فريق “دقيقة صمت” يرفض استغلال سامر رضوان المسلسل سياسياً

0 102

أثارت تصريحات السيناريست السوري سامر فهد رضوان مؤلف مسلسل “دقيقة صمت” ردود فعل واسعة لدى متابعي العمل التلفزيوني في سورية وخارجها بسبب جرأتها وموعدها معاً لا سيما لدى “الشارع الموالي في الشام”.
وقال رضوان خلال فقرة “فن الخبر” عبر تلفزيون “الجديد” اللبناني الذي يعرض العمل، إن مسلسل “دقيقة صمت” عبارة عن رسالة تخاصمية مع السلطة السياسية. النظام قال لنفسه كونه لم يخسر شارعه رغم السلاح وقوة المجتمع الدولي، فماذا سيفعل عمل درامي لذا جعله يمر.. على النظام تعلم الدرس بألا يختصم مع الكتاب، لأن القلم ربما ينتصر على الدبابة”.
ورداً على تصريحات سامر رضوان، قالت شركتا صبّاح إخوان وإيبلا للإنتاج التلفزيوني في بيان “ينأى فريقُ العمل وشركتا إيبلا وصبّاح إخوان بأنفسهم عن ما ورد على لسان الكاتب سامر رضوان وتؤكد الجهتان المنتجتان أن إطار المسلسل درامي بحت وتوظيفه سياسياً لا يعبر عن موقفهما بأي شكل من الأشكال”.
وأضاف البيان “أصبح معروفاً للمشاهدين أن مسلسل (دقيقة صمت) ليس عملاً وثائقياً وقد تم تصويره في سورية وساهمت الجهات الرسمية مشكورة بتسهيل التصوير والدخول إلى مراكز التوقيف والسجون لإعطاء العمل بعده الدرامي الموضوعي المطلوب. العمل حصل كسائر الأعمال الدرامية على التصريحات من الجهات الفنية المسؤولة في سورية وبالتالي فان محاولة استخدام نجاح المسلسل من اجل تسجيل موقف هنا أو هناك مستهجن وغير مبرر”.
وأضاف: “وبالتالي ستقوم الشركتان باتخاذ المناسب من إجراءات للنأي بالنفس عن التصريحات الشخصية والسياسية لرضوان بما يضمن القيمة والبعد الفني للعمل ويحافظ على صورتهما وصورة نجوم العمل وطاقمه المهنية والمحترفة”.
وبعد الحملة ضده على خلفية تصريحاته رد كاتب مسلسل “دقيقة صمت” عبر حسابه في “فيسبوك” بالقول “أولاً: طول عمري بقول السلطة بشعة والشارع جميل… شو الجديد اللي خلا هالحملة تشتعل بطريقة مو مفهومة… مين وراه !… ولمصلحة أي جهة!.. مرة تانية وتالتة وعاشرة: الشارع جميل وطيب والسلطة فاسدة”.
وأضاف: “بس ليش عم يلعب أفراد بالشارع دور السلطة الفاسدة اللي عم نحاول نضوي عليها بالمسلسل!! ما بتصور وظيفة أي شارع يعلق مشانق هاي أولاً”.
“ثانياً: اللي بدو ياخد المسألة لتأويل طائفي رح يطلع بالخيبة والخذلان، لأنو موقف الطائفة (كمعتقد) من موقف شيخ الضيعة (أبو إبراهيم)”. وختم: “لننتظر ماذا سيفعل، وبعدها سيعود الجميع إلى قواعد التأمل بالحكاية والاستمتاع بها بعيداً عن بعض بلهوانات بيع الوطنيات”. وفي سياق منفصل، قالت جريدة “الأخبار”، إن تصريحات سامر رضوان أشعلت “مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا لدى الشارع السوري الموالي الذي امتعض من تصريحات كاتب (الولادة من الخاصرة) واعتبر بأنه يقع في مطبّ المراهقة السياسية البحت، ويعطي الموضوع أكبر من حجمه، ويتعاطى مع المسلسل التلفزيوني على أنه وثيقة تاريخية، رغم أنّه مجرّد فن استهلاكي تجاري أقصى ما يمكن فعله هو تسلية المشاهد، وإمتاعه في أوقات فراغه”.
وأكدت الصحيفة اليومية أن “آخرين (اعتبروا) أن مثل هذا الحديث يمنح السلطة في سورية شهادة إضافية بسقف حريّة تتيحه بشكل غير متوقع لدى إعطائها الموافقة الرقابية على نص إشكالي، من دون أي ملاحظات تذكر، ومن ثم منح إذن تصوير في المحافظات السورية، ومرافقة فريق العمل بدوريات أمنية للحماية وقت اللزوم، وهو ما حصل فعلاً!”.

سامر رضوان
You might also like