فلسطين تحلم بزيادة أوجاع أستراليا… والصين وكوريا تنشدان التأهل

0 71

لن يكون بمقدور أستراليا ارتكاب المزيد من الأخطاء عندما تواجه فلسطين الطامحة، اليوم في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس آسيا 2019 في كرة القدم في دبي.
وقعت أستراليا حاملة لقب النسخة الأخيرة على أرضها، ضحية أكبر مفاجأة في الجولة الأولى، عندما سقطت أمام الأردن بهدف وحيد برغم استحواذها وسيطرتها على المباراة. ويتوقع أن تواجه حائطاً دفاعياً جديداً من فلسطين التي اقتنصت نقطة من سوريا افتتاحاً بتعادل سلبي.
وقدم المنتخب الأسترالي أداء بطيئا يفتقد الحيوية في مباراته أمام الأردن، على إستاد هزاع بن زايد في العين.
ويحتل المنتخب الأسترالي المركز الـ41 بالتصنيف بينما يأتي المنتخب الفلسطيني في المركز الـ 99، كما يتمتع الفريق الأسترالي بإمكانيات فنية وبدنية وخططية تفوق نظيره الفلسطيني، لاسيما مع وجود العديد من اللاعبين الأستراليين بالأندية الأوروبية.
ولكن الحقيقة أن المنتخب الفلسطيني (الفدائي) تغلب على النقص العددي في صفوفه بعد طرد اللاعب محمد صالح في الدقيقة 68، وحافظ على تعادله السلبي مع نظيره السوري، الذي يتقدم عليه أيضا في التصنيف.
ويقود منتخب فلسطين مدربه الجزائري نور الدين ولد علي الذي عرف كيف يدير ثلث الساعة الأخير ضد سوريا بعد طرد صالح، ويوصل سفينة المنتخب الى النقطة الأولى في تاريخ النهائيات بعد ثلاث هزائم في نسخة أستراليا 2015.
ونقل ولد علي مصعب البطاط للعب بجانب قائد الدفاع المخضرم عبد اللطيف البهداري ولاعب الوسط أليكس نورامبوينا الى مركز الظهير الايمن، قبل أن يعزز وسطه بدخول شادي شعبان.
ويغيب عن “الفدائي” مدافعه محمد صالح المطرود في مواجهة سوريا.
ويتطلع المنتخب الصيني القادم من فوز مستحق على قيرغيزستان إلى حسم التأهل مبكرًا إلى الدور الثاني من خلال الفوز الثاني على التوالي في المجموعة الثالثة، عندما يواجه اليوم، نظيره الفلبيني.
ويصطدم المنتخب الصيني بنظيره الفلبيني في استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، فيما يواجه المنتخب الكوري الجنوبي، منتخب قيرغيزستان على استاد هزاع بن زايد في العين.
ويحاول منتخب كوريا الجنوبية، أن يحسم تذكرة العبور لدور الـ 16، بعد فوزه الثمين أمام الفلبين في الجولة الأولى، لتكون المواجهة أمام الصين في الجولة الثالثة، بمثابة صراع على الصدارة فقط.
وينتظر أن يرفع التنين الصيني والنمر الكوري، شعار الحذر في مباراتي اليوم، خشية مفاجآت الفريقين المنافسين اللذين لا يملكان ما يخسرانه.
ويمنح نظام البطولة، الفرصة لأفضل 4 منتخبات من بين المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الست، للتأهل إلى الدور الثاني.

You might also like