوات عدة، بعد أن اتضح أن إسرائيل كانت تعلم بكل هذا العمل السري وكل تفاصيله، بحسب تقارير إعلامية في قطاع غزة.
في سياق آخر، رفضت الهيئات الدينية الفلسطينية في القدس، أمس، قرارا صادرا عن محكمة إسرائيلية بإغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى شرق المدينة القدس.
وأكدت دائرة قاضي قضاة فلسطين والهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية ودار الإفتاء في القدس، في بيان صحافي مشترك، أن مصلى باب الرحمة “جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وهو للمسلمين وحدهم، ولا تنازل عن ذرة تراب منه”. ميدانيا… اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سبعة مواطنين من الضفة بينهم أسرى محررون.
وقالت مصادر أمنية، إن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة، أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز باتجاه المواطنين، ولم يبلغ عن إصابات.

You might also like