قائد الجيش الإيراني: ننتظر بفارغ الصبر زلة من إسرائيل نتانياهو: لن نقبل بوجود عسكري لطهران في سورية على الحدود معنا

0 3

عواصم – وكالات: أعلن قائد الجيش الإيراني اللواء عبدالرحيم موسوي، أن مقر الدفاع الجوي للجيش هو مهد الشباب المقاتل وقد أثبت قولا وفعلا إنه يتطلع إلى إزالة إسرائيل وهيمنة الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية عن موسوي قوله خلال مراسم تعيين العميد فرزاد إسماعيلي، مستشارا ومساعدا للقائد العام للجيش: “رغم أننا لا نرغب في الحرب إلا أن مقاتلينا ينتظرون بفارغ الصبر ليلقنوا العدو درسا لا ينساه فيما لو ارتكب خطأ ما”.
وأشاد موسوي بتعيين العميد علي رضا الهامي نائبا لقائد مقر “خاتم الأنبياء” للدفاع الجوي الإيراني، قائلا: “أنا على ثقة أن مقر الدفاع الجوي سيكون أقوى مما مضى مع قيادة العميد علي رضا صباحي فرد”.
في المقابل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، رفض بلاده لأي تواجد إيراني على حدودها.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن نتانياهو القول، أمس، إنه سيؤكد لقادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ثبات الموقف الإسرائيلي من عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفا أن إسرائيل ترفض “أي تموضع للقوات الإيرانية في سورية على مقربة من حدود إسرائيل”.وقال في تصريحات أدلى بها في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية: “سأغادر البلاد إلى أوروبا حيث سألتقي بثلاثة زعماء رئيسيين وهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي”.
وتابع: “سأبحث معهم التطورات الإقليمية ولكن المحادثات ستتمحور حول إيران، أولا حول صد البرنامج النووي الإيراني، أو بالأحرى مواصلة صد البرنامج النووي الإيراني”.
وأضاف: “سأشدد على حقيقة غير قابلة للتغيير، مفادها أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك الأسلحة النووية، والشيء الثاني الذي سأبحثه هو صد التمدد والعدوان الإيرانيين في كل أنحاء الشرق الأوسط، وعلى رأس ذلك في سورية”.
على صعيد متصل، رأى تقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأميركية أن إيران لن ترضخ للضغوط وستبقى بسورية للأبد، مشيرا إلى أن انسحاب طهران يكاد يكون مستحيلاً.
وذكر الصحافي الإيراني بورزو دارآغجي، في التقرير، إن عدد الإيرانيين الذين لقوا حتفهم في سورية بلغ نحو 2000 جندي منذ اندلاع الثورة قبل سبع سنوات، كما ضخت طهرات مليارات الدولارات في سعيها للدفاع عن نظام بشار الأسد، الأمر الذي يجعل من مسألة انسحاب قواتها من سورية أمراً صعباً، على الرغم من الضغوط التي تمارسها إسرائيل، سواء ديبلوماسية عن طريق حليف إيران روسيا، أو من خلال الضربات التي توجهها لمناطق وجود القوات الإيرانية في الجنوب السوري على الحدود مع إسرائيل، والتي أسقطت العديد من القتلى.
من جانبه، قال رئيس تحرير إحدى أبرز الوسائل الإعلامية الإخبارية في طهران: “لا أعتقد أنَّ إيران مستعدةٌ للتخلي عن وجودها في سورية، فهو يمنحها ورقة ضغط جيدة ضد إسرائيل. الأرض مهمةٌ جداً، وإيران ماهرةٌ للغاية في إدارة الأرض، وهي المنطقة الوحيدة التي يُعَد فيها الروس حتى ضعفاء.
لذا، فالطرف الذي يسيطر على الأرض لا يأخذ غير المسيطرين عليها على محمل الجد”.
وقدَّر منصور فارهانغ، وهو باحثٌ مقيم في الولايات المتحدة وديبلوماسي إيراني سابق، حجم ما أنفقته إيران على سورية بنحو 30 مليار دولار، بينما قدَّر نديم شحادة الباحث في شؤون الشرق الأوسط بكلية فليتشر للحقوق والديبلوماسية بجامعة تافتس حجم الإنفاق بأعلى من ذلك، قائلاً إنَّه يبلغ 15 مليار دولار سنوياً ونحو 105 مليارات دولار إجمالاً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.