فضيحة “الإخوان” بين يدي القضاء إحالة الدويلة والمطيري إلى النيابة ضمن تداعيات "تسريبات خيمة القذافي"

0 303

“الاستئناف” تقضي بحبس ناصر الدويلة سنة مع الشغل والنفاذ بتهمة الإساءة إلى السعودية

كتب – محرر الشؤون المحلية:

لم يكن، أمس، يوماً عادياً بالنسبة إلى جماعة الإخوان المسلمين، لاسيما لفرعها في الكويت المسمى بـ”الحركة الدستورية الاسلامية”، والأرجح أنه سيدخل التاريخ بوصفه “يوما للعدالة وإحقاق الحق” في مواجهة المتقولين على المقام السامي، والمسيئين الى المملكة العربية السعودية، والساعين إلى تقويض أواصر الاخوة بين البلدين والعابثين بأمن دول المنطقة واستقرارها وازدهارها.
ففي تطور جديد في قضية التسجيلات الصوتية المنسوبة إلى عدد من رموز الجماعة المعروفة باسم “تسريبات خيمة القذافي”، التي فجرها الناشط القطري خالد الهيل، وفي خطوة قد تكشف خيوط وملابسات الاتصالات واللقاءات السرية التي جمعت عددا من قيادات الجماعة خلال العشرية الماضية مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وما دار فيها عن استهداف عدد من دول الخليج بينها الكويت والسعودية وتوظيف مكوناتها الاجتماعية وبينها القبائل لتنفيذ مخططات التفكيك تحت شعار “الفوضى الخلاقة”، أحال جهاز أمن الدولة بوزارة الداخلية النائب السابق مبارك الدويلة، والأمين العام السابق للحركة السلفية د.حاكم المطيري إلى النيابة العامة.
وأكد مصدر مطلع لـ”السياسة” أن الدويلة والمطيري وُجهت إليهما أكثر من تهمة من بينها بث أخبار كاذبة.
وأضافت: إن جهاز أمن الدولة، فتح في وقت سابق تحقيقات موسعة مع الدويلة ووجهت إليه خلالها تهمة إذاعة أخبار كاذبة، والإساءة إلى الذات الأميرية، في حين لم يحقق مع المطيري لوجوده خارج البلاد في تركيا، مبينة أنه بعد أن استكملت تحقيقاتها أحالت الدويلة والمطيري إلى النيابة العامة.
من جهة أخرى، أيدت محكمة الاستئناف، أمس، حكم “أول درجة” القاضي بحبس عضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة سنة مع الشغل والنفاذ، عن تهمة اساءة استعمال الهاتف في حملات اعلامية عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تتضمن الاساءة الى السعودية.
وكانت وزارة الخارجية حركت الدعوى بناء على شكوى أقامتها السفارة السعودية لدى البلاد ضد الدويلة، بسبب تغريدات له من شأنها أن تؤثر سلباً على العلاقة بين البلدين، وتالياً رفعت «الداخلية» شكوى مماثلة ضده على خلفية تغريدات أخرى كتبها.
ووجهت النيابة العامة الى المدعى عليه تهمة القيام بعمل عدائي ضد المملكة واساءة استعمال هاتف، غير أنه أنكر الاتهامات المنسوبة إليه.
يذكر أن محكمة الجنايات برأت الدويلة من تهمة قطع العلاقات مع السعودية وقضت بحبسه سنة مع الشغل عن التهمة الأخرى وكفالة ألف دينار لوقف النفاذ وإعدام التغريدات ومصادرة التليفون.
إلى ذلك، دعا الشيخ فهد دعيج السلمان الصباح الكويتيين إلى عدم السكوت على من أراد الشرَّ للوطن ودماره. وقال في تغريدة له على «تويتر « ليل أمس: «أهلي وأبناء وطني، ما سمعناه من المقبور الطاغية وتوجيهاته الى بعض رموز الاخوان شيءٌ يقشعر الجسد منه وهذا لا يُعقل السكوت عنه».
وتساءل: «هل ننتظر حتى يطيح الفاس بالراس؟!»، مضيفاً: «لا والله فهؤلاء أخطر علينا من طاغية العراق بكثير، ولاة أمرنا انتبهوا!».

You might also like