السحب من الاحتياطي أمر وارد بالدول النفطية

قبازرد يدعو إلى تفكير خارج العقلية الحكومية لتكريس تنمية حقيقية السحب من الاحتياطي أمر وارد بالدول النفطية

قال مدير الابحاث السابق في منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك والرئيس التنفيذى للشركة الكويتية للمواد الحفازة الدكتور حسن قبازرد ان انخفاض اسعار النفط لها اكبر الاثر فى معطيات ومعايير التصنيفات الائتمانية العالمية، مشيرا الى ان انخفاض الاسعار من شأنه ان يؤثر على احتياطات الدول سلبا لا سيما وان الدول في حالات الانخفاض تضطر الى السحب من احتياطها النقدى لتسد عجز الموازنات.
واضاف د. قبازرد ان ميزانيات دول الخليج تعتمد على النفط بنسب تتعدى 80 % لكافة الدول، لافتا الى ان المنظر العام لكافة المنظمات الدولية والمؤسسات المتخصصة فى اسعار الطاقة والعرض والطلب تشير الى ان النظرة المستقبلية لاسعار النفط قد تكون بسبب انخفاض على المدى الطويل وهو ما ينعكس على النظرة المستقبلية لتلك المؤسسات سواء ائتمانية او دولية متخصصة فى الاقتصاد او النقد العالمي.
ولفت الى ان انخفاض الاسعار والسحب من الاحتياطي سيؤدى الى ضعف النقد لدى الدول المنتجة للنفط وهو ما سينعكس سلباً على زيادة التكلفة على القروض من الدول والمصارف العالمية بالاضافة الى ضعف النظرة الى المستندات الحكومية وهو ما سيجعل النظرة الى اقتصاد دول الخليج سلبية مستقبلا.
واوضح قبازرد انه يجب التفكير خارج القالب الذي انصبت العقلية الحكومية فيه لوضع ستراتيجية تنمية اقتصادية حقيقية، كما فعلت اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، معتمدة على استراتيجية تقوم بناءً على نقاط القوة في مواردنا وإمكاناتنا وبناءً على الفرص المتاحة، مع الأخذ بعين الاعتبار نقاط ضعفنا والمخاطر المحيطة بنا للبعد عن النظرات المستقبلية السلبية لبعض المؤسسات المالية العالمية.