عادت من هوليوود لأن دراسة التمثيل في مصر أهم

فريدة الجريدي: رفضت السينما الأميركية بسبب التعري عادت من هوليوود لأن دراسة التمثيل في مصر أهم

25

أستعد لفيلم سينمائي دوري فيه مفاجأة للجمهور

كنت وجه الخير على أعمال شاركت بها

القاهرة – محمد أبو العزم:

نافست ليلى علوي على لقب “أفضل ممثلة” في مهرجان “دبي” السينمائي منذ سنوات, وبعد مشاركتها في الكثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية اختفت عن الساحة, ثم عادت اخيراً وبدور جديد من خلال مسلسل “ساحرة الجنوب”.
انها الفنانة الشابة فريدة الجريدي, التي التقتها “السياسة” لتتحدث عن فترة غيابها وأعمالها السابقة والمقبلة, وأحوال قلبها.

لماذا ابتعدت عن الساحة الفنية العامين الماضيين?
بعد مشاركتي في فيلم “صرخة نملة”, ومسلسل “فض اشتباك”, وجدت أن الأجواء في الوسط الفني “مرتكبة” جدا, وتحتاج الى اعادة ترتيب أوراق من قبل القائمين على الصناعة, فقررت التوقف واستغلال هذه الفترة في دعم نفسي من خلال المنحة الدراسية التي حصلت عليها من “فيلم أكاديمي بنيويورك”, اضافة الى دراستي في أكاديمية فنية في هوليوود, وخلال تواجدي بأميركا قدمت عدة عروض مسرحية.
ما الذي دفعك لهذه الخطوة?
وجدت أنها ستضيف لي وستدعمني على المستوى الفني والشخصي, وسأكتسب منها خبرات جديدة في المجال, خصوصا ان الفرصة كانت جيدة وفي هوليوود.
ألم تفكري في خوض تجربة التمثيل هناك?
جاءتني من خلال وكيل أعمال هناك عدة فرص, ولو وافقت عليها لأوصلتني للعالمية لكنني اعتذرت عنها.
لماذا?
بسبب الأدوار التي من الصعب على مصرية تقديمها على الشاشة بل مستحيل, رغم أن العمل جيد جداً ومع فنانين عالميين.
هل حلم العالمية لا يراودك?
بالطبع أحلم بها, ولكن ليس بهذا الشكل, فأنا أرفض الظهور في بلدى بالمايوه فكيف أشترك في أعمال تتطلب مني الظهور عارية أو شبه عارية? أنا مصرية وأفتخر بعاداتي وقيمي ولن أسعى لاهانة سمعة بلدي بفيلم حتى اذا كان المقابل هو العالمية, يمكنني المشاركة في فيلم تاريخي أو انساني أظهر من خلاله بملابس عربية محتشمة.
لماذا حرصت بعد العودة على الدراسة بورشة تمثيل خاصة رغم دراستك بأميركا?
لكي أعرب لغتي وأستعيد المفاهيم الخاصة بالتمثيل باللغة العربية, اذ بقيت عامين لا أتحدث سوى الانكليزية, كما اكتشفت بعد أول كورس في ورشة الثنائي فريدة النقراشي وأكرم فريد انني ضيعت أموالي “على الفاضي” أثناء الدراسة في الخارج.
كيف ?
الدراسة هنا أفضل بكثير, صحيح أن هناك من يحب “شغل الخواجة”, لكني ومن تجربتي أؤكد على ان لدينا كوادر ليست موجودة هناك, وأميركا التي نراها على الشاشة ليست كما في الواقع.
هل انضممت الى فريق مسلسل “ساحرة الجنوب” بسبب مشاركتك في ورشة المخرج?
أي شخص يلتحق بورش تمثيل لا يصح أن يتخذها بابا خلفيا للترشح لدور بمسلسل أو فيلم, مادامت لديه النية لدراسة التمثيل واختبار موهبته, بدليل أن الورشة ضمت أربعين شخصا لكن تم اختيار أربعة فقط للمشاركة في المسلسل. وجاء اشتراكي بالصدفة, بعدما شاهد المخرج دوري في مسلسل “دموع في حضن الجبل”, الذي قدمته مع المخرج الراحل أشرف سالم.
ما ملامح الشخصية التي تجسدينها ضمن أحداث المسلسل?
الشخصية جديدة ومختلفة عني وعن أعمالي السابقة, ولكن لا يمكنني الكشف عن ملامحها لأن الشركة المنتجة أبلغتنا بعدم الافصاح عن أي تفاصيل تتعلق بالمسلسل.
كيف تعاملت مع اللهجة الصعيدية بعد سنتين في أميركا?
ساعدني المدرب عبد النبي في هذا الأمر, فهو معروف في الوسط الفني بأنه مدرب “شاطر” وخلوق, يحبب الممثل في اللهجة وانسانيتها.
ما تقييمك لتعاونك مع حورية فرغلي?
لقد شاركنا معا من قبل في مسلسل “المنتقم”, ولكن لم نلتق فيه على مستوى الآداء التمثيلي لعدم وجود مشاهد تجمعنا, واذا كنا حتى الآن لم نلتق, الا أن هناك مشاهد كثيرة في هذا المسلسل ستجمعنا. وما أعرفه أنها ممثلة موهوبة, وهذا امر محبب بالنسبة لي.
ما العمل الذي تعتبرينه نقطة تحول مهمة في مشوارك الفني?
أعتز بمشاركتي في مسلسل “أولاد عزام”, لأن الشخصية التي قدمتها نالت اعجاب الجميع, وفي السينما اعتبر بطولة فيلم “بلد البنات” نقلة مهمة في حياتي السينمائية لأن العمل كان قوياً, أثناء عرضه ورشحت للمنافسة على لقب “أفضل ممثلة” مع ليلى علوي عن فيلمها “ألوان السما السبعة”, في مهرجان “دبي” السينمائي.
هل حزنت لأنها حصدت اللقب بدلا منك?
اطلاقا, سعدت لأن اسمي تردد معها, هذا جائزة لي, كما أننا نتعلم من جيل ليلى علوي, هذه ليست مجاملة أو ديبلوماسية, لكنها الحقيقة. وكان وجهي خيراً على أفلامي التي شاركت فيها, بداية من “فرحان ملازم آدم”, مرورا ب¯ “بلد البنات” و”صرخة نملة”.
ما الشخصية التي استفزتك لتجسيدها?
شخصية “أماني” التي جسدتها في فيلم “صرخة نملة”, وبسببها انقصت من وزني ستة كيلوغرامات.
المخرج سامح عبد العزيز هو من طلب هذا?
صحيح, فهو يهتم بأدق التفاصيل, ويرصد القضايا التي تهم الطبقة الفقيرة قبل تسليط الضوء على الطبقة الثرية.
هل هناك شخصية تتمنين تجسيدها?
أتمني تجسيد كل الشخصيات, وإن كنت أفضل تكرار الشخصيات التي قدمتها من قبل, فهذا الأمر تعلمته جيداً في الخارج.
ألا تخشين من الانتقاد بسبب تكرار الشخصية أكثر من مرة?
تقديم الممثل للشخصية أكثر من مرة يعتبر تحديا ليبرز قدراته في تجسيد الدور أكثر من مرة وكل مرة باسلوب مختلف.
ماذا عن المسرح?
رشحت لأكثر من مرة للوقوف على خشبته ولكن كنت اعتذر, لانني لا أجد نفس الاهتمام الذي أراه في الأعمال السينمائية من حيث الجودة والميزانية.
اذن سنراك قريبا في السينما?
هناك عمل في مرحلة الكتابة سأعلن عنه بمجرد التعاقد عليه, وستكون شخصيتي فيه مفاجأة للجمهور.
كيف تقضين وقت فراغك?
مشاهدة الأفلام, التدريب على عروض الباليه التي درستها منذ الصغر وأقدمها في الخارج, وان كنت أرفض عروض المسرح الموسيقي الراقص بمصر لانني لم أجد العرض الذي “يستفزني” لتقديمه.
ألا تفكرين في الزواج?
الارتباط مؤجل حاليا, بسبب تركيزي في عملي فقط.

Print Friendly