فهاد لـ “السياسة”: جهود حثيثة لطي ملفي العفو والجناسي المسحوبة قبل الدور المقبل اعتبر أنه ليس من الضرورة أن يكون رئيس الوزراء من "الأسرة"

0 6

“الصوت الواحد” مزّق الممزق والقوائم النسبية نواة حكومة شعبية

كتب – رائد يوسف:

فيما تتأهب اللجنة التشريعية لتقديم تقرير حول الكتاب المحال في شأن حكم التمييز على النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي بقضية اقتحام المجلس والمتوقع خلال أسبوعين، دافع النائب عبد الله فهاد بشدة عن حق النواب الدستوري في التقدم باقتراحات في شأن العفو العام عن بعض القضايا، مؤكدا أن تصويت الأغلبية هو ما يحسم الأمور.
وقال فهاد في لقاء مع “السياسة”: “لا أظن أن أحدا يرفض العفو كمبدأ عام إلا من كان في قلبه مرض، ولهؤلاء نقول سنقابلكم بإذن الله برغبة نيابية حقيقية متوّجة بحكمة سمو الأمير لنفوّت عليهم هذا الخلط الذي يُراد منه تعطيل العفو”، كاشفا عن ان هناك جهودا ملحوظة لطي الملف من أجل تعزيز استقرار البلد بعيدا عن التكسبات ومجرد إبراء الذمة، خصوصا اننا نحتاج حكمة من جميع الاطراف، ولا نستغني عن حكمة أمير الانسانية ومن غير المستغرب حسم الملف في القادم من الأيام”.
ورأى أن “ملف الجناسي المسحوبة تأخر حسمه كثيرا، ولا بد من طيه فهو جرح نازف، خصوصا أن بعض قرارات السحب كانت سياسية ولكن حكمة صاحب السمو غير مستغربة وهو أهل لطي هذا الملف ايضا”، معربا عن أمله في حسم الأمور قبل دور الانعقاد المقبل.
ولاحظ أن ثقة الناس في الحكومة هي في أدنى مستوياتها، رغم الأفضلية النسبية لهذه الحكومة عن سابقتها، والسبب أن أولوياتها غير موجودة والقرار غير واضح إلى أين تتجه الحكومة”، قائلا: “يجب على الحكومة محاربة الفساد وتقنين مصروفاتها، والابتعاد عن العطايا والهبات لا سيما ونحن نرى أن الشعب الكويتي يئن في حياته اليومية، فالفساد متجذر ولا يوجد أي فاسد تمت محاسبته وسجنه أو عزله من منصبه بسبب تورطه في قضايا فساد وكأن الكويت دولة فاضلة”.
وإذ أكد فهاد حق سمو الأمير في تعيين رئيس الحكومة، فإنه شدد على أنه “لا يوجد مانع من الدستور أو القانون يحول دون اختيار رئيس الوزراء من عامّة الشعب، وليس بالضرورة أن يكون من أبناء الأسرة”، داعيا إلى تعديل النظام الانتخابي إلى نظام القوائم النسبية وليس الصوت الواحد الذي مزّق الممزق وشتّت المشتّت وفرّق المجاميع النيابية، ولم يتلاف ما ورد في حكم المحكمة الدستورية من أن الصوت الواحد سيقضي على الطائفية والقبلية وشراء الأصوات بل تعززت هذه المفاهيم السلبية والأطروحات المريضة.
ولم يؤيد فهاد إشهار الأحزاب، لكنه أكد في المقابل أهمية إقرار القوائم النسبية وهي قد تكون نواة لحكومة شعبية وبرلمان حقيقي لا تهيمن عليه الحكومة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.