مؤتمر المعارضة القطرية ينطلق في لندن اليوم

قادة الصهيونية العالمية يرفضون لقاء أمير قطر مؤتمر المعارضة القطرية ينطلق في لندن اليوم

القدس – وكالات: رفض قادة المنظمات اليهودية الأميركية مساع قطرية لتنظيم اجتماعات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبدأ اجتماعاتها في نيويورك، الأسبوع المقبل.
وكشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس، أن قطر تواصلت مع عدد من زعماء المنظمات اليهودية البارزة في الولايات المتحدة، وطلبت منهم الاجتماع مع الشيخ تميم بن حمد خلال زيارته المزمعة لنيويورك.
ونقلت الصحيفة عن رئيس المنظمة الصهيونية الأميركية “زوا” مورت كلين، الذي رفض الاجتماع مع أمير قطر، قوله، “نرفض الاجتماع مع قادة قطر قبل قيامهم بوقف تمويل حركة حماس، بالإضافة إلى تغيير نهج قناة الجزيرة التي تحرض ضد إسرائيل”.
وأضاف إنه “حتى بعد أن قيام الجانب القطري بهذه الإجراءات، يجب عليهم أن يقدموا البراهين التي تؤكد تغيير صورتهم كدولة داعمة وممولة للإرهاب، سيما أن الدوحة مقربة للغاية من طهران”.
من جهته، قال جوناثان شانزر من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة فكرية مقرها واشنطن، وانتقدت قطر بشدة مرارا لعلاقاتها مع الجماعات الإرهابية، إن “شن قطر، الراعي الرئيسي لحركة حماس ومالكة قناة الجزيرة المحرضة لإسرائيل، لمثل هذه الحملة الرامية لتجميل صورتها، يعد أمراً سخيفاً للغاية”.
وأكد ثلاثة مسئولين بارزين في المنظمات اليهودية الأميركية تلقيهم دعوات من الجانب القطري للاجتماع مع أمير قطر.
وذكرت “هآرتس” أن قطر تواصلت مع زعماء المنظمات اليهودية عبر توظيفها لنيك موزين مستشاراً للعلاقات العامة، وذلك بهدف تحسين صورتها داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، بما في ذلك المجتمع اليهودي.
وكانت تقارير إخبارية أفادت الأسبوع الماضي، بأن قطر تدفع لشركة “ستونينغتون” للعلاقات العامة، المملوكة لموزين، 50 ألف دولار شهرياً لتحسين صورتها لدى المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة.
من ناحية ثانية، ينطلق اليوم الخميس، بلندن، مؤتمر “قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولى”، الذي تنظمه المعارضة القطرية، وبحضور العديد من صانعى القرار من الساسة العالميين والأكاديميين والمواطنين القطريين، لمناقشة أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب في قطر.
وسيدور النقاش داخل المؤتمر، الذي ينظمه رجل الأعمال المعارض القطري خالد الهيل، ومجموعة من المعارضين القطريين، بشأن خمس محاور وهي، “قطر الإسلام السياسي ودعم الإرهاب”، و”العلاقة بين قطر وإيران مصدر رئيس لعدم الاستقرار الإقليمي”، و”الدور الغائب تطلعات قطر للنفوذ العالمي في مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان”، وسيتم التطرق خلال هذا المحور إلى مخالفات القوانين الدولية لحقوق الإنسان، من خلال تسليط الضوء على ملف تنظيم الدوحة لكأس العالم العام 2022، فيما يركز المحور الرابع على “الجزيرة صوت الإعلام الحر أم بوق الإرهاب؟”، ويدور النقاش في المحور الخامس بشأن “الدائرة المفرغة: الاقتصاد والجيوسياسة وأمن الطاقة الدولية”.
وقال المتحدث الرسمى باسم المعارضة القطرية خالد الهيل إن المؤتمر يهدف إلى إبراز حقائق الأمور التي تشهدها قطر، وإلى إفساح المجال للتعبير عنها في ظل سياسة تكتيم الأفواه التي يمارسها النظام القطري.
في سياق متصل، ذكرت المعارضة القطرية في بيان، أنها تتصدى لمحاولات النظام في الدوحة تعطيل مؤتمرها.
وقالت مصادر في المعارض إن برنامج المؤتمر وضع في ظروف روعي فيها السرية التامة، وذلك بسبب “محاولات النظام القطري تخريب المؤتمر والضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعته”.