اعتقال زعيم مجموعة يهودية متطرفة

فلسطين تطلب رسمياً الانضمام إلى منظمة الإنتربول اعتقال زعيم مجموعة يهودية متطرفة

رام الله – أ ف ب:
تقدمت الحكومة الفلسطينية رسمياً بطلب باسم دولة فلسطين, للإنضمام الى منظمة “الإنتربول” الدولية.
وذكرت الحكومة الفلسطينية في بيان, أمس, أن “دولة فلسطين تقدمت بطلب انضمام رسمي للإنتربول (الشرطة الدولية), وقعه رئيس الوزراء رامي الحمد الله بصفته وزيراً للداخلية”.
وأضاف البيان “أكدت دولة فلسطين خلال الطلب المقدم التزامها بالقانون الدولي وبلوائح وقوانين الإنتربول كافة, حيث تسعى دولة فلسطين لطلب تسليمها الهاربين من مواطنيها لدول أخرى, خصوصاً المطلوبين بقضايا وطنية وتهم فساد مالي وغيرها من القضايا”.
وأوضح “أن دولة فلسطين انضمت إلى 41 ميثاقاً ومنظمة دولية, وتحضر للإنضمام للمزيد من المواثيق والمنظمات الدولية”.
من جهة ثانية, قدم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس, مذكرة إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن الهجوم الإرهابي الذي شنه مستوطنون بالزجاجات الحارقة على عائلة الرضيع دوابشة, ما أدى إلى موته حرقاً.
وذكر مكتب وزير الخارجية في بيان, أن المالكي “قدم إلى المدعية العامة مذكرة بشأن الهجوم الإرهابي ضد عائلة دوابشة بشكل خاص, وإرهاب المستوطنين بشكل عام”.
وأضاف البيان أن المذكرة “تأتي تكميلاً وتعزيزاً للبلاغ الذي قدمته دولة فلسطين في 25 يونيو الماضي, كما أنها توضح تفاصيل الجريمة”, في إشارة إلى جريمة قتل الطفل.
وكانت السلطات الفلسطينية قدمت في يونيو الماضي, طلباً إلى المحكمة لملاحقة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة صيف العام 2014, ولملاحقتها أيضاً بسبب مواصلة سياسة الإستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
على صعيد متصل, اعتقلت السلطات الإسرائيلية زعيم مجموعة يهودية متطرفة يدعى مائير إتينغر, ليكون أول شخص يتم اعتقاله منذ مقتل الطفل الرضيع.
وقال متحدث باسم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشين بيت” إنه “تم اعتقال مائير إتينغر في صفد, بسبب أنشطته داخل منظمة يهودية متطرفة”.
من جهتها, أكدت متحدثة باسم الشرطة أن إتينغر البالغ عشرين عاماً, اعتقل “لجرائم ذات دافع قومي”, من دون أن توضح ما إذا كان يشتبه بضلوعه المباشر في جريمة الطفل, أو أن الأمر يتصل بمشاركته في أعمال عنف عنصرية أخرى.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه يشتبه بأنه تزعم مجموعة مسؤولة عن إحراق كنيسة الخبز والسمك قرب بحيرة طبرية في 18 يونيو الماضي.
ومائير إتينغر هو حفيد الحاخام مائير كاهانا الذي أسس حركة “كاخ” العنصرية المناهضة للعرب والذي اغتيل العام 1990.
ونفى مائير إتينغر في الأيام الأخيرة على مدونته, وجود “شبكة يهودية سرية”, لكنه برر الهجمات متحدثاً عن “الخطيئة” التي يمثلها في رأيه وجود كنائس ومساجد هي “أمكنة عبادة للملحدين”.
إلى ذلك, فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً في تهديدات نشرت على المواقع الإجتماعية على شبكة الأنترنت ضد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي ندد بـ”الإرهاب اليهودي” إثر مقتل الطفل الفلسطيني الجمعة الماضي.
من جهة أخرى, تعرض سائح فرنسي للضرب على يد أربعة فلسطينيين أمس, بعد أن رفع علم إسرائيل في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن السائح وهو في الثلاثينات من عمره, أصيب بجروح طفيفة في رأسه وتم نقله لتلقي العلاج, مشيرة إلى أنه قد يتم احتجازه وتوجيه تهمة الإخلال بالنظام العام.
واعتقلت الشرطة ايضاً الفلسطينيين الأربعة الذين يشتبه بقيامهم بضرب السائح وهم من سكان القدس الشرقية المحتلة.