قاطيشا لـ”السياسة”: بومبيو آتٍ ليقول إن لبنان سيبقى عربياًً

0 71

بيروت ـ “السياسة”: تترقب بيروت زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الأسبوع المقبل، في إطار جولته على المنطقة، للبحث مع كبار المسؤولين اللبنانيين في تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على لبنان، في وقت يشتد الضغط الأميركي على إيران و”حزب الله”، وما يمكن أن يتركه ذلك من تداعيات على عمل الحكومة بعد الرسائل التحذيرية التي بعثت بها واشنطن إلى بيروت من مغبة التساهل في التعامل مع الحزب وحلفائه.
وقال عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا لـ”السياسة”، إن “زيارة بومبيو إلى لبنان تكتسي أهمية كبيرة، كونها تحمل دعماً مادياً ومعنوياً للحكومة الحالية للقيام بالخطوات المطلوبة منها، كما أنها تشكل رسالة لقوى الثامن من آذار بأن لبنان سيبقى جزءاً من العالم العربي ومن الأسرة الدولية، وأنه لن يكون ضمن إطار قوى الممانعة، خصوصاً في ظل الاهتمام الأميركي والدولي على سيادته واستقراره”. وشدد على أن “من يريد محاربة الفساد، عليه ألا يكون فاسداً، ولا بد من مراقبة أداء وزرائه قبل غيرهم، إذ لا يمكننا أن نطلق شعارات على المنابر، في الوقت الذي نتهم بالفساد وعدم القدرة على محاربته”.
إلى ذلك، ومع اتساع مروحة المواقف المؤيدة لمصالحة الرئيس سعد الحريري والوزير السابق أشرف ريفي، رحب الرئيس تمام سلام بالمصالحة التي تمت بين الحريري وريفي. ولم يستبعد أن تكون “الطريقة التي فتح فيها ملف مكافحة الفساد في لبنان تستهدف الاغتيال السياسي لرموز وطنية معينة”.
وقال إن “الاتهامات التي وجهت إلى السنيورة لا تستند الى أي شيء واقعي وملموس، وإنما هي تشهير سياسي ومزايدات شعبوية لزرع أوهام في عقول الناس”. من جهته، شدد النائب طارق المرعبي على أن “دار الفتوى مرجعيتنا الدينية والوطنية ودائماً نزور سماحته لنتزود من حكمته ونأخذ برأيه”.
وأضاف “سررنا مع المفتي عبداللطيف دريان في أجواء المحبة التي تسود الصف السني واللقاء الذي جمع الحريري وريفي، ما يؤكد حرص الأول على جمع الجميع لما فيه خير الطائفة ولبنان”.

You might also like