قاسمي: إيران لا تقبل التهديد وعلى الولايات المتحدة معرفة حجمها روحاني وصف توعداتها بأنها "رخيصة وسخيفة" و"الحرس الثوري" أكد أن الرد عليها سهل

0 6

طهران – وكالات: فيما وصف الرئیس الإيراني حسن روحانی، التهدیدات الصادرة عن بعض السياسيين الأميركیین بأنها “رخيصة ولا تستحق الرد”، دعت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة إلى التخلي عن لغة التهديد، وأن تعرف حجمها، إذا رغبت في التفاوض الجدي، مشددة على أن طهران لن تقبل بلغة التهديد.
وقال روحاني، أمس، إن “الشعب الإیرانی صمد أمام عناد وسوء معاملة الحكام الأميركیین وانتهاكاتهم لعهودهم”، مضيفا أن “بعض السياسيين الأميركيين یطلقون الیوم المزید من التصریحات العبثیة التی لا أساس لها، وما هی إلا تهدیدات سخیفة وخاویة ورخيصة، ولا تستحق الرد علیها”.من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، إن “الأمة الإيرانية اعتمدت طوال تاريخها من ثقافة غنية وشجاعة وحكمة، بأن التهديد نقابله بتهديد والشكر نقابله بشكر”.وأضاف أن “الأمة الإيرانية لن تتوقف أبدا عن الدفاع عن نفسها وعن حماية حقوق الشعب وسلامة أراضيه واستقلاله”، مؤكداً أنه “على الولايات المتحدة أن تعلم أن العصر الحالي ليس عصر الهيمنة، ونحن نرى أن الرأي العالمي يملك صورة سلبية عن الولايات المتحدة وهذا يدل على تحول عميق في الساحة الدولية”، داعيا الولايات المتحدة إلى “إدراك حجمها ومكانتها في الوقت الحالي، وأن تسعى لأن تدرك أكثر ما هي مكانة وقدرة إيران”.
وأكد أن على هذه الادارة أن تنسى الى الأبد “وهم المفاوضات الأحادية الجانب ومن منطلق الغطرسة وتحت التهديد مع الايرانيين”، معرباً عن عدم الثقة بتصريحات المسؤولين الاميركيين.
بدوره، أكد قائد “الحرس الثوري” محمد علي جعفري، أن تهديدات الولايات المتحدة لقطاع النفط الايراني يمكن الرد عليها بسهولة، قائلا “اذا وصلت قدرات الحرس الثوري الحالية، الى مسامع رئيس أميركا المغامر فلن يرتكب أبدا مثل هذا الخطأ، وسيدرك أن أي تهديد نفطي يمكن الرد عليه بسهولة”.
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اكد أول من أمس، أنه مستعد لعقد “صفقة حقيقية” مع ايران وليس كالصفقة التي صنعتها ادارة سلفه باراك اوباما واصفا صفقة اوباما بأنها “كارثية”.
في سياق متصل، علقت صحيفة “يلاندس بوستن” الدنماركية على إشارات التهديد التي أطلقها ترامب باتجاه إيران عبر حسابه على “تويتر” قائلة “نأمل أن يقلد ترامب ما قام به هو نفسه بالنسبة لأزمة كوريا الشمالية، وهو ممارسة أقصى درجة من الضغوط يليه هجوم ديبلوماسي”.واستبعدت أن يفعل ترامب ذلك مع إيران وقالت: “لابد أن تحل المشكلة الدولية إيران من قبل الغرب كله وليس من خلال تغريدات بالأحرف الكبيرة”، مشيرة إلى أن الظروف الحالية داخل إيران في مصلحة الغرب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.