فضيحة “الإخوان” تُصيب “السَّلفي” بالتَّصدع باقر أجهض إدانة رموزها في "خيمة القذافي"

0 132

فيما التزم التجمع الاسلاميُّ السلفيُّ الذي يتزعمه الوزير والنائب الاسبق د.أحمد باقر الصمت المطبق حيال “فضيحة جماعة الإخوان المسلمين” التي فجَّرها الناشط القطري خالد الهيل خلال الأسبوعين الماضيين ضمن القضية التي عرفت إعلامياً بـ”تسجيلات خيمة القذافي” والمتضمنة تسجيلات صوتية لعدد من رموز الجماعة عن تآمر لضرب أمن واستقرار عدد من دول الخليج، كشفت مصادر عليمة عما وصفتها بـ”بوادر انشقاق في التجمع الاسلامي” ضمن تداعيات تلك الفضيحة.
وقالت المصادر لـ”السياسة”: إن “الانشقاق الذي قد تُقْدِم عليه قيادات مؤثرة ووازنة داخل التجمع يأتي على خلفية صمت التجمع المطبق على التسريبات والتسجيلات الصوتية المتعلقة بالقذافي وبعض القيادات الإخوانية.
وأوضحت أن أقطابا في “السلفي” حاولت خلال اليومين الماضيين استصدار بيان يدين “مسلك جماعة الاخوان المسلمين ورموزها في التآمر على أمن واستقرار عدد من دول الخليج والعبث بمكونات مجتمعاتها، فضلا عن التقوُّل على المقام السامي ونسب أقوال وأفعال نفاها الديوان الأميري جملة وتفصيلا، وإدانة ارهاب الاخوان المسلمين.
وأضافت: إن هذه المحاولة اصطدمت برفض قاطع من رأس التجمع ممثلا في أحمد باقر، الذي أبى الخوض في المسألة، وآثر السكوت منعا لاغضاب جماعة الاخوان وحرصا على علاقاته معها.
وأعربت المصادر عن خشيتها من أن يكون الموقف الاخير للتجمع مؤشرا على دخول “السلفي” مرحلة جديدة عنوانها “التأخون أو الأخونة”، على غرار ما حدث مع حركة السلفية العلمية التي تأسست في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي ثم ما لبثت أن شهدت استقالة العديد من كوادرها بسبب الخلافات الداخلية وتبين لاحقاً أنها جناح إخواني متفرخ من جماعة الاخوان المسلمين.
وتساءلت المصادر: هل نشهد بعد هذه الحادثة “أخونة التجمع السلفي” خصوصا ان الأخير ينحو المنحى نفسه لجماعة الاخوان في البحث عن المناصب والمراكز الحكومية والتقرب الى متخذي القرار ويستخدم خطابات ناعمة ويناور حتى في القضايا المستحقة، الوطنية أو الدينية؟

You might also like