عدد كبير من الأعضاء وقعوا طلبا لعقد جلسة خاصة الأربعاء

فزعة نيابية لنصرة القدس: ستبقى حية في ضمير الأمة عدد كبير من الأعضاء وقعوا طلبا لعقد جلسة خاصة الأربعاء

العنزي: القدس ستبقى عربية وحرة ومسلمة ولن تكون أبدا عاصمة للإسرائيليين

السويط: الصمت المريب من الحكام العرب لم يعد مستغربا بعد القبول بتعديات الصهاينة

عمت حالة من الاستياء والغضب الوسط النيابي امس احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اول من أمس الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها.
واكد النواب في تصريحات متفرقة ان القرار بمثابة «اعلان حرب» على العرب والمسلمين وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية مطالبين الحكومات العربية بالتحرك للحفاظ على هوية القدس.
في الاطار نفسه قدم عدد كبير من النواب طلبا لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمة الاربعاء المقبل لبحث التطور الاخير وتداعياته وسبل التعامل معه.

استفزاز
وقال النواب في الطلب: ان الجميع تابعوا بأسف بالغ قرار الولايات المتحدة الذي اعلنه الرئيس دونالد ترامب الخاص باعتراف بلاده بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها.
واكدوا ان هذا القرار يشكل اجحافا وتنكرا لحق الفلسطينيين والعرب والمسلمين الثابت في مدينة القدس ويتناقض مع القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ويهدد عملية السلام والاستقرار بالمنطقة فإن اعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل به تحد واستفزاز لمشاعر الامة العربية والاسلامية فالمسجد الاقصى ثاني مسجد في الارض وتجاوزت بركته بقعته الى ما حوله فشملت من جاوره وناصره ورابط فيه.
وأوضحوا ان الطلب يأتي استنادا على المادة 72 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة ومن منطلق اهمية الموضوع وللتأكيد على ان القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

قرار مرفوض
من جهته قال عضو البرلمان العربي النائب عسكر العنزي إن القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبنقل السفارة اليها خطوة يرفضها العالم العربي وتنذر بمخاطر تهب على المنطقة.
ونعلن في هذا اليوم أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس.
وأكد أن «الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خرق للشرعية الدولية والميثاق الأممي ويعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».
وطالب الشعوب العربية والإسلامية بالعمل على إسقاط قرار ترامب بكل الصور المشروعة، والتفاعل الإيجابي والحكيم والضغط الفعال على أصحاب القرار لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو القدس وفلسطين.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، معتبرا القرار يهدد عملية السلام والاستقرار في المنطقة، ويعد خرقا للاتفاقات الدولية .
مؤكدا ان القدس ‏ستبقى عربية أبدية للفلسطينين والعرب فهذا حق وليس هذا الأمر قضية للتباحث والتفاوض، وأنها عاصمة فلسطين وعاصمة المسلمين ولن تكون عاصمة للإسرائيليين وستعود حُرة عربية مسلمة.

عربية للأبد
بدوره استهجن النائب ثامر ‏ ‏السويط‏الصمت العربي والإسلامي ‏حيال ‏إعلان ترامب القدس عاصمة الكيان الصهيوني، ‏‏ ‏كاشفا انه تقدم وعدد من النواب لعقد جلسة خاصة الأربعاء المقبل لمناقشة هذا الموقف والتعبير عن رأي الشعب الكويتي والتأكيد على ان القدس هي عاصمة عربية للأبد.
واضاف السويط في تصريح صحافي « للأسف بالأمس تم احتلال فلسطين واليوم يريدون الاعتراف في القدس عاصمة لاسرائيل لمسح تاريخنا ولمسح هويتنا يجب أن ننتفض كمسلمين و ينتفض حكام الدول الاسلامية جميعاً لعقد مؤتمر العالم الاسلامي».
‏‏وتابع: مهما كثرت النكبات على تلك الأرض المقدسة وعلى شعبها والذين يحاولون طمس تاريخه ستبقى ‏القدس ‏أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ‏ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى.
‏‏ودعا الى تحرك شعبي ‏عربي وإسلامي كبير لأجل القدس، ‏معتبرا ان الصمت المريب من الحكومات العربية في ظل إعلان القدس عاصمة الصهاينة لم يعد مستغربا بعد القبول بتعديات الصهاينة طوال السنوات الماضية.
‏وأضاف: «من المحزن أنه في الوقت الذي تتفرق الدول العربية وتتنازع فيما بينها يأتي مثل هذه القرارات الصادمة التي تحدد مصير ‏القدس دون أن يحرك احد ساكنا».