زين وشين

في مخفر الجابرية! زين وشين

خبر صغير له معنى خطير نشر اخيرا، ورد فيه ان سيدة وافدة تطاولت على رجال الامن، بكل وقاحة، وهددتهم بقولها «انتم ماتعرفون منهو وراي» متصورة ان من يقف خلفها او بالاصح من تتقوى على رجال الامن به يستطيع نسف المخفر واصحابه بل ويزيله من الوجود!
هذه مشكلتنا مع اغلب الوافدين الذين وفدوا إلينا بموروثهم فكل واحد منهم يتصور ان مايجوز هناك يجوز هنا ناسفا مفهوم دولة القانون كليا ! فهذه السيدة وغيرها من الاخوة الوافدين كثر من يتصورون انهم بمعارفهم فوق القانون فإن كان أحدهم توسط لها بيوم من الايام في موضوع معين وقبلت واسطته فقد صور لها انها تستطيع ان تهين رجال الامن وتخرج ! الخطورة ليست في هذه السيدة فقط لكنها في اننا اصبحنا نلاحظ تجاوزات الوافدين على القوانين وتطاولهم على البلد واهله، وتلك ظاهرة خطيرة منتشرة في كل الكويت حتى في استخدام الشارع، فقد اصبحت اولوية المرور للوافد رضينا ام ابينا!ومالم يفعل قانون الابعاد الاداري فاننا سوف نرى المزيد من نوعية تلك السيدة التي يجعلنا تصرفها مع رجال الامن نترحم على ايام الفريق عبدالفتاح العلي الذي فرض عليهم القانون وهيبة الدولة! فالسكوت على مثل تلك السيدة يشجع غيرها فنحن في بلد تبلغ فيها اعداد الوافدين ثلاثة اضعاف المواطنين وعلينا ان نتصور الى اين سوف تصل بنا الحال لو سمحنا لهم بمخالفة القوانين او ان كل واحد منهم تقوى على القانون بصاحب نفوذ يرتبط معه بعلاقة من نوع خاص!فقد اصبح فرض هيبة الدولة على الجميع وخصوصا الوافدين مطلبا عاما خصوصا بعد وضوح مسألة تمردهم للعيان في الوقت الذي تجد فيه المواطن يمشي جانب الحائط ملتزما بقوانين الدولة حتى اصبح المواطن وافدا ببلده، واصبح الوافد صاحب البلد، مع شديد الاسف، فهل يلوح بافق الداخلية عبد الفتاح جديد يعيد الهيبة المفقودة ويضع حداً لتمرد الوافدين الذي جعل سيدة وافدة تهدد مخفراً كاملاً…زين؟

طلال السعيد

Print Friendly