فلسطين ترفض حضور مؤتمر البحرين: لا سلام اقتصادياً دون سلام سياسي أبو مازن في قطر... لتنسيق المواقف المشتركة في ظل التحديات والمشاريع المشبوهة

0 137

رام الله، عواصم -وكالات: رفضت السلطة الفلسطينية حضور المؤتمر الاقتصادي الذي ستنظمه الولايات المتحدة في البحرين كأول خطوة في إطار تطبيق خطتها الجديدة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ»صفقة القرن».
وأعلن وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية والعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أمس، : «لن يكون هناك مشاركون فلسطينيون في ورشة العمل في المنامة، أي فلسطيني سيحضر المؤتمر لن يكون سوى متعاون مع الأميركيين وإسرائيل».
من جانبها، أصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا أكدت فيه أنه «لا سلام اقتصاديا دون سلام سياسي مبني على أسس المرجعيات الدولية المعتمدة»، مضيفة: «كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصا يقبل التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة».
وأعلن البيت الأبيض مساء أول من أمس عن مبادرة المؤتمر الذي سيعقد في المنامة خلال شهر يونيو المقبل، بمشاركة وزراء مالية عدة دول في الشرق الأوسط، وعدد من رجال الأعمال البارزين في المنطقة.
ولم تكشف واشنطن بعد عن أهم النقاط في «صفقة القرن» المتعلقة بمسائل الحدود والقدس والأمن، وما إذا كان الفلسطينيون سيسمح لهم بإقامة دولة خاصة بهم.
وفي سياق متصل، بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أبو مازن، أمس، زيارة رسمية إلى قطر تستمر 3 أيام.
وقال السفير الفلسطيني لدى الدوحة منير غنام، إن أبومازن سيبحث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد تنسيق المواقف المشتركة «في ظل التحديات والمشاريع المشبوهة التي تواجهها قضيتنا».
وأضاف السفير الفلسطيني أن «العلاقة الفلسطينية القطرية عميقة، باعتبارها أول من استجاب إلى النداء الفلسطيني، بتوفير الدعم المالي وشبكة الأمان للحكومة، في ظل الحصار المالي الذي تمارسه حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية».
من جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يختبر نظاما جديدا «أكثر دقة»، للتنبيه من الصواريخ، على الحدود اللبنانية، كجزء من مناورة ضخمة تجري الأسبوع الحالي.
ويعمل النظام الجـديد من خلال إطـلاق طنين فقط في مناطــق ضــيقة، حــيث يتم تحديد التهديد، على عكس النظام الــموجــود حاليا الذي يطلق صفارات الإنذار على نطــاق جغرافي واسع.
ويقول الجيش الإسرائيلي: إن التحذيرات الدقيقة في أماكن محددة وصغيرة المساحة، ستسمح للمستوطنين الذين ليسوا في مرمى الصواريخ بمواصلة حياتهم بشكل طبيعي.

You might also like