فلسطين ترحب بإعادة سفارة باراغواي إلى تل أبيب مقتل أحد عناصر "حماس" في انفجار عرضي بمركز للشرطة

0 4

رام الله – وكالات: أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس، بأن السلطة الفلسطينية ترحب بقرار جمهورية الباراغواي إعادة سفارتها من القدس إلى تل أبيب.
وقال عريقات في بيان، “نرحب بقرار باراغواي على تصرفها وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بإغلاق السفارة في القدس، ونقلها إلى تل أبيب”.
وأضاف إن “القرار الجريء للرئيس عبدو بينيتيز، يظهر أن حكومة باراغواي قررت العودة إلى موقف أميركا اللاتينية التقليدي، احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن فلسطين قررت فتح سفارة لها لدى باراغواي.
وقال “قررت دولة فلسطين فتح سفارة لها فوراً في عاصمة باراغواي، اسونسيون، تقديراً لموقف حكومة باراغواي”.
وكانت وزارة خارجية باراغواي أعلنت أول من أمس، إعادة سفارتها من القدس إلى تل أبيب.
وفي وقت سابق، قال وزير خارجية باراغواي لويس كاستيليوني إن بلاده ستعيد سفارتها في إسرائيل إلى تل أبيب في تراجع عن قرار اتخذه في مايو الماضي، الرئيس السابق هوراسيو كارتيس بنقل موقع السفارة إلى القدس.
وأضاف “تريد باراغواي المساهمة في الجهود الديبلوماسية المكثفة لتحقيق سلام شامل ودائم وعادل في الشرق الأوسط”.
وأشار إلى أن “أشقاؤنا وأصدقاؤنا في إسرائيل يجب ألا يستاؤوا فهناك 85 دولة تبقي سفاراتها في تل أبيب ونحن أصدقاء وحلفاء تاريخيون لإسرائيل، يجب ألا ننسى أن تصويت الباراغواي كان حاسما لصالح إقامة دولة إسرائيل”.
في المقابل، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ”قرار مخيب للأمل” و”على درجة كبيرة من الخطورة” و”يلحق أضراراً بالعلاقات الثنائية بين البلدين”، مشيراً إلى أن إسرائيل قررت إغلاق سفارتها هناك.
من جهته، قال مصدر إسرائيلي إن قرار إغلاق السفارة في باراغواي لا يعني قطع العلاقات معها، مشيراً إلى أن الإجراء بمثابة خفض لمستوى التمثيل الديبلوماسي.
من ناحية ثانية، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أول من أمس، إنه يسمع كل عام عن موضوع الكونفدرالية، متسائلاً، “كونفدرالية مع من؟”، معتبراً أن هذا خط أحمر بالنسبة للأردن.
وأضاف “نسمع كل عام عن موضوع الكونفدرالية، وجوابي، كونفدرالية مع من؟ هذا خط أحمر بالنسبة للأردن، والكل يعلم موقف الأردن القوي والشجاع في هذا الموضوع، وليس عندي خوف في هذا الاتجاه”.
إلى ذلك، قتل عنصر في قوات الأمن التابعة لحركة “حماس” أول من أمس، في انفجار عرضي في مركز للشرطة بمدينة غزة، “أثناء محاولة تفكيك صاروخ من مخلفات العدو الاسرائيلي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.