دعوة لتسهيل دخول المساعدات إلى سورية

قتلى بينهم عنصران من “حزب الله” في غارة إسرائيلية على ريف القنيطرة دعوة لتسهيل دخول المساعدات إلى سورية

دمشق, نيويورك – وكالات: نفذ الطيران الإسرائيلي, أمس, غارة على بلدة في ريف القنيطرة في جنوب سورية, ما تسبب بمقتل عناصر من قوات موالية للنظام السوري, بينهم اثنان من “حزب الله” اللبناني على الأقل.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “نفذت طائرة اسرائيلية ضربة على بلدة الحضر استهدفت سيارة, ما تسبب بمقتل عنصرين من حزب الله اللبناني وثلاثة عناصر من اللجان الشعبية” الموالية للنظام.
وتقع الحضر التي يقطنها سكان دروز بمحاذاة الجزء المحتل من اسرائيل من هضبة الجولان من جهة وريف دمشق من جهة اخرى.
وفي حين لم يصدر حتى مساء أمس تعليق من اسرائيل أو النظام السوري, أورد تلفزيون “المنار” التابع ل¯”حزب الله” نبأ “استشهاد عنصرين من لجان الدفاع الوطني جراء استهداف طائرة استطلاع اسرائيلية لسيارتهما عند مدخل بلدة حضر بريف القنيطرة”.
يشار إلى أن “اللجان الشعبية” وقوات الدفاع الوطني هي ميليشيات شعبية تقاتل الى جانب قوات النظام في مناطق عدة.
من جهتها, ذكرت مصادر في المعارضة السورية لوكالة “الأناضول” التركية أن ستة من جنود النظام قتلوا في الغارة الإسرائيلية.
وأوضحت أن الغارة استهدفت مركبة عسكرية سورية, عندما كانت تقوم بدورية بالقرب من موقع عسكري تابع للنظام في بلدة الحضر شمال محافظة القنيطرة.
وينشر “حزب الله” مقاتلين في عدد كبير من الجبهات ويقاتل الى جانب قوات النظام ويقود, بحسب تقارير عدة, العمليات العسكرية في مناطق مختلفة, سيما في منطقة القلمون في ريف دمشق وفي القنيطرة.
وسبق للجيش الاسرائيلي ان استهدف الحزب بمنطقة الجولان في غارة في 18 يناير الماضي قتل فيها ستة عناصر من الحزب وضابط إيراني.
كما نفذت اسرائيل في 2014 و2015 غارات عدة على مواقع للجيش السوري في هضبة الجولان.
من جهة أخرى, أعرب مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين عن أمله في تسهيل دخول المساعدات الانسانية المخصصة للشعب السوري خلال زيارته المقبلة لدمشق.
وقال أمام مجلس الامن, مساء أول من أمس, “آمل ان تكون زيارتي لدمشق الشهر المقبل فرصة للتحاور بشكل بناء مع الحكومة لتسوية بعض المشكلات الخطيرة التي تعرقل العمليات الانسانية”.
وقال لاحقا امام الصحافيين ان تفاصيل الزيارة التي ستكون الاولى منذ توليه مهامه في نهاية مايو الماضي “ليست نهائية بعد” وانه يامل بزيارة حمص في وسط سورية, مذكراً بأن الحرب أوقعت اكثر من 220 ألف قتيل وأن 12,2 مليون شخص بحاجة الى مساعدة انسانية بينهم 4,6 مليون في مناطق يصعب على المنظمات الانسانية الوصول اليها.
واضاف ان أكثر من مليون شخص طردوا منذ مطلع العام الجاري من منازلهم بسبب المعارك “وكثيرون للمرة الثانية او الثالثة”.
ودان اوبراين الهجمات على المراكز الطبية في سورية التي استهدف 14 منها في يونيو الماضي بقصف جوي للنظام خصوصاً, كما وجه نداء الى الجهات المانحة مؤكداً أن خطة المساعدات الانسانية العاجلة لسورية يتم تمويلها حالياً بنسبة 27 في المئة فقط.
وتدارك انه “ليس هناك حلول إنسانية لهذه الازمة”, داعياً إلى تسوية سياسية للنزاع.