فنان أميركي بارز يعلن أسلامه

0 36

د. عبدالله راشد السنيدي

تعهد الله عز وجل بحماية الشريعة الإسلامية على مر العصور والأزمان “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”( الآية 9 من سورة الحجر)، وأن العاقبة في النصر والتمكين للمسلمين، وأن هذا النصر قد يأتي بصور غير متوقعة، ومن ذلك إسلام المشاهير في ما يسمى الدول الكبرى أو الدول المتقدمة، عن قناعة شخصية ومن دون تأثير من أحد.
بالأمس القريب اسلم احد علماء الفضاء، وهو كارنار الذي قاده علمه ليبلغه أن الإسلام هو دين الحق، وذلك عندما أثبت أن الأشعة الكونية بالغلاف الجوي للأرض أخطر بكثير من الأشعة النووية، وأن لا يمكن إختراق هذه الأشعة من قبل المركبات الفضائية إذ تتعرض للإحتراق، باستثناء نافذة واحدة في هذا الغلاف والتي تم إكتشافها تحت مسمى شباك (وان ألان) ليكشف هذا العالم بعد ذلك أنه لم يأت بجديد، فالباب ذاته مسجل في كتاب المسلمين (القرآن الكريم) في قول الله عز وجل “وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السماء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ”( الآية 14 من سورة الحجر)، ليعلن هذا العالم إسلامه على الفور، مضحياً بوظيفته في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
كما أن أحد أكبر جراحي الأعصاب في الولايات المتحدة وهو الدكتور أيبن الكسندر، والذي كان لا يؤمن بالحياة الآخرة، لكنه عندما دخل في غيبوبة بسبب مرض إلتهاب السحايا أحس بشيء عميق منحه سبباً علمياً للإيمان بالوعي بعد الموت، وشاهد أثناء الغيبوبة في مكان مليء بالسحب البيضاء الوردية كائنات متلألئة ومختلفة عن أي شيء عرفه بالأرض، وكانت تصدر ترنيمة ضخمة وعميقة الصوت “ومن المعتقد أن هذه الكائنات هم الملائكة الكرام”، واليوم يدخل الإسلام شخصية من وسط آخر أمضى جزءاً من حياته في مجال الفن والموسيقى، إنه مغني ما يسمى “الراب” الأميركي مطاع بيل، الذي انتقل بعد إسلامه من الغناء إلى مجال الدعوة إلى الله، ويقول إنه لم يشعر بالسعادة الحقيقية إلا بعد نطقه الشهادتين رغم انه كان مغنياً ناجحاً، يمتلك الأموال والسيارات والبيوت، ويرتكب المحرمات ويعاقر الخمور، لكنه كان يعيش في اكتئاب ولا يشعر بالراحة النفسية.
قال هناك مغنون آخرون في طريقهم للدخول في الإسلام حيث فرق كبير بين أن يمسك الإنسان ميكرفون الغناء على المسرح، وأن يمسك الميكرفون من اجل الدعوة إلى دين الله.
وما يمكن قوله حول أسلام هذا الفنان الذي يمتلك قاعدة جماهيرية، أن إسلامه جاء بهداية من الله عز وجل “انَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ”( الآية 56 من سورة القصص).
كما أن في ذلك دليل على سماحة الإسلام وعالميته، وأنه الدين الذي يجب التعبد به من تاريخ ظهوره على يد سيدنا محمد (صلى الله علية وسلم) حتى قيام الساعة “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”( سورة الأنبياء الآية 107).
إضافة أن إسلام هذا الفنان مضحياً بالشهرة المصطنعة درس لبعض الشباب، بل للبعض من المجتمع المسلم الذين يبحثون عن الشهرة أو المال أو المنصب، ولو كان ذلك على حساب مبادئ دينهم الحنيف.
إضافة لذلك فإن إسلام هذا الفنان الكبير مؤشر على أن دين الإسلام بخير، وأن هناك رغبة من البشرية في اعتناق هذا الدين الشامل، الذي يتسم بالعدل والرحمة والإنسانية والمساواة، فقد نشر اخيراً في بريطانيا ان الإسلام هو الدين الأكثر اعتناقاً من بين الأديان.

كاتب سعودي

You might also like