عادت إلى "كان" مع جورج كلوني وجوليا روبرتس

فوستر: الإعلام عبثي ومواقع التواصل ترعبني عادت إلى "كان" مع جورج كلوني وجوليا روبرتس

جودي فوستر مع جورج كلوني وجوليا روبرتس في "كان"

عرضت الممثلة والمخرجة الأميركية جودي فوستر آخر أفلامها “ماني مونستر” او “وحش المال” في مهرجان “كان” السينمائي بحضور العديد من النجوم.
وشارك مجموعة من النجوم المخرجة فوستر بحضور العرض، منهم جورج كلوني، جوليا روبرتس وجاك اوكونيل، وبرفقتهم أمل علم الدين كلوني، المجموعة لفتت الانتباه على البساط الاحمر خصوصا جوليا روبرتس التي صعدت الدرج الشهير حافية القدمين، احتجاجا على القرار الذي أصدرته إدارة المهرجان السنة الماضية، والذي يقضي بضرورة ارتداء النجمات لأحذية بكعب عال.
ويصوّر الفيلم عملية احتجاز للرهائن داخل قناة تلفزيونية، وقد استضافت الصحيفة الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش” المخرجة جودي فوستر، التي تحدثت عن الفيلم وعن أبطاله، وعن حياتها المهنية وعدد من المواضيع السياسية.
عن ذكرياتها مع المهرجان قالت فوستر: جئت الى “كان” عندما كنت في الثالثة عشرة سنة 1976 مع فيلم “سائق التاكسي” لمارتن سكورسيزي، حيث صعود الدرج والمثلجات على الشاطئ، كنت أجد كل ذلك جنونيا، وحدثا كبيرا بالنسبة لي، لأنه بصم انطلاقة مسيرتي الفنية كممثلة، فزنا بالسعفة الذهبية وعدت إلى “لوس أنجليس” لتسلم جائزة التكريم.
وعن عودتها بفيلمها الجديد قالت: سبق ان جئت بفيلم “لو كاستور” سنة 2011، لكن “ماني مونستير” مهم بالنسبة لي، فهو من نوع أفلام الجمهور العريض، لكنه ذكي ويحفز على التفكير، هناك بالفعل خلفية من السخرية السياسية، لكنني أركز بالأساس على الشخصيات، فأنا لست ناشطة، ولكن بحكم الواقع الذي نعيشه مع الإعلام والتكنولوجيا وعالم المال في الولايات المتحدة، قنواتكم التلفزيونية في فرنسا ليست بنفس الحدة عندنا، فالخبر أصبح للتسلية وهناك ضغط كبير في التسابق حول نسب المشاهدة، كان عليّ التراجع أمام هذا الكم من العبث في الإعلام الاميركي.
وعن حبكة الفيلم اضافت: تم وضع النظام وتطويره من طرف من يملكون مفاتيح اللغة المعقدة لتكهنات السوق، وأولئك الذين يستفيدون من جهل الآخرين، لقد تعمقت كثيرا في الواقع الحقيقي للمجتمع المعاصر، تجاوزتنا التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعية ترعبني، فهي تخترق حميمية الناس، أنا لا استعملها ويفوتني الكثير من الأمور، ولا أعرف أين يجد أصدقائي الوقت للتحدث عن حياتهم عليها.
وتابعت: ومع فضيحة “أوراق بنما” أصبح فيلمي أكثر راهنية، فأبطالي مهووسون بالفشل والمال، وسيكون عليهم أن يتقبلوا إثمهم ومسؤوليتهم، على نظامنا أن يسائل نفسه ويتطور.
وعن ابطال العمل وكيف جمعت هذه النخبة من النجوم قالت جودي: جاء جورج كلوني في البداية وأعطيته السيناريو ليعرضه على جوليا روبرتس ولم أتوقع أن توافق، يعتقد الناس أننا نعرف بعضنا جميعا في هوليوود، لكنني لم التق بهم إلا في المصاعد.
أما جاك اوكونيل فهو رائع، إنه يندمج في الدور تماما وبشكل تلقائي وعفوي.
وتحدثت فوستر عن صعوبة الانتاج وجذب كبار النجوم فقالت: الستديوهات تصنع فقط أفلام الأبطال الخارقين ومصاصي الدماء، ومنذ بدأت العمل بالإخراج قبل 25 عاما لم أنجز سوى اربعة أفلام، لكنني ربيت طفلين، لا شيء يوقفني ولو اضطررت لتصوير فيلمي المقبل بهاتف “آيفون”، أما كممثلة فأتلقى عروضا أقل لتقدمي في السن.
كما عبرت جودي عن رأيها في دونالد ترامب المرشح الرئاسي الذي قارنته بماري لوبين في فرنسا، وقالت إن الشعب الأميركي يشعر بالغضب من كل ذلك العبث، خصوصا بعد الظلم الذي تعرض له بسبب أزمة 2008.

كوميديا “توني اردمان” تجذب الجمهور
كان – رويترز: تنافس السينما الألمانية في مهرجان “كان” السينمائي بعد غياب دام ثماني سنوات بمشاركة المخرجة الألمانية مارن أدي بالفيلم الكوميدي “توني اردمان” الذي تدور قصته حول أب وابنته المراهقة المنفصلة عنه.
وأصبح فيلم أدي أحد الأفلام المرشحة للفوز بالسعفة الذهبية بعدما اجتذب تصفيقا حادا عند عرضه. وكان آخر فوز لألمانيا بالسعفة الذهبية عام 1984 عندما فاز فين فيندرز عن فيلم “تكساس باريس”.
ويلعب الممثل بيتر سيمونيشك دور “فينفريد” وهو مدرس موسيقى غريب الأطوار، يسافر إلى رومانيا بعد نفوق كلبه محاولا إعادة بناء علاقته بابنته “أينيس” التي تلعب دورها ساندرا هولر.
وقال سيمونيشك بعد عرض الفيلم في “كان”: عندما كنا نصور الفيلم … عملنا بكثير من التركيز وبحرية كبيرة جدا وبجد.
وقابل الجمهور في “كان” الفيلم الذي يخلط بين الخيال والواقع بحفاوة كبيرة.
وقالت هولر: إن ما حدث في العرض الأول لا يمكن تصديقه. إنه شيء جميل جدا وتجربة سعيدة. حصل العمل على تشجيع كثير جدا، إن هذا مذهل جدا.
والفيلم هو ثالث فيلم طويل تخرجه أدي (39 عاما) التي فازت بجائزة الدب الذهبي في مهرجان “برلين” السينمائي في 2009.