“قائد العمل الإنساني”… 4 سنوات على إشراق صباح الإنسانية العمل الخيري ركيزة سياسة الكويت الخارجية تفخر بها أمام شعوب العالم أجمع

0 4

الأمير دأب على جعل الكويت الدولة السباقة
إلى العمل الإنساني وتقديم المبادرات العالمية

المعتوق: المؤسسات الكويتية شكلت نقطة تحول في التاريخ الإنساني بما تقدمه من مساعدات

نيويورك – كونا: لم يغب لحظة عن الشعب الكويتي منح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب (قائد العمل الإنساني) وتكريم الكويت بتسميتها (مركزا للعمل الإنساني) التي تمر ذكراها اليوم “الأحد” فهو يفتخر بذلك امام شعوب العالم.
واسس سمو الأمير دعائم ديبلوماسية العمل الانساني المثمرة إذ أتى هذا التكريم الأممي الأبرز من نوعه تقديراً وعرفانا بالدور الانساني المهم الذي جبلت عليه الكويت وسمو الأمير في دعم مسيرة العمل الانساني والخيري الممتدة الى العديد من دول العالم المحتاجة للمساعدة.
وبدوره ساهم الشعب الكويتي منذ القدم بهذه الجهود الانسانية من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية بما قدمه من دعم متواصل للعديد من المشاريع الانسانية في قارتي آسيا وافريقيا بمبادرات شعبية وأياد خيرة امتدت الى الكثير من المحتاجين في أصقاع الارض لاسيما اثناء المجاعات والكوارث الطبيعية.
ورسميا حرصت السياسة الخارجية الكويتية منذ عام 2008 على دعم الدور الانساني للامم المتحدة اذ خصصت الكويت 10 في المئة من إجمالي مساعداتها الانسانية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية أو الحروب بالإضافة الى مضاعفة مساهماتها الطوعية الثابتة لعدد من الوكالات والمنظمات الدولية.
واضحى العمل الخيري ركيزة من الركائز الاساسية للسياسة الخارجية للكويت التي عرف عنها ومنذ ما قبل استقلالها مبادراتها الانسانية التي استهدفت مناطق عديدة في العالم وتوسع نشاطها مع تولي سمو امير البلاد مقاليد الحكم عام 2006 اذ ازداد حجم المساعدات الاغاثية بشكل ملحوظ وتركت بصمة اكثر واقعية للعمل الانساني العالمي.
ولطالما دأب سمو امير البلاد عبر كثير من الفعاليات على جعل الكويت الدولة السباقة الى العمل الخيري الانساني وتقديم المبادرات الانسانية العالمية وان تكون مركزا رائدا لاستضافة العديد من الانشطة ذات الصلة بل وحرص سموه على المشاركة شخصيا في المؤتمرات المهتمة بالعمل الانساني.
ولا يمكن حصر مجالات العمل الخيري والإنساني الكويتي وما قدمته الكويت من مشاريع ومبادرات انسانية وانمائية وتعليمية وتدريبية بهدف تنمية الطاقات البشرية واستغلالها والعمل على القضاء على الأمية والجوع والفقر وصولا إلى إعلاء شأن الإنسان وفتح الطريق أمام التقدم والتنمية.
وبهذه المناسبة قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق لـ “كونا”: إن المؤسسات الخيرية الكويتية شكلت نقطة تحول مميزة في التاريخ الإنساني للكويت بما تقدمه من مساعدات صحية وتعليمية وتنموية وتأهيلية للفقراء ومساعدات إغاثية للمنكوبين في حالات الكوارث والنكبات والحروب والمجاعات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.