أحيت أمسية مميزة من تنظيم "لابا" بالتعاون مع "المجلس الوطني"

فرقة “البصري” العراقية غنت “يا مال” تحية للشعب الكويتي أحيت أمسية مميزة من تنظيم "لابا" بالتعاون مع "المجلس الوطني"

كتب – مطلق الزعبي:
نظمت اكاديمية “لوياك” للفنون الادائية “لابا” بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب حفلا غنائيا لفرقة “البصري” العراقية، التي تزور الكويت للمرة الاولى، وذلك على مسرح عبدالحسين عبدالرضا بحضور جمهور غفير من الجنسين تقدمه عدد من مسؤولي المجلس الوطني.
قدمت فرقة “البصري” خلال الأمسية مجموعة متنوعة من القوالب الغنائية والموسيقية التي تعكس تراث الشعب العراقي، مستخدمة في ذلك ايضا لوحات معبرة عن الفن السومري الجميل في الخلفية.
كانت البداية مع معزوفة موسيقية، ثم اغنية “يا مال” قدمت خصيصا تحية للشعب الكويتي، من الحان المايسترو البصري، ثم اغنية “الطيب منكم” غناء المجموعة، “مقام اوشار” غناء شوقية العطار، والحان البصري، وتبعها “يابن الحمولة”، “ميحانة” و”خايف عليها” من التراث العراقي واداء المجموعة، موال “غزلت سنيني وسنينك” الحان البصري وغناء العطار، ثم “على جبين الترف”، “ام العيون السود”، “ما اريده الغلوبي”، “دشداشة صبغ النيل”، و”طولي ياليلة”، “زغير”، “مقام ركباني” مع “مرينا بكم حمد”، وايضا “هيهات عنك ابتعد” الحان حميد البصري واداء المجموعة، “موال ياورد” من الحان البصري وغناء العطار، مقام “حكيمي” غناء وتلحين حميد البصري.
وعلى هامش الحفل اكدت فارعة السقاف رئيس مجلس ادارة “لوياك” على ان مشاركة اكاديمية “لابا” في الانشطة التي يقدمها المجلس الوطني تعد دعما وتشجيعا لنشر الثقافة والفنون في ابهى صورها واشكالها المبدعة، كما تعد فرصة لتجديد اللقاء مع اطياف الابداعات والثقافات الانسانية المختلفة.
ونوهت السقاف باهمية الفن والرسالة التوعوية والفكرية التي يحملها الفنان عبر اقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم بشكل كبير ومميز في نشر الوعي والثقافة وتبادل الخبرة والتجارب، وكذلك ترسخ العلاقة بين الشعوب خصوصا الشعبين العراقي والكويتي لما بينهما من قواسم وسمات مشتركة من الفلكلور والموروث الشعبي.
من جانبه اعرب رئيس الفرقة د. حميد البصري عن سعادته واعتزازه بتقديم هذا الحفل الاول مرة بالكويت وتوجه بالشكر الى “لوياك” لاتاحة الفرصة للفرقة للقاء الشعب الكويتي، كما وجه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، مؤكدا على ان تلك المشاركة تجسد عمق العلاقة الاخوية بين العراق والكويت.
يذكر ان فرقة “البصري” تأسست في بغداد عام 1976 وقدمت الكثير من الحفلات في بغداد والمدن العراقية ثم اعيد تأسيسها في اليمن عام 1979 وبعدها انتقلت الى سورية عام 1985، وسجلت اكثر من ثلاثين اغنية للاذاعة والتلفزيون السوري، كما شاركت في مهرجانات عربية ودولية في كل من لبنان، ليبيا، قبرص، روسيا والمانيا، الى ان اعيد تشكيلها في هولندا عام 1997 لتقدم حفلاتها في بلجيكا، المانيا، النمسا، السويد، الدانمارك، فرنسا، وتشيكيا، اضافة الى مختلف مدن هولندا.
وسبق للفرقة ان حصلت على المرتبة الاولى في مسابقة الفرق الغنائية في هولندا، واصدرت اسطوانتين للغناء الجماعي وثلاثاً للغناء الفردي، ولديها برنامج “ريبرتوار” واسع يشتمل على التراث الغنائي العراقي بمختلف مقاماته من الموشحات والقصائد والادوار. وتعتمد الفرقة على الات التخت العربي الاساسية: القانون، العود، الناي، الايقاعات، مضافا اليها “الكمان”.