ليفا وهيغواين يحطمان الارقام.. وكين يستعيد هيبة الانكليز

قدم سواريز الذهبية تحسم صراع الهدافين ليفا وهيغواين يحطمان الارقام.. وكين يستعيد هيبة الانكليز

هيغواين

شهدت الدوريات الأوروبية المختلفة هذا الموسم صراعا محتدما ليس على لقب الفوز بالبطولة المحلية فحسب أو النجاة من الهبوط، ولكن أيضا كانت هناك منافسة شديدة بين اللاعبين من أجل الفوز بلقب كبير الهدافين ومن ثم التتويج بالجائزة الكبرى وهي الحذاء الذهبي كأفضل هداف في دوريات القارة العجوز الكبرى.
وبعد أسابيع من الهبوط والصعود وتباين المستوى والفشل في هز شباك المنافسين، استطاع المهاجم الأوروغوائي لبرشلونة الإسباني، لويس سواريز، الفوز بلقب هداف الليغا «البيتشيتشي» متفوقا في النهاية على البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد، بعدما استطاع «لوتشو» تسجيل 14 هدفا في آخر خمس مباريات فقط.
وتربع سواريز على عرش الهدافين منفردا برصيد 40 هدفا وبفارق خمسة أهداف عن «الدون» رونالدو، ليفوز أيضا بالتتويج الأكبر وهو جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدافي بطولات القارة العجوز.
وكان الصراع محتدما أيضا في انكلترا سواء على لقب البريمييرليغ، الذي حسمه ليستر سيتي في النهاية للمرة الأولى في تاريخه، أو على لقب الهداف الذي شهد منافسة ثلاثية بين هاري كين، مهاجم توتنهام هوتسبر، وجيمي فاردي، مهاجم ليستر سيتي، وسرخيو أغويرو، مهاجم المان سيتي، حتى تمكن كين من حسمه في آخر جولة بعدما وصل رصيده لـ25 هدفا، وبفارق هدف وحيد عن الثنائي، ليعيد الهيبة للمهاجمين الانكليزي بعد غياب طويل عن لقب الهداف.
وفي الملاعب الألمانية، تجلت سيطرة العملاق بايرن ميونيخ هذا الموسم في كل شيء عندما تمكن الفريق من حسم لقب البوندسليغا قبل نهايته بجولتين وبمستوى متميز في آخر مواسم الإسباني بيب غوارديولا مع الفريق البافاري والذي سيحط الرحال في البريمييرليغ لتدريب «السيتيزنس» مانشستر سيتي، فضلا عن تتويج هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بلقب الهداف برصيد 30 هدفا وبفارق 5 أهداف عن مهاجم بوروسيا دورتموند، الجابوني بيرر إيمريك أوباميانغ.
وتمكن ماكينة الأهداف البولندية بهذا الإنجاز من كسر الرقم الذي ظل صامدا لمدة 39 عاما عندما تمكن مهاجم كولن، ديتر مولر، من تخطي حاجز الـ30 هدفا بإحرازه 34 هدفا وكان ذلك في موسم 1976-77.
أما في السيري آ، كان الوضع مختلفا مع الأرجنتيني غونزالو هيغواين، مهاجم نابولي، الذي حسم اللقب وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، مواطنه باولو ديبالا لاعب يوفنتوس والكولومبي كارلوس باكا، مهاجم ميلان، وهز الـ»بيبيتا» شباك المنافسين في 36 مناسبة واستطاع أن ينصب نفسه هدافا تاريخيا للسيري آ في شكله الجديد بعدما كسر الرقم القياسي لصاحب أكبر عدد من الأهداف المسجلة في موسم واحد، والذي كان مسجلا باسم السويدي جونار نوردال، مهاجم ميلان وصاحب الـ35 هدفا، وكان ذلك في موسم (1949-50).
وكانت الحال مشابهة في الليغ آ عندما تمكن باريس سان جيرمان، بقيادة مهاجمه السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، من التتويج باللقب قبل نهايته بأسابيع كثيرة وهو ما يعكس حجم الهوة الكبيرة بين الفريق الباريسي باقي المفرق.
وتجلت هذه الفجوة أيضا في سباق الهدافين عندما توج إبرا باللقب برصيد 38 هدفا وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ألكسندر لاكازيت، مهاجم ليون، وصاحب الـ21 هدفا.